• يماني آل محمد (عليه السلام) فرمود : در کلامم تدبر کنيد ، اي کساني که ادعاي طلب و جستجوي حق را مي‌ کنيد . آمده‌ ام تا بر حق شهادت دهم . و حق را روشن کنم . هرگز نيامده ام تا مردم از من تبعيت کنند . هدفم روشن کردن حق ، و جدا کردن باطل است . پس به همين خاطر مي‌ گويم : کسي از من توقع سازش و چاپلوسي نداشته باشد . هيهات که ما حتي مقداري از حق را فروگذاريم ، و قسمتي از باطل را رها سازيم ، براي آن که کسي ما را بخواهد ، يا کسي را راضي کنيم ، که براي ابرار هيچ چيزي بهتر از آنچه نزد خداوند است نمي باشد

علل و عوامل غیبت کبری

  • شروع کننده موضوع يـوسف الأنصار
  • تاریخ شروع

يـوسف الأنصار

Guest
سبب الغيبة الكبرى
كلام كثير قيل في سبب الغيبة الكبرى، وهو في عمومه لا يصمد للنقاش، وأود هنا عرض السبب الحقيقي لهذه الغيبة كما كشف عنه وصي ورسول الإمام المهدي (ع) السيد أحمد الحسن (ع) في كتابه ( العجل ج2 ).
فبعد أن ناقش السيد أحمد الحسن (ع) الفرضيات التي قال بها البعض عن سبب الغيبة، خلص إلى أن السبب الحقيقي يتمثل بـ (( إعراض الأمة عن الإمام (ع) وعدم الاستفادة منه استفادة حقيقية ، وعدم التفاعل معه كقائد للأمة . فتكون الغيبة التامة عقوبة للأمة ، وربما يكون من أهدافها إصلاح الأمة بعد تعرضها لنكبات ومآسي ، بسبب غياب القائد المعصوم . فتكون الغيبة الكبرى شبيهة بـ ( تيه بني إسرائيل في صحراء سيناء) أي أنها عقوبة إصلاحية ، الهدف منها خروج جيل من هذه الأمة مؤهل لحمل الرسالة الإلهية إلى أهل الأرض ، جيل لا يرضى إلا بالمعصوم قائداً ، ولا يرضى إلا بالقرآن دستوراً وشعاراً ، ومنهاجاً للحياة .
قال أمير المؤمنين (ع) في وصف إعراض هذه الأمة عن الإمام والقرآن:-
(( وانه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحق ولا اظهر من الباطل ، ولا أكثر من الكذب على الله ورسوله !! وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته ، ولا انفق منه إذا حرف عن مواضعه ، ولا في البلاد شيءٌ أنكر من المعروف ولا اعرف من المنكر ، فقد نبذ الكتاب حملته ، وتناساه حفظته ، فالكتاب يومئذٍ وأهله منفيان طريدان وصاحبان مصطحبان في طريق واحد لا يؤويهما مأوىً !! . فالكتاب وأهله في ذلك الزمان في الناس وليسا فيهم ومعهم وليسا معهم ، لان الضلالة لا توافق الهدى ، وان اجتمعا فاجتمع القوم على الفرقة وافترقوا عن الجماعة كأنهم أئمة الكتاب وليس الكتاب إمامهم ! فلم يبق عندهم منه إلا اسمه ، ولا يعرفون إلا خطه وزبره !! ومن قبل ما مثلوا بالصالحين كل مثلة وسموا صدقهم على الله فرية وجعلوا في الحسنة عقوبة السيئة )) .
والدال على إن (سبب الغيبة التامة) هو: أعراض الأمة عدة أمور منها :-
أ‌- التوقيعات الصادرة عنه (ع) عن طريق سفرائه قليلة جداً ، مما يدل على إن الأسئلة الموجهة إليه قليلة أيضاً ، ولعل قائل يقول إن التوقيعات كثيرة ، ولكن لم يصل لنا منها إلا هذا العدد الضئيل .
والحق إن هذا الاعتراض لا ينطلي على من تدبر قليلا ، فلو كانت التوقيعات كثيرة لوصل لنا منها الكثير ، وان ضاع منها شيء ، فحتما إن أحاديث الرسول (ص) ، والإمام الصادق ، والإمام الرضا (ع) لم تصل لنا جميعها . ولكن وصل لنا منها الكثير ، وأحاديث الإمام (ع) ليست ببدع من أحاديث الأئمة (ع) ، والظروف التي أحاطت بها ليست بأعظم من الظروف التي أحاطت بخطب الإمام أمير المؤمنين (ع) ، حتى وصل لنا منها كتاب (نهج البلاغة) . كما أن علماء الشيعة في زمن الغيبة الصغرى كانوا يهتمون في كتابة أحاديث الأئمة (ع) وعرض كتبهم على الإمام (ع) عن طريق السفراء ومن هذه الكتب (الكافي) للكليني ( رحمه الله ) فلماذا لم يهتم أحد منهم بكتابة التوقيعات الصادرة منه (ع) ؟! . والحقيقة أنهم اهتموا بكتابتها ، ولكنها قليلة . ويدل على إعراض الناس عن العلم والإمام ما قدم الكليني في كتابه الكافي . هذا والكليني عاش في زمن الغيبة الصغرى ، ومات في نهاية أيامها على الأصح فقد مات في شعبان سنة 329 هـ ق ، أي في نفس الشهر والسنة التي مات بها علي بن محمد السمري ، آخر السفراء الأربعة .
قال الكليني (رحمه الله) : ( أما بعد فقد فهمت ما شكوت اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة وتوازرهم وسعيهم في عمارة طرقها ، ومباينتهم العلم وأصوله ، حتى كاد العلم معهم إن يأزر كله ، وينقطع مواده ، لِما قد رضوا إن يستندوا إلى الجهل ، ويضيعوا العلم وأهله ) .
وقال : ( فمن أراد الله توفيقه وان يكون إيمانه ثابتاً مستقراً سبب له الأسباب التي تؤديه إلى أن يأخذ دينه من كتاب الله وسنه نبيه (ص) بعلم يقين وبصيرة فذاك اثبت في دينه من الجبال الرواسي ومن أراد الله خذلانه وان يكون دينه معارا مستودعا (نعوذ بالله منه) سبب له الأسباب للاستحسان والتقليد والتأويل من غير علم وبصيرة . فذاك في مشيئة الله إن شاء الله تبارك وتعالى أتم أيمانه وان شاء سلبه إياه ولا يؤمن عليه إن يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا لأنه كلما رأى كبيراً من الكبراء أو مالاً معه وكلما رأى شيئاً استحسن ظاهره قبله . وقد قال العالم (ع): ( إن الله عز وجل خلق النبيين على النبوة فلا يكونون إلا أنبياء وخلق الأوصياء على الوصية فلا يكونون ألا أوصياء وأعار قوماً الأيمان فان شاء أتمه لهم وان شاء سلبهم إياه قال : وفيهم جرى قوله {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ } ) فاعلم يا أخي أرشدك الله انه لا يسع أحد تمييز شيء مما اختلف الرواية فيه عن العلماء (ع) برأيه إلا على ما أطلقه العالم بقوله اعرضوها على كتاب الله فما وافق كتاب الله عز وجل فخذوه وما خالف كتاب الله فردوه وقوله (ع) (( دعوا ما وافق القوم فان الرشد في خلافهم )) وقوله (ع) (خذوا بالمجمع عليه فان المجمع عليه لا ريب فيه )) ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا قلة ولا نجد شيئاً أحوط ولا أوسع من رد علم ذلك كله إلى العالم (ع) أي الإمام صاحب الأمر (ع) وقبول ما أوسع من الأمر فيه بقوله (( بأيهما أخذتم من باب التسليم وسعكم)) ).

ب - ورد عنهم (ع) انه مظلوم وانه اخملهم ذكراً : قال الباقر (ع) (الأمر في أصغرنا سناً وأخملنا ذكراً) . فخمول ذكره بين الشيعة دال على أعراضهم عنه (ع).
ج - خرج منه (ع) توقيع إلى سفيره العمري جاء فيه (( … وأما علة ما وقع من الغيبة فان الله عز وجل قال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ }(المائدة : 101) )) . وربما يفهم من هذا الحديث أنكم سبب من أسباب الغيبة، والحر تكفيه الإشارة. وبعد جوابه على مسائل الحميري التي سألها قال (ع) ( بسم الله الرحمن الرحيم لا لأمره تعقلون ولا من أوليائه تقبلون {حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين )) .
ولا يخفى ما في كلامه (ع) من ألم ، سببه إعراض هذه الأمة عن الحق وعنه (ع) ، ونحن أيها الأحبة لو كنا موقنين أنه حجة الله علينا لعملنا ليلا ونهاراً لتعجيل فرجه ، ولقدمناه على النفس والمال والولد .
د - ركون الأمة للطاغوت وإعانته بأي شكل كان:- ولو بالأعمال المدنية التي يعتقد الناس إباحتها ، وهذا بيّنٌ لمن تصفح التاريخ ، وخصوصا في زمن الغيبة الكبرى . فقد أعان الطاغوت كثير من العلماء والجهلاء على السواء ، مع إن الإمام الكاظم (ع) اعترض على صفوان (رض) لأنه أَجّر جماله للطاغوت العباسي هارون ليذهب بها إلى الحج .
قال تعالى : { وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} .
قال الشيخ محمد رضا المظفر رحمه الله : (( هذا هو أدب القرآن الكريم وهو أدب آل البيت (ع) وقد ورد عنهم ما يبلغ الغاية من التنفير عن الركون إلى الظالمين الاتصال بهم ومشاركتهم في أي عمل كان ومعاونتهم ولو بشق تمرة ولا شك أن أعظم ما مني به الإسلام والمسلمون هو التساهل مع أهل الجور والتغاضي عن مساوئهم والتعامل معهم فضلا عن ممالئتهم ومناصرتهم وإعانتهم على ظلمهم وما جر الويلات على الجامعة الإسلامية إلا ذلك الانحراف عن جدد الصواب والحق حتى ضعف الدين بمرور الأيام فتلاشت قوته ووصل إلى ما عليه اليوم فعاد غريباً وأصبح المسلمون أو ما يسمون أنفسهم بالمسلمين وما لهم من دون الله أولياء ثم لا ينصرون حتى على اضعف أعدائهم وأرذل المجترئين عليهم كاليهود الأذلاء فضلا عن الصليبيين الأقوياء .
لقد جاهد الأئمة (ع) في إبعاد من يتصل بهم عن التعاون مع الظالمين وشددوا على أوليائهم في مسايرة أهل الظلم والجور وممالئتهم ولا يحصى ما ورد عنهم في هذا الباب ومن ذلك ما كتبه الإمام زين العابدين إلى محمد بن مسلم الزهري بعد إن حذره عن إعانة الظلمة على ظلمهم (أو ليس بدعائهم إياك حين دعوك جعلوك قطباً أداروا بك رحى مظالمهم وجسراً يعبرون عليك إلى بلاياهم وسلماً إلى ضلالتهم داعياً إلى غيهم سالكاً سبيلهم يدخلون بك الشك على العلماء ويقتادون بك قلوب الجهال إليهم فلم يبلغ أخص وزرائهم ولا أقوى أعوانهم إلا دونما بلغت من إصلاح فسادهم واختلاف الخاصة والعامة إليهم فما اقل ما أعطوك في قدر ما اخذوا منك وما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك فانظر لنفسك فانه لا ينظر إليها غيرك وحاسبها حساب رجل مسؤول ) .
وقال (( وابلغ من ذلك في تصوير حرمة معاونة الظالمين حديث صفوان الجمال مع الإمام موسى الكاظم (ع) وقد كان من شيعته ورواة حديثه الموثوقين قال حسب رواية الكشي في رجاله بترجمة صفوان فقال (ع) :(( يا صفوان كل شيء منك حسن جميل خلا شيئاً واحدا ، قلت جعلت فداك أي شيء قال (ع) إكراك جمالك من هذا الرجل –يعني هارون – قلت والله ما أكريته أشرا ولا بطراً ولا للصيد ولا للهو ولكن أكريته لهذا الطريق – يعني مكة – ولا أتولاه بنفسي ولكن ابعث معه غلماني ، قال: يا صفوان أيقع كراك عليهم ؟ قلت: نعم ، جعلت فداك . قال: (ع) أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك . قلت : نعم ، قال (ع) فمن أحب بقائهم فهو منهم ومن كان منهم فهو كان ورد النار ، قال: صفوان فذهبت وبعت جمالي عن أخرها )).
فإذا كان نفس حب حياة الظالمين وبقائهم بهذه المنـزلة! فكيف حال من يدخل في زمرتهم أو يعمل بأعمالهم أو يواكب قافلتهم أو يأتمر بأمرهم . إذا كان معاونة الظالمين لو بشق تمرة بل حب بقاءهم من اشد ما حذر عنه الأئمة (ع) فما حال الاشتراك معهم في الحكم والدخول في وظائفهم وولايتهم بل ما حال من يكون من جملة المؤسسين لدولتهم ، أو من كان من أركان سلطانهم والمنغمسين في تشييد حكمهم ( وذلك إن ولاية الجائر دروس الحق كله وإحياء الباطل كله وإظهار الظلم والجور والفساد كما جاء في حديث تحف العقول ) .
إن العمل في الدوائر المدنية فضلا عن الحربية في دولة الطاغوت إعانة للطاغوت على البقاء في الحكم ، وبالتالي فهي إعانة لأعداء الإمام المهدي (ع) ، ولا تستهينوا بهذا الأمر ، ففي الدول التي تتمتع شعوبها بشيء من الحرية ، إذا أراد جماعة معينة الضغط على حكومة ذلك البلد لتحقيق مطالب معينة أعلنوا إضراباً عن العمل .
فالحكومات الطاغوتية متقومة بكم أيها العمال والمهندسون والموظفون انتم العمود الرئيسي الذي يرتكز عليه الطاغوت . ولعل بعضكم يقول ماذا نفعل ؟ والحال اليوم أنهم متسلطون على رقابنا .
أقول إنهم متسلطون على رقابنا منذ وفاة رسول الله (ص) لا لعيب في الأوصياء – الإمام علي وولده (ع) – ولكن العيب فينا نحن ، إننا دائماً متخاذلون عن نصرة الحق ، وربما عند ظهور الإمام المهدي (ع) سيقول كثيرون هذا ليس المهدي (ع) ليعطوا أنفسهم عذراً لتركهم نصرة الإمام المهدي (ع) ، كما فعل أهل مكة واليهود مع رسول الله (ص) ، مع أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ، في خلقه العظيم وأمانته وصدقه ، وتنـزهه عن الكذب في أمور الدنيا ، فكيف يكذب على الله سبحانه ،كما أنهم عرفوه بالآيات والمعجزات التي أيده الله بها ، ولكنهم وجدوه يمثل جبهة الحق التي تصطدم بمصالحهم ، ووجدوه يدعوهم إلى الجهاد في سبيل الله مما يعرض حياتهم للخطر ، فخذلوه ونصره الله سبحانه . وسيخذل كثيرون الإمام المهدي (ع) وسينصره الله سبحانه فعن الإمام الصادق (ع):
(( لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان )) .
وعبادة الأوثان أي طاعة الطواغيت ومسايرتهم بل وأتباع الهوى ، وعن الإمام الصادق (ع) ( إذا خرج القائم خرج من هذا الأمر من كان يُرى انه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر ) .
أي يخرج من نصرة الإمام (ع) بعض الذين يدّعون التشيع ، ويرون أنهم من أنصار الإمام المهدي (ع) ، ويدخل في صفوف أنصاره قوم من غير الشيعة ، بل لعلهم من غير المسلمين بعد أن يعرفوا الحق ويشايعوا آل محمد (ع) .
قال تعالى { لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } (التوبة:42) .
وفي واقعة كربلاء وقف عمر بن سعد (لعنه الله) بين يدي الإمام الحسين (ع) يعتذر عن بقائه مع الطاغوت بأنه يخاف القتل ويخاف أن تهدم داره ، ويخاف أن تسبى نساؤه ويخاف …ويخاف … ويخاف .
فلنحذر جميعاً أن نكون اليوم وغداً كعمر بن سعد (لعنه الله). نخذل الحق ونعتذر بأعذار قبيحة وحجج واهية. وأكتفي بهذا القدر على أن سبب الغيبة هو : - تقصير الأمة وإلا فالأدلة أكثر مما ذكرت. فإذا عرفنا أن أهم أسباب الغيبة التامة هو : إعراض الأمة عن الإمام (ع) أصبح واجبنا جميعاً العمل لظهوره ، ورفع أسباب غيبته التامة ، بإعلاء ذكره وإظهار حقه وتهيئة الأمة للاستعداد لنصرته عند ظهوره وقيامه ، ونشر الدين ، وطمس معالم الضلال والشرك ، والقضاء على الطواغيت وأعوانهم ، الذين يمثلون أهم أعداء الأمام المهدي (ع) )).
 

mahdi 14 1

مدیر بخش
ترجمه

بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم صل علی محمد و آل محمد الائمه و المهدیین و سلم تسلیما

سبب غیبت کبری

در خصوص غیبت کبری کلام زیادی گفته شده است، و کل آن را برای مناقشه لازم نیست، و می خواهم در اینجا سبب حقیقی برای این غیبت را عرض کنم کما اینکه وصی و فرستاده امام مهدی علیه السلام امام احمد الحسن علیه السلام آن را در کتاب شریفشان فتنه گوساله ج دوم بیان کردند.

بعد از اینکه امام احمد الحسن ع فرضیات را مناقشه کرد، فرضیاتی که بعضی افراد آن را سبب غیبت بیان کردند، تا اینکه مخلص کلام همانا سبب حقیقی شامل (( اعراض امت از امام مهدی علیه السلام و عدم استفاده از خویش به طور حقیقی می باشد، و عدم توجه به او مبنی بر اینکه او فرمانروای امت می باشد. و عیبت کبری برای مردم مجازات است، و شاید از اهداف آن اصلاح امت بعد از مواجه شدن با نافرجامی و پلیدی به سبب غیبت فرمانروای معصوم باشد. و غیبت کبری همانند به (سرگردانی بنی اسرائیل در صحرای سیناء) می باشد، آن مجازات اصلاحی می باشد، و هدف آن خارج شدن نسلی جدید از آن امت، که واجد شرایط حمل پیام الهی برای اهل زمین می باشند، نسلی که به هیچ وجه راضی نمی شود مگر اینکه فرمانروا معصوم باشد، و راضی نمیشوند مگر اینکه قرآن دستور و شعارشان، و برنامه ای برای حیات آنها باشد.


امام علی علیه السلام در وصف اعتراض امت از امام و قران فرمود:

و همانا زمانی بعد از من برای شما می آید، در آن چیزی مخفی تر از حق و ظاهرتر از باطل، و نه بیشتر از افترا بر خدا و رسولش می باشد. و در نزد اهل آن زمان وسیله ای بهتر از قران نیست اگر به حق تلاوت شد، و چیزی مورد انفاقتر از قرآن نیست اگر از مواضعش تحریف شود، و در شهرها منکرتر از معروف و معروفتر از منکر چیزی نیست، همانا حاملان آن، آن را دور می اندازند، و حافظان آن، آن را فراموش می کنند، پس در آن زمان کتاب خدا و اهلش جدا از هم و رانده شده اند، مانند دو دوستی در کنارهم می باشند، در یک راه هیچ پناهگاهی به آنها پناه نمی دهد، کتاب و اهل آن در آن زمان در بین مردم هستند، اما در اصل نیستند، زیرا که راه گمراهی با هدایت توافق ندارد، حتی اگر با هم جمع شوند، و قوم بر فرقه جمع گردند، و از جماعت متفرق می شوند، انگار که آنها امامان کتاب هستند، نه کتاب امام آنها! و چیزی جز اسمش در نزد آنها نمی ماند، و چیزی نمی دانند از ان مگر خط و زخرفش را، و از قبل هر هتک حرمتی را با صالحین کردند، و صداقت خودشان را بر خدا افترا شمارند، و در کار نیک مجازات کار بد را قرار دادند.


و چیزی که دال بر اعتراض امت(سبب غیبت کبری) می باشد آن اموری مانند:

أ)توقیعات صادر شده از امام ع از طریق سفیران که خیلی کم هستند، می باشد، و چیزی دال بر آن است، همچنین سوالاتی که از امام شدند خیلی کم هستند، و شاید کسی بگوید که توقیع های امام زیاد هستند، لیکن برای ما نمی رسد مگر آن تعداد ناچیز..
و حقیقتا این اعتراض برای کسی که کمی تدبر کند مخفی نیست، اگر توقیع های امام مهدی زیاد بودند قطعا به طور زیادی به ما می رسید، حتی اگر چیزی از آنها کم شود، و حتمی است که کل احادیث رسول خدا ص و امام صادق ع و امام رضا ع به ما نرسیده است، لیکن تعداد زیادی به ما رسیده است، و احادیث امام مهدی ع مبتدع نیست، از احادیث ائمه علیهم السلام، و شرایطی که بر امام مهدی ع احاطه شده مانند شرایطی که بر خطبه های امام علی ع احاطه شده نیست، همانگونه که کتاب نهج البلاغه به ما رسیده است. کما اینکه علمای شیعه در زمان غیبت صغری به تدوین احادیث ائمه اهتمام می ورزیدند، و کتاب خود را در نزد امام ع از طریق سفرا می بردند، و از قبیل آن کتب کتاب کافی مرحوم کلینی رحمه الله، پس چرا کسی از آنها به توقیعات صادره از امام مهدی ع اهتمام نورزید و آنها را در قالب کتابی تدوین ننمودند!؟ حقیقتا آنها اهتمام ورزیدند لیکن آن توقیعات اندک بودند، و چیزی که دال بر اعتراض امت از علم امام و خود امام می باشد، چیزی که شیخ کلینی در کتابش کافی تقدیم کرده است، مرحوم کلینی در زمان غیبت صغری زندگی می کرد، و در نهایت ایام غیبت کبری به طور صحیح در شعبان سال 329 هـ ق دار فانی را وداع گفت، در همان ماه و سالی که علی بن محمد سمری آخرین سفیر دیده به جهان بست.


مرحوم کلینی رحمه الله فرمود: و اما بعد، همان فهمیدم چیزی که مورد شکایت اهل زمان ما از جهالت، و همبستگی آنها و سعی بر آن جهالت، دوری شدن از علم و اصولش، تا اینکه تا جایی رسید که علم کلا با آنها وداع کند، و مواد آن قطع گردد، به چیزی که راضی شدند از طریق جهل استناد کنند، و علم و اهل علم را گم کرده اند.


و همچنین فرمود: پس هر کس که خداوند توفیق او را خواست، باید ایمانش مستقر باشد، و سبب برای او اسباب باشد که منجر می شود که دین خود را از کتاب خدا و سنت شریف نبی خویش صلی الله علی و آله با دانش یقین و بصیرت اخذ کند، پس آن دینش ثابت و محکمتر از کوها خواهد بود، و هر کس که خداوند خذلان او را خواست، باید دینش تحویل داده می شود، (موجب شرم است) (پناه می بریم به خدا از آن) سببی است که برای آن اسباب می باشد، و مطلوبیت آن شامل: تقلید و تاویل بدون علم و بصیرت، و آن در اراده خداوند است، خواه ایمانش را به نحو احسن اتمام کند خواه ایمانش را از او سلب کند، و به او نمی توان اطمینان کرد، صبح بر او می شود در حالی که مومن است و شب بر او چیره شد کفر می ورزد، و صبح می شود در حالی که کافر است، و شب بر او می شود در حالی که مومن می شود، هر وقت که بزرگی از بزرگان را دید، یا مالی همراه آن است، و هر گاه چیزی را ببیند، ظاهر او قلب او را طالب می شود. و همانا عالم (ع) فرمود: همانا خداوند عز وجل نبیین را خلق کرد پس جز انبیاء نمی شوند، و اوصیا را بر وصیت خلق کرد، پس جز اوصیا نمی شوند، و قومی را ایمان بخشید خواه به اتمام می رساند، و خواه آن را از آنها سلب کند، فرمود: و در آنها قول خداوند می فرماید ( پایدار و محفوظ ) پس بدان ای برادر خداوند به تو ارشاد دهد، همانا در توان کسی نیست تمییز کردن چیزی را، که مورد اختلاف علما (ع)، در نزد آن باشد، مگر اینکه خود عالم در فرموده خویش گفته است، که چیزی موافق کتاب خدا عز و جل باشد، آن را اخذ کنید، و چیزی که مخالف کتاب خدا باشد آن را رد کنید، و قولش (ع) ((چیزی که موافق قوم باشد را ترک کنید، همانا ارشاد در خلاف آنها است)) و فرموده ایشان (ع) ( اخذ کنید به چیزی که بر آن اجماع شده، زیرا که اجماع شده شکی در ان نیست) و ما از اجماع آن چیزی نمی دانیم مگر اندک، و چیزی را احاطه شده و وسیع تر از برگرداندن کل علم به عالم (ع) یعنی امام صاحب الامر (ع) و قبول کردن چیزی وسیع از امر در آن به قولش ع: (به هر کدام اخذ کردید از باب تسلیم سعی کردید))


ب)وراد شد از اهل بیت ع فرمودند که او مظلوم و ناشناخته است، امام باقر ع فرمود: امر در کوچکترین سن نسبت به ما و ناشناخته است. پس ناشناخته بودن او در بین شیعه دال بر اعتراض شیعیان بر علیه او می باشد.


ج)از امام مهدی ع در توقیعی به سفیرش عمری خارج شد، و در آن آمده: ((...و اما علت وقوع غیبت همانا خداوند متعال فرمود: { ای کسانی که ایمان آوردید در موردی چیزی برای شما سوء به دنبال داشته باشد سوال نکنید} مائده 101. و ممکن است در این حدیث گفته شده که شما سببی از اسباب غیبت هستید، و آزاده را اشاره ای کافیست، و بعد از جوابش برای مسائل حمیری، فرمود: بسم الله الرحمن الرحیم، نه از برای امرش تعقل می کنید و نه از اولیائش قبول می کنید، (حكمت بالغه [حق اين بود] ولى هشدارها سود نكرد) سلام بر ما و بر بندگان صالح باد.


و چیزی از درد در کلامش مخفی نیست، و سبب آن اعتراض امت بر حق و بر او علیه السلام می باشد، و ما ای عزیزان اگر یقین داشتیم که او حجت خدا می باشد شب و روز را برای تعجیل فرج او کار می کنیم، و آن را بر جان و مال و فرزندان مقدم می شماردیم.
د)متمایل شدن امت به طاغوت و مساعدت به هر طریقی: حتی به وسیله اعمال ملکی که مردم اعتقاد به مباح بودن آن دارند، و این برای کسی که صفحات تاریخ را ورق زده است واضح است، خصوصا در زمان غیبت کبری. همانا اکثر مردم چه از علماء و چه جاهلان به طور یکسان طاغوت را کمک کردند، همانگونه که امام کاظم علیه السلام بر صفوان اعتراض کرد زیرا که صفوان شترهای خویش را برای طاغوت عباسی هارون مهیا کرد تا به حج برود.
خداوند متعال فرمود: " و به كسانى كه ستم كرده‏اند متمايل مشويد كه آتش [دوزخ] به شما مى‏رسد و در برابر خدا براى شما دوستانى نخواهد بود و سرانجام يارى نخواهيد شد (۱۱۳) هود "


شیخ محمد رضا مظفر رحمه الله فرمود: این ادب قرآن کریم و همانا ادب اهل بیت ع می باشد، و از آنها علیهم السلام وارد شده در خصوص هدف تنفر از متمایل شدن به سمت ظالمان و اتصال با آنها و مشارکت در هر گونه عمل و همکاری، با آنها را حتی با آماده کردن یک دانه خرما بیان کردند، و شکی نیست، که بزرگترین چیزی اسلام و مسلمون را واژگون کرد، و آن خشنودی با اهل جور و چشم پوشی از معایب شان و تعامل ایشان با وجود متمایل شدن به آنها و یاری دادن و همکاری کردن بر ظلمشان است، و چیزهایی که مشکلات را برای جامعه اسلامی رغم زد، و مانند آن انحراف، از راه های مستقیم و حق تا اینکه به مرور زمان دین ضعیف شده و نیروی آن متلاشی می گردد. و به جایی رسید که امروز بر آن هستیم و اسلام غریبانه بازگشت، و مسلمانان یا کسانی که خود را به مسلمین نام گذاری می کنند، هیچ یاوری از خدا ندارند، سپس از ضعیف ترین دشمن ایشان شکست می خورند، مانند ارذل ترین و تعدی کننده ترین دشمن یهودِ ذلیل، بدون در نظر گرفتن مسیحیان قدرتمند.


همانا امامان علیهم السلام در ابعاد مختلفی، بر عدم اتصال با ظالمان و همکاری با آنها، تلاش کردند، و بر دوستان و یاران خود، از عدم همراهی و یاری اهل ظلم و جور و متمایل شدن به آنها تاکید کردند، و در این باب فرموده های آنها (ع) قابل جمع نیست، و از آن قبیل امام زین العابدین علیه السلام در نامه ای به محمد بن مسلم زهری بعد از بر حذر کردن او از همکاری با ظالمان بر ظلمشان، نوشت: آیا وقتی تو را دعوت کردند، تو را قطب آسیاب قرار ندادند و قطب ظلمشان را چرخیدند؟ و آیا تو را پلی برای عبور از بلواها و از گمراهی شان، و دعوت کننده به عصیان آنها قرار ندادند؟ و راه آنها را بر گرفتی و شک را در خصوص علما در تو وارد کردند، و دل های جاهلان را ربودند، و در توان رذل ترین وزیران آنها و قوی ترین یاران آنها به مانند تو در اصلاح فسادشان نبود، و اختلاف خاص و عام بر علیه آنها، و چیزی کمتر از چیزی که به تو دادند در قبال چیزی که از تو برده اند بیشتر نبود، و آسانتر از چیزی که برای تو ساختند در مقابل چیزی که بر سرت خراب کردند بیشتر نیست، پس به خودت نگاه کن، و غیر از تو به خودت نظر نکند، و آن را به مانند مردی که از او سوال می شود حساب کن.


و گفت: (( و بالاتر از ان به تصویر کشیدن تحریم همکاری با ظالمان در حدیث صفوان جمال با امام موسی کاظم علیه السلام بود، و همانا او از شیعیان و راویان موثق امام بوده است، با توجه به روایت، شیخ کشی در ترجمه شرح حال صفوان از امام موسی کاظم علیه السلام نقل می کند: ای صفوان همه چیز در تو خوب و زیبا است بجز یک چیز، گفتم جانم به فدایت و آن چیست؟ فرمود: تو به این مرد – یعنی هارون - شترهایت را کرایه دادی، گفتم: به خدا قسم نه برای شر و نه بیهوده و نه برای صیادی و نه برای بازی به او دادم اما برای این راه به او دادم – یعنی مکه – و خودم با او همراه نمی شوم، اما غلامانم را می فرستم، فرمود: اي صفوان! آيا كرايه ي تو بر عهده آن ها می باشد؟ گفتم: آری فدایت شوم، فرمود: آیا ماندشان را می طلبی تا کرایه ات را خارج کنند؟ گفتم: آری، امام فرمود: هر کسی که ماندنشان را دوست داشته باشد از آنها است، و هر کس از آنها است وارد جهنم می شود، صفوان گفت: رفتم و همه شترهایم را تا آخرشان فروختم.


پس اگر حیات و بقای ظالمان به این صورت باشد! پس چگونه است حال کسی که در زمره آنها باشد و به اعمال آنها عمل می کند یا همراه قافله های آنها راه رود، یا به امر آنها امر کند؟ اگر یاری ستمکاران حتی به مقدار پاره ای خرما بلکه کسی که می خواهد آنها بقا داشته باشند که اهل بیت علیهم السلام با شدیدترین نحو از آن بر حذر کردند، پس حال کسی که در اشتراک با آنها در حکم و وارد شدن در وظایف شان و ولایتشان بلکه حال کسانی که موسس دولت آنها باشد یا کسانی که از ارکان سلطه و غرق در محکم نهادن حکمشان است، چگونه است؟ ( و همانا ولایت ستمکار از درس های تمام حق است، و زنده کردن همه باطل و ظاهر ساختن ظلم و جور و فساد همانگونه که در حدیث در تحف العقول آمده است.


کار کردن در مراکز اداری صرف نظر از مراکز نظامی در دولت طاغوت، همکاریی برای بقای آن است، و در آخر آن یاری است برای دشمنان امام مهدی علیه السلام، و این امر را کوچک نشمارید، و در کشورهایی که مردم آن در چیزی از آزادی زندگی به سر می برند، و اگر جماعتی تعیین شده بخواهند برای تحقق بخشیدن برخی خواسته هایشان دست یابند بر علیه حکومت آن کشور بر کار خود اعتصاب می کنند.

پس حکومتها به وسیله شما ای کارگران و مهندسان و مدیران استوار شده و ستون اصلیی که طاغوت بر آن متمرکز شده است. و شاید بعضی از شما بگوید چه کار باید کنیم؟ در حالی که آنها مسلط بر گردن های ما هستند.


می گویم:آنها از زمان رحلت رسول خدا ص بر گردن های ما مسلط شده اند، اشکال در اوصیاء نیست – یعنی امام علی و اولادش علیهم السلام – بلکه ایراد در ما می باشد، ما همیشه در یاری حق کم کاری می کنیم، و شاید در زمان ظهور امام مهدی علیه السلام اکثریت می گویند این امام مهدی ع نیست تا جان خود را در راه وی بدهند، و آن را عذری برای ترک یاری امام مهدی علیه السلام به خود می نهند. مانند کرده های اهل مکه و یهود با رسول خدا ص، در حالی که آنها او را مانند فرزندان شان می شناسند، در خلق عظیم خویش و امانت داری و راستگویی او، و منزه شدن او از دروغگویی در امور دنیا، پس چگونه بر خداوند سبحان افترا ببندد!؟ همانگونه که او را با معجزه ها و آیاتی که خداوند به وسیله آنها او را تائید کرد، لیکن آنها او را در جبهه حقی که در برابر مصالح شان مورد اصطدام است، می یابند، و او را یافتند با وجود خطر جانی آنها را به جهاد در راه خدا دعوت می کند، و از او روی گرداندند و خداوند او را یاری کرد، و جمع کثیری از مردم از امام مهدی علیه السلام روی می گردانند، و خداوند او را یاری خواهد نمود از امام صادق علیه السلام فرمود: قطعا خداوند امر ما را با کسانی که خلق ندارند نصرت می بخشد، و اگر امر ما آمد از آن خارج می شود کسی که امروز بر پرستش بت ها استوار است.


و عبادت بت ها یا همان طاغوتیان و همراهی آنها می باشد، بلکه تبعیت از هوای نفس است، و از امام صادق علیه السلام فرمود: اگر قائم ما خروج کرد، از این امر کسانی خارج می شوند که انتظار می رود از اهل آن باشند، و داخل آن می شوند کسانی که مانند بندگان خورشید و ماه هستند.


یعنی اینکه از یاری امام مهدی علیه السلام بعضی از کسانی که ادعای تشیع می کنند خارج می شوند، و گمان می رفت که آنها از انصار امام مهدی علیه السلام هستند، و در صفهای امام مهدی علیه السلام غیر از شیعیان وارد می شود، بلکه شاید غیر مسلمان باشند، بعد از اینکه حق برای آنها نمایان شود و به پیروی آل محمد علیهم السلام روی می آورند.

خداوند متعال فرمود: " اگر مالى در دسترس و سفرى [آسان و] كوتاه بود قطعا از پى تو مى‏آمدند ولى آن راه پر مشقت بر آنان دور مى‏نمايد و به زودى به خدا سوگند خواهند خورد كه اگر مى‏توانستيم حتما با شما بيرون مى‏آمديم [با سوگند دروغ] خود را به هلاكت مى‏كشانند و خدا مى‏داند كه آنان سخت دروغگويند (۴۲) توبه "


و در واقعه کربلا عمر بن سعد در بین دستان امام حسین علیه السلام ایستاد، و همراه طاغوت با این عذر می ماند، که از کشته شدن و از خانه خراب شدن و ویران شدن می ترسید، و می ترسید که زنانش سبی شوند، و می ترسید.... و می ترسید....و می ترسید.

و همه را بر حذر میدارم، از اینکه امروز یا فردا مانند عمر بن سعد لعنه الله باشیم، و با عذرهایی ناروا و بهانه هایی بیهوده از حق روی گردانیم، و با این مقدار کفایت می کنم برای سبب غیبت، و آن: تقصیر امت در غیر این صورت ادله بیش از آن است که ذکر کردم، و اگر دانستیم که مهمترین سبب غیبت کبری آن است که: اعتراض امت از امام مهدی علیه السلام است، پس بر همه ما واجب است برای ظهورش عمل کنیم، و اسباب غیبت تامه ایشان را رفع کنیم، به وسیله بالا بردن یاد او و ظاهر ساختن حق ایشان، و مهیا ساختن امت برای یاری او در زمان ظهور و قیامش، و انتشار دین، و بریدن علوم گمراهی و شرک، و محو کردن طاغوتیان و یاران آنها، کسانی که مهمترین نقش دشمنان امام مهدی علیه السلام را ایفا می کنند.


و الحمد لله وحده وحده وحده
 

يـوسف الأنصار

Guest
بسم الله الرحمن الرحیم

و الحمد لله رب العالمین


با سلام و خسته نباشید.

متن بطور کامل ویرایش داده شد، اما نقاط ضعفی که در این ترجمه دیده شد را به اطلاع می رسانم تا در دفعات بعدی به آنها توجه بیشتری داشت.

ارزیابی ترجمه، از 10:

از لحاظ املائی: 9.8

از لحاظ فهم و درک متن: 3.5

رنگ بندی: 0

نقطه ضعفی که مشاهده شد متأسفانه بیشتر فهم و درک متن عربی بود، در نتیجه در کل ترجمه خلل ایجاد شده بود، امید است که عزیزان بیشتر دقت فرمایند.

دو عبارت که چند بار تکرار در ترجمه لحاظ شدند عبارتند از:

اعراض: اعراض به معنای رویگردانی است و نه اعتراض.
اعراض الأمة: رویگردانی امت.

معالم: معالم به معنای آثار است و نه علوم.
معالم الطاغوت: آثار طاغوت یا طغیانگر.


لینک متن ویرایش شده:


http://almahdyoon.co/showthread.php?t=24510&p=66378#post66378
 
کانال تلگرام

بالا