• يماني آل محمد (عليه السلام) فرمود : در کلامم تدبر کنيد ، اي کساني که ادعاي طلب و جستجوي حق را مي‌ کنيد . آمده‌ ام تا بر حق شهادت دهم . و حق را روشن کنم . هرگز نيامده ام تا مردم از من تبعيت کنند . هدفم روشن کردن حق ، و جدا کردن باطل است . پس به همين خاطر مي‌ گويم : کسي از من توقع سازش و چاپلوسي نداشته باشد . هيهات که ما حتي مقداري از حق را فروگذاريم ، و قسمتي از باطل را رها سازيم ، براي آن که کسي ما را بخواهد ، يا کسي را راضي کنيم ، که براي ابرار هيچ چيزي بهتر از آنچه نزد خداوند است نمي باشد

دشمنت را بشناس: من کیستم؟

  • شروع کننده موضوع يـوسف الأنصار
  • تاریخ شروع

يـوسف الأنصار

Guest
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما




السلام عليكم
حاولت ان أجمع كل ما قاله الامام احمد الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي ع عن ((الأنا ))
حتى اتعرف على أعدى اعدائي, والتي هي نفسي التي بين جنبي... كما وردت في الروايات الشريفه
قلت , قد تصير عندي صورة واضحه في كيفية محاربة الأنا والتغلب عليها , والذي كان ولايزال شغلي الشاغل طوال هذه السنوات .
ولكنني اكتشفت انها مقامات ودرجات لايستطيع المرء استيعابها أو ادراكها حتى يطبقها هو بنفسه عمليا درجة ... درجة حتى يرى ثمار الدرجة السابقة ليرتقي للدرجة اللاحقة..
والحق اقول لكم
ما أسهله من شرط
وما اصعبه من تطبيق
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ومن باب حبوا لاخوانكم ماتحبوا لأنفسكم
فإنني سأنزل سلسلة من مختارات لكلمات الامام ع عن ((الأنا)) لعل يوّفق أحد القراء للعمل بها فأنال بعضا من الأجر والثواب
راجية منكم اخوتي ان لاتنسوني من دعائكم
والحلقة الاولى سأخصصها ليتعرف المرء على نفسه , ما هي حقيقته التي تؤهله ليكون في اعلى عليين او إن فرّط فيها وظلم نفسه كان في اسفل سافلين . وهذا الشيء مختص ببني آدم دون كل الخليقة ,
>>>من أنا؟!<<<

السؤال/ 323: بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم سادتي ورحمة الله وبركاته .. إخوتي الكرام:
بقصر المقال لدي سؤال أرجوا ممّن لديه الخبرة إجابتي بوضوح وبصريح العبارة وهو
انطلاقاً من قولهم (ع):
(من عرف نفسه فقد عرف ربّه)، وقولهم (ع): (أعرفكم بنفسه أعرفكم بربّه)، وغيرها من المأثورات الواردة عن الآل المحمّدي والتي تحث على معرفة النفس، فإنّ المنهجيّة المسطورة في كتب العرفان الموجودة على الساحة لم تبرّد الغليل ولم توصل إلى ساحل اليقين، وهي لا تطرح سوى تلك الروايات التي ذكرتها آنفاً وتدعوا إلى الحث على معرفة النفس من دون أي منهجيّة أو تنظير لبيان آليّة معرفة النفس، وبشكل دقيق صعوداً للدخول إلى عالم الملكوت .. فما هي الآليّة الّتي تطرحونها في معرفة النفس بالشكل العملي والتي يترتّب عليها الأثر الواضح في معرفة الرب ؟ ولكم جزيل الشكر.
المرسل: محمد - العراق


الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً.

الإنسان هو تجلي اللاهوت سبحانه في عالم الخلق، ففطرة الإنسان تؤهله إلى أن يكون الله في الخلق، أي صورة الله أو وجه الله أو يد الله.
عن أبى الصلت الهروي، عن الإمام الرضا (ع)، قال:
(قال النبي (ص): من زارني في حياتي أو بعد موتى فقد زار الله تعالى، ودرجه النبي (ص) في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى. قال: فقلت له: يا بن رسول الله (ص)، فما معنى الخبر الذي رووه: إن ثواب لا اله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى ؟ فقال (ع): يا أبا الصلت، من وصف الله تعالى بوجه كالوجوه فقد كفر، ولكن وجه الله تعالى أنبياؤه ورسله وحججه صلوات الله عليهم، هم الذين بهم يتوجه إلى الله (عز وجل) والى دينه ومعرفته، وقال الله تعالى:﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ @ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾، وقال (عز وجل): ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾) .
وسعي الإنسان لمعرفة نفسه يمر في كل حركة بمعرفة الرب بمرتبة ما ومن ثم التخلق بأخلاق الرب سبحانه والتحلي بصفاته حتى يصل الإنسان - إن كان مخلصاً متجرداً عن الأنا - إلى أن يكون الله في الخلق، أي صورة اللاهوت ووجه اللاهوت، وفي هذه المرحلة وهذا المقام سيكون الإنسان عارفاً بنفسه، ومعرفته بنفسه هي معرفته بربه؛ لأنه وجه الله، والرب يعرف بوجهه الذي يواجه به، وكل إنسان يسير إلى الله بإخلاص يكون وجه الله بمرتبة ما بحسب سعيه وإخلاصه، أي إنه يكون وجه الله بحسب ما تحمل نفسه من صفات الله كماً وكيفاً وبالتالي فوجه الله في الخلق ليس مرتبة واحدة، فمحمد (ص) وجه الله، وعلي (ع) وجه الله، وفاطمة (ع) وجه الله، والحسن وجه الله، والحسين وجه الله، والأئمة (ع) وجه الله، والمهديون وجه الله، والأنبياء والرسل (ع) وجه الله، وسلمان الفارسي وجه الله ولكن كلٌ منهم بحسبه. فوجه الله الحقيقي في الخلق هو محمد (ص) وبالتالي ستكون معرفته بربه سبحانه هي الأكمل في الخلق؛ لأنها عبارة عن معرفته بنفسه، ولا أحد من الخلق أعرف منه (ص) بنفسه التي عكست صورة اللاهوت بالصورة الأكمل في الخلق وكانت هي الأكمل في الخلق.
ولو فرضنا أن النفس الإنسانية مرآة ومودعة فيها القدرة على عكس صورة اللاهوت فإن صورة اللاهوت في هذه المرآة ستكون أكمل وأوضح بقدر توجيه هذه المرآة إلى اللاهوت، فمن يوجهها بشكل كلي سيعكس صورة كاملة للّاهوت، ومن يقصر في التوجيه الكلي لمرآته سيكون هناك قصور في صورة اللاهوت المنعكسة في مرآة وجوده بقدر تقصيره.
ومعرفته للّاهوت ولربه ستكون بقدر تلك الصورة المنعكسة في مرآة وجوده، وبالتالي فمن يعرف حقيقة نفسه بالفعل، وأؤكد بالفعل (فليست المسألة معرفة ألفاظ أو معاني) سيكون قد عرف ربه بقدر معرفته بنفسه.
وأضرب لك مثالاً ليقرب لك تصور مراحل هذه المعرفة:
أفرض أن ناراً مشتعلة أمامك وأنت تراها بعينك وتحس حرارتها التي تلفح وجهك، ولكنك لا تعرف أثرها فيك حتى تمسها بيدك مثلاً فتحترق يدك، عندها ستعرف أن النار محرقة، ولكن معرفتك هذه بحقيقة النار كانت من خلال نفسك (يدك التي احترقت)، فمعرفتك بالاحتراق الذي حصل ليدك مرَّ أولاً بمعرفة النار الأولية وهي أنك تراها بعينك وتحس حرارتها ولكنك لا تعرف أثرها لتعرف شيئاً من حقيقتها، أما بعد أن مسستها فقد عرفت شيئاً من حقيقتها ولكن هذه المعرفة مرَّت بنفسك أي عرفتها من خلال ما حصل ليدك.
الآن نكمل المثال ونقول: إنك بقدر الاحتراق الحاصل لك من النار تعرف أثرها فيك وتعرف حقيقتها من خلال أثرها فيك، حتى إذا احترقتَ كلك في النار أصبحت أنت ناراً ومعرفتك بالنار ستكون هي معرفتك بنفسك، والآن لو فرضنا أن هذه النار هي أكمل صورة للنار كأن تكون ناراً بيضاء مثلاً وأنت احترقت وأصبحت ناراً ولكن بصورة أدنى من النار البيضاء ولنقل ناراً حمراء فستكون معرفتك لهذه النار البيضاء - التي هي معرفتك بنفسك - دون من احترق وأصبح ناراً بدرجة أعلى منك (أي في درجة بين الحمراء والبيضاء).
أما إن كنت تسأل عن منهج عملي فالله وضع منهجاً عملياً وأنزله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وكمثال اذهب واقرأ سورة الإسراء وتدبرها لتجد أن هذا المنهج قد أوضحه الله سبحانه.
ورسول الله محمد (ص) حصر علة بعثه بقوله:
(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
وإن كنت تريد مني أن اختصر لك هذا المنهج بكلمة واحدة، فأقول لك: (اقتل نفسك تعرف ربك)، فالنفس الإنسانية نور وظلمة، وبقدر سيطرة النور واندحار الظلمة في نفس الإنسان تكون معرفته بربه، ولو سميت لك الأسماء بمسمياتها فالنور: هو، والظلمة: الأنا، فكلما قلت (أنا) مقابل (هو)؛ ستجد أن الظلمة قد اتسعت في نفسك وابتعدت عن المعرفة واقتربت أكثر من الجهل والعمى، وكلما قلت
(هو) مقابل (أنا) ستجد أن النور قد هيمن على صفحة وجودك حتى يعرف الإنسان أن وجوده ذنب؛ لأن ما يجعله موجوداً متميزاً هو تشوبه بالظلمة والتي مصدرها أنا وطلبه للوجود والبقاء مقابل هو سبحانه، ولهذا قال علي (ع): (اِلهي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسي في النَّظَرِ لَها، فَلَها الْوَيْلُ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها) .
وقد هلك إبليس بقول (أنا):
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ فاحذرها.
أحمد الحسن
شعبان الخير/ 1430 هـ ق

* * *
الجواب المنير4
 

يـوسف الأنصار

Guest
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
قبل الولوغ في كيفية محاربة الأنا من كلام النور احمد الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي مكن الله له في الارض
أحببت ان اكتب لكم كلمات وجدها جميلة جدا : ترغيبا وترهيبا ولتكون حافزا لهذا العمل الثقيل .. أعني الجهاد الأكبر .




بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴾ .
( الله يجتبي الرُسل (ع) ، ويهدي إلى الرُسل (ع) من ينيب ويحارب الأنا ، ويقتل نفسه قربة إلى الله سبحانه ، فعلى قدر الأنا الموجودة في نفس الإنسان يتأخر الإنسان في الهداية إلى الحق ومعرفة الرسول .
في الدعاء عن الإمام المهدي (ع) : ( اللهم عرفني نفسك ، فإنّك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك ) .وكيف يعرّف الله من لم يقتل نفسه ؟!! وكيف يعرّف الله من انطوت نفسه على داء إبليس ( لعنه الله ) ، ﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴾ .
1

إنّ الطريق الذي يوصل إلى الحق لا يكون إلا بهذا الأصل المعرفي الذي طرحه السيد (ع) وهو : محاربة الأنا ، وهو من أهم الطرق ، بل لا يوجد طريق في معرفة الحق إلا أن يبتدئ بهذا الأصل ، وكل الذي يريد أن يصل إلى الحق وهو قاصد الوصول يجب عليه أن يتحرر من قيود الأنا والنظر إلى النفس ؛ لأن أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك ، وقد وضح السيد (ع) في كتاب المتشابهات هذا الأصل المعرفي بمثال واقع ، وأحكم به ما تشابه على الناس في جوابه على الحديث القدسي : ( الصوم لي وانا اجزي به ) ، حيث قال في ذلك :
( والقراءة الصحيحة هي أُجزى به ، أي بضم الهمزة والألف المقصورة ، والمراد بالصوم هو : صوم مريم عليها السلام وزيادة ( إني نذرت للرحمن صوماً فلن اكلم اليوم أنسيا) ، أي أن يكون الإنسان مستوحشاً من الخلق ، مستأنساً بالله سبحانه ، بل هذه هي البداية والنهاية التي تكون حصيلتها هي : أن الله هو الجزاء على الصوم ، هي الصوم عن الأنا ، وذلك عندما يسير العبد على الصراط المستقيم وهو يعلم ويعتقد ويرى أن وجوده المفترض وبقاءه المظنون بسبب شائبة العدم والظلمة المختلطة بالنور ، وهذا هو الذنب الذي لا يفارق العبد ) المتشابهات : ج1 / جواب سؤال رقم (13) .
فالمعرفة تكون بمقدار إماطة تلك الظلمة ، ظلمة الأنا عن صفحة وجود الإنسان ، ليكون جزاء ذلك هو الله سبحانه وتعالى ، وإنّ الذي يمثل الله هو حجته على الخلق ، لذلك قول الله : وأنا أجزى به ، يعني يهديه إلى حجته وخليفته في الأرض في أول مراتب معرفته سبحانه في عالم الخلق ، لذلك فإن مريم ( عليها السلام ) عندما اعتزلت عن الخلق واتخذت من دونهم حجـاباً ، وبعملها إنما قامت بمحاربة الأنا ، بل وقتل الأنا حتى مَنّ الله عليها بأن وهبها - ليس معرفة - حجة الله وقائم آل يعقوب ، بل أن تكون وعاء يحويه لكي يولد في هذا العالم وهو عيسى (ع) ، فمن أراد أن يصل إلى معرفة الحجة والإمام المفترض ، يجب أن يتبع ما قامت به مريم ( عليها السلام ) ، بل لا يوجد بديل أو طريق آخر للمعرفة .2

الأنبياء ايضا ممتحنون بالأنا
أمّا أولئك الأنبياء أو الذين حصلوا على مقام النبوّة في فترة من الزمن، أي إنّهم اطلعوا على أخبار السماء بإذن الله سبحانه وتعالى بعد طاعتهم وعبادتهم له سبحانه وارتقائهم في ملكوت السماوات في فترة من الزمن، فهم أيضاً داخلون في الامتحان بهذا النبي المُرسل لهم ولغيرهم، والمفروض أن يكون الأمر أسهل عليهم؛ لأنّ الله سبحانه وتعالى يطلعهم وبمرتبة عالية على إرساله الرسول، ولكن لابد أن تبقى نسبة ضئيلة من الجهل بالواقع لديهم للامتحان؛ ليكون إيمانهم وبمرتبة معينة هو إيمان بالغيب:
﴿ألم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ).
وطبعاً ، هذا التمييز لهم عن باقي الناس هو حق لهم بسبب تميّزهم بالطاعة والعبادة السابقة، ولكن من يَكفر منهم بسبب الحسد والأنا يسقط في هاوية الجحيم، كما حصل لبلعم بن باعوراء، فقد كان مطّلعاً على بعض أخبار السماء، وعَلِم من الله برسالة موسى(ع)، ولكنّه كفر برسالة موسى (ع)، وجعل الشبهات عاذراً لسقطته التي أردته في هاوية الجحيم، ولم تنفعه طاعته وعبادته السابقة، كما لم تنفع إبليس (لعنه الله) من قبل لما كفر بآدم النـبي المُرسـل (ع)، وأمسى من أقبح خلق الله بعد أن كان طاووس الملائكة، وفي الروايات إنّ ابن باعوراء كان عنده الاسم الأعظم ويَرى ما تحت العرش.
عن أبي الحسن الرضا (ع)، قال: (أُعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم، فكان يدعو به فيستجاب له فمال إلى فرعون . فلّما مرّ فرعون في طلب موسى وأصحابه، قال فرعون لبلعم: أدع الله على موسى وأصحابه ليحبسه علينا ، فركب حمارته ليمر في طلب موسى وأصحابه، فامتنعت عليه حمارته، فأقبل يضربها فأنطقها الله (عز وجل)، فقالت: ويلك على ما تضربني أتريد أجي‏ء معك لتدعو على موسى نبي الله وقوم مؤمنين ؟! فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم الأعظم من لسانه، وهو قوله:
﴿فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾.
وهو مثل ضربه. فقال الرضا (ع) : فلا يدخل الجنة من البهائم إلاّ ثلاثة؛ حمارة بلعم، وكلب أصحاب الكهف، والذئب، وكان سبب الذئب أنّه بعث ملك ظالم رجلاً شرطياً ليحشر قوماً من المؤمنين ويعذبهم، وكان للشرطي ابن يحبّه، فجاء الذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه، فأدخل الله ذلك الذئب الجنّة لما أحزن الشرطي) .
وفي القرآن ذكر الله بلعم بن باعوراء الذي حسد موسى (ع) وتكبّر عليه فأمسى يلهث وراء الأنا والهوى كالكلب، بعد أن كان بمقام النبوّة ويرى ما تحت العرش وعنده الاسم الأعظم:
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
.3
---------------------------------------
1.مقدمة وصي ورسول الامام المهدي, للوصي احمد الحسن ع
2.الهامش4 من كتاب وصي ورسول الامام المهدي ع للشيخ لصادق المحمدي
3. النبوة الخاتمة





 

يـوسف الأنصار

Guest
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
في هذه الحلقة سنتناول ما كتبه الوصي احمد ع عن الجهاد الأكبر وأهميته للتوصل الى معرفة خليفة الله والذي هو السبب الأول لخلقتنا فلا نقع في حفرة ابليس لعنه الله.





الجهاد الأكبر يسبق الجهاد الأصغر

أهم أهداف الجهاد هو إخراج الناس من عبودية الأرض والعباد والأنا إلى عبودية الله الواحد القهار والاعتراف بحاكميته سبحانه وتعالى على صعيدي التشريع والتنفيذ المجتمعين في خليفة الله في أرضه ، والمعركة الجهادية الأولى دارت ضمن نطاق هذا القانون الإلهي (خلافة الله في أرضه) وهو القانون الأول والذي تدور حوله قبول الطاعة أو عدمها، قال تعالى:
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾، وفي النتيجة ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾.
انتصر الملائكة في هذه المعركة وخسر إبليس لعنه الله وكان الجهاد فيها من الطراز الأول وهو جهاد النفس أو كما سماه رسول الله (الجهاد الأكبر)، ولابد أن يبدأ المجاهد بالجهاد الأكبر ثم ينتقل إلى الأصغر بل الجهاد الأصغر أحد أهم أجزاء الجهاد الأكبر.
ولعل بعضهم توهم أنّ الجهاد الأصغر مقدم من حديث رسول الله (ص) عندما استقبل المجاهدين العائدين من أرض المعركة فرحب بهم على أنهم قوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر أي جهاد النفس، ولكن الحقيقة التي كان يريد أن يبينها رسول الله (ص) في حديثه هي أنّ جهاد الأجساد (الجهاد الأصغر) ربما ينقضي، أمّا جهاد الأرواح (الجهاد الأكبر) فلا ينقضي ما دام الإنسان في هذه الحياة الدنيا، كما أنّ جهاد الأجساد ما هو إلاّ استجابة لجهاد الأرواح، حيث إنّ الأجساد تابعة للأرواح مستجيبة لإرادتها، فلم يكن أولئك العائدون إلاّ قوماً خاضوا في غمار الجهاد الأكبر ثم انتقلوا إلى الجهاد الأصغر ثم عادوا فذكرهم رسول الله أنهم ما داموا في هذه الحياة الدنيا فعليهم أن يجاهدوا أنفسهم لئلا يقعوا فيما وقع فيه إبليس لعنه الله فينكرون خليفة الله في أرضه ، فتكون النتيجة هي الخسران المبين.
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾.
وبالفعل فقد أنكر كثير منهم خليفة الله في أرضه (علي بن أبي طالب (ع)) وفشلوا في معركة الجهاد الأكبر، فلم ينفعهم الجهاد الأصغر أو قل قتال الأجساد.
فعلى الإنسان أن يحذر فتنة الله ويجاهد نفسه ويتابع خليفة الله في أرضه وإلاّ فالنار، فلا جهاد إلاّ تحت راية ولي الله وخليفته في أرضه، ومن يدعي أنّه يجاهد ويطلب الشهادة تحت راية غير راية خليفة الله في أرضه فهو يتعجّل قتلة الدنيا قبل قتلة الآخرة.
عن أبان بن تغلب، قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور يقول: (ويلهم ما يصنعون بهذا ؟! يتعجلون قتلة الدنيا وقتلة الآخرة، والله ما الشهيد إلاّ شيعتنا وإن ماتوا على فرشهم).
إذن، فلابد للإنسان أن يخوض معركة الجهاد الأكبر أولاً ويعرف ولي الله وخليفته في أرضه ثم يخوض معركة الجهاد الأصغر تحت رايته وليكون جهاده مرضياً عند الله وطاعة له سبحانه وإلاّ فسيكون كالبهيمة بل أضل سبيلاً، فإمّا أن يكون قتاله لأجل الأرض فإنّ الملحد يقاتل لأجل أرضه كالحيوان لأجل وكره ، أو أنّه يقاتل لأجل عقيدة لا يفقهها مقلداً العلماء غير العاملين ثم بعد موته وبعد أن يجر إلى النار يتبيّن له أنّ العلماء غير العاملين قادوه لمحاربة موسى (ع) أو عيسى (ع) أو محمد (ص) أو الإمام المهدي (ع).
وأمير المؤمنين (ع) قال: (الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه)، أي إنّ الأولياء هم المجاهدون الحقيقيون، لا أنّ كل من يقاتل فهو مجاهد وهو ولي من أولياء الله كما يفهم بعضهم، فالأولياء هم الذين جاهدوا أنفسهم وخاضوا في غمار الجهاد الأكبر وتابعوا ولي الله وخليفته في أرضه فكانوا بذلك أولياء الله حقاً ومستحقين لأن يكون الجهاد باباً فتحه الله لهم .

* * *
الجهاد باب الجنة
 

يـوسف الأنصار

Guest
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
في هذه الحلقة يبيّن لنا الوصي احمد ع آلية عمل الشيطان والنفس (الأنا) لإغواء الإنسان وأخذه لأسفل سافلين . وهو لب ما نحتاج معرفته للفوز بالمعركة ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.





الجهاد الأكبر (جهاد النفس)

قلب الإنسان بين إصبعين من أصابع الرحمن؛ الشيطان إصبع والملك إصبع، أو الظلمة إصبع والنور إصبع، أو الجهل إصبع والعقل إصبع.
والقلب بين هذين الإصبعين ، فجهاد النفس هو السعي مع الملك والنور والعقل إلى الله، ونبذ الشيطان والظلمة والجهل.
وبما أنّ هدف الشيطان وغرضه هو أن يردي الإنسان في هاوية الجحيم، وأن يجعله في مواجهة مخزية مع رب العالمين عندما يعصي الخالق الرؤوف الرحيم الكريم، وليحقق هذا الغرض لابد له من أسلحة يستعين بها على تنفيذ ما يريد.
وهذه الأسلحة تتدرج من الظهور إلى الخفاء، ومن الضعف إلى القوّة، وكلٌ بحسبه، فلكلٍّ صنف سلاحه الملائم لإضلاله.
ومن باب (اعرف عدوك) أتعرض لهذه الأسلحة ؛ ليتسنّى لمن يريد أن يجاهد بالجهاد الأكبر معرفة عدوه ، وبالتالي إنقاذ نفسه من النار ، وتحصين نفسه والتدرع بما هو ملائم ؛ لأنّ لا يكون هدفاً سهل المنال للشيطان (لعنه الله).
ولابد من معرفة أولاً - وقبل كل شيء - أنّ دوافع الإنسان للغواية مركبة ومشتبكة مع بعضها، والشيطان (لعنه الله) يستخدم من هذه التركيبة المعقدة ما يناسب كل إنسان لإضلاله؛ حيث إنّ الإنسان يعيش في هذا العالم الجسماني وممتحن بهذا العالم الجسماني في هذا الوقت وفي هذه الحياة الدنيا، فنفس الإنسان ومحيطها هما مدار البحث حول أسلحة الشيطان، فمن النفس ومن محيطها يتسلح الشيطان (لعنه الله) لإغواء الإنسان وليرديه في هاوية الجحيم، ومحيط الإنسان هو العالم الجسماني أو الدنيا.
فالبحث إذن يدور حول الدنيا والنفس الإنسانية من جهة، وحول النفس الإنسانية من جهة أخرى؛ لأنّ السلاح إمّا:
أن يكون مركباً من العالم الجسماني والنفس الإنسانية، كالسكين والجسم الذي تغرس فيه وكمثال الزاني والزانية، فالشيطان يستخدم المرأة أو الرجل وأيضاً يحتاج إلى الضعف الجنسي في نفس هذا الإنسان الذي يريد إغواءه وإردائه في الهاوية. فبالنسبة لرجل عصى الله بالزنا تمثّل المرأة السكين التي طعنه بها الشيطان ، أمّا ضعفه الجنسي فقد مثّل المكان الذي الذي طعنه به الشيطان .
أن يكون السلاح من داخل النفس الإنسانية ، فتكون السكين وموضع الطعن واحد وهي النفس، فلا يوجد شيء من العالم الجسماني، ومثاله العجب.
فنحتاج إذن إلى معرفة السكين (الدنيا)، والجسم الذي تغرس فيه (النفس)، والسكين النفسية (وهي سكين وسلاح يؤخذ من النفس ويغرس في النفس) ، وعندها إذا وفقنا سنعرف أسلحة الشيطان بشكل تفصيلي بعد أن عرفناها بشكل مبسط ، ونحن نحتاج إلى كلا المعرفتين البسيطة (أي كون النفس والدنيا هما سلاح الشيطان)، والتفصيلية التي أتركها؛ لأنها تتفرع من هذا الإجمال.
ولا بأس من إلقاء نظرة على الدنيا والنفس الإنسانية من حيث إنها سلاح للشيطان.
1- السكين ( الدنيا ) :
والعالم الجسماني المحيط بالإنسان ينقسم إلى: جمادات ونباتات وحيوانات، وبقية الناس غيره، وعلاقة الإنسان معها إما ملائمة أو منافاة، فتجده - مثلاً - يحب تملّك الأرض والذهب والفضة والزرع والحيوانات وقضاء شهوته مع الجنس المقابل له، ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾.
ويكره التعرّض للضرر كالقتل في ساحة المعركة، وهو من نتائج الجهاد المحتملة:
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾.
ولابد من بيان أنّ الدنيا بالنسبة للآخرة ضرّة لا تجتمع معها في قلب إنسان أبداً ، فهما في اتجاهين متقابلين إذا التفت الإنسان إلى إحداهما أعطى ظهره للاُخرى ، ولا يمكن لإنسان أن يجمع الدنيا والآخرة في عينه أو قلبه ، قال تعالى:
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾.
وقال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾.
ومن هذه التركيبة الجسمانية المحيطة بالإنسان ونفس الإنسان - وبالخصوص الثغرات ونقاط الضعف الموجودة فيها - يكون سلاح الشيطان (لعنه الله).
2 - النفس :
وهي أُسّ البلاء وبيت الداء، فلو لم تكن فيها الثغرات الملائمة لما في الدنيا من شهوات، ولو لم تكن فيها علة العلل وهي (الأنا) لما كان للشيطان على الإنسان سبيل، فبصحتها يصحّ ابن آدم، وبدائها يمرض، وبموتها يموت.
والشيطان (لعنه الله) إمّا يستخدم ما فيها وهو الأنا لطعنها، فيكون سلاح الشيطان منها والطعن فيها ، وإمّا أنّ الشيطان (لعنه الله) يستخدم ما في الدنيا ليطعن النفس في ثغراتها.
والآن عرفنا سلاح الشيطان وتركّبه من النفس ومحيطها، وبهذا نعرف معنى أن يكون جهاد النفس هو الجهاد الأكبر؛ لأنّ تحصين النفس في هذه المعركة يؤدي إلى النصر على الشيطان وهزيمته وكسر سلاحه.
أمّا تفصيل أسلحة الظلمة والجهل والشيطان فأتركه لهذه الجوهرة من جواهر آل محمد (ع) التي بيّنت جنود الجهل وجنود العقل؛ ليتحلّى المؤمن بجنود العقل بعد أن يتخلّى عن جنود الجهل فيتم عقله، ويتحصّن بالله من أسلحة الشيطان.
روى الشيخ الكليني في (الكافي) عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) وعنده جماعة من مواليه فجرى ذكر العقل والجهل، فقال أبو عبد الله (ع): (اعرفوا العقل وجنده والجهل وجنده تهتدوا، قال سماعة: فقلت: جعلت فداك لا نعرف إلاّ ما عرفتنا، فقال أبو عبد الله (ع): إنّ الله عزّ وجل خلق العقل وهو أوّل خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره، فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل، فقال الله تبارك وتعالى: خلقتك خلقاً عظيماً وكرمتك على جميع خلقي، قال: ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانياً فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فلم يقبل فقال له: استكبرت فلعنه، ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جنداً فلما رأى الجهل ما أكرم الله به العقل وما أعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل: يا رب هذا خلق مثلي خلقته وكرمته وقويته وأنا ضده ولا قوة لي به فأعطني من الجند مثل ما أعطيته، فقال: نعم فإن عصيت بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي، قال قد رضيت فأعطاه خمسة وسبعين جنداً.
فكان مما أعطى العقل من الخمسة والسبعين الجند: الخير وهو وزير العقل وجعل ضده الشر وهو وزير الجهل، والايمان وضده الكفر، والتصديق وضده الجحود، والرجاء وضده القنوط، والعدل وضده الجور، والرضا وضده السخط والشكر وضده الكفران، والطمع وضده اليأس، والتوكل وضده الحرص، والرأفة وضدها القسوة، والرحمة وضدها الغضب والعلم وضده الجهل، والفهم وضده الحمق، والعفة وضدها التهتك، والزهد وضده الرغبـة، والرفق وضده الخرق، والرهبة وضدها الجرأة، والتواضع وضده الكبر، والتؤدة وضدها التسرع، والحلم وضدها السفه، والصمت وضده الهذر، والاستسلام وضده الاستكبار، والتسليم وضده الشك والصبر وضده الجزع، والصفح وضده الانتقام، والغنى وضده الفقر، والتذكر وضده السهو، والحفظ وضده النسيان، والتعطف وضده القطيعة، والقنوع وضده الحرص، والمؤاساة وضدها المنع، والمودة وضدها العداوة والوفاء وضده الغدر، والطاعة وضدها المعصية، والخضوع وضده التطاول والسلامة وضدها البلاء، والحب وضده البغض، والصدق وضده الكذب، والحق وضده الباطل، والأمانة وضدها الخيانة، والإخلاص وضده الشوب، والشهامة وضدها البلادة، والفهم وضده الغباوة، والمعرفة وضدها الإنكار والمداراة وضدها المكاشفة، وسلامة الغيب وضدها المماكرة، والكتمان وضده الإفشاء، والصلاة وضدها الإضاعة، والصوم وضده الإفطار، والجهاد وضده النكول، والحج ( أي الولاية ) وضده نبذ الميثاق، وصون الحديث وضده النميمة، وبر الوالدين وضده العقوق، والحقيقة وضدها الرياء، والمعروف وضده المنكر، والستر وضده التبرج، والتقية وضدها الإذاعة، والإنصاف وضده الحمية، والتهيئة وضدها البغي، والنظافة وضدها القذر، والحياء وضدها الخلع، والقصد وضده العدوان، والراحة وضدها التعب والسهولة وضدها الصعوبة، والبركة وضدها المحق، والعافية وضدها البلاء، والقوام وضده المكاثرة، والحكمة وضدها الهواء، والوقار وضده الخفة، والسعادة وضدها الشقاوة، والتوبة وضدها الإصرار والاستغفار وضده الاغترار، والمحافظة وضدها التهاون، والدعاء وضده الاستنكاف، والنشاط وضده الكسل، والفرح وضده الحزن، والألفة وضدها الفرقة والسخاء وضده البخل.
فلا تجتمع هذه الخصال كلها من أجناد العقل إلاّ في نبي أو وصي نبي، أو مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان، وأمّا سائر ذلك من موالينا فإنّ أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتى يستكمل، وينقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء
( أي إذا تمّ عقله كان من أهل السماء السابعة ، وهي سماء العقل )، وإنما يدرك ذلك بمعرفة العقل وجنوده، وبمجانبة الجهل وجنوده، وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته).

***
الجهاد باب الجنة
 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : دشمنت را بشناس: من کیستم؟


بسم الله الرحمن الرحيم

و لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

و صلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

در این قسمت امام احمد الحسن(ع) ابزار و حربۀ شیطان و نفس (منیّت و غرور) که منجر به گمراهی انسان و کشاندن او به پست ترین مراحل شده، را برایمان آشکار می کند و آن مغز و هسته ای است که برای پیروزی در میدان نبرد، سخت بدان محتاجیم . ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.




جــــهاد اکبــــر(جهــــاد نفــس)
قلب انسان بین دو انگشت از انگشتهای رحمان قرار گرفته است شیطان یک انگشت وفرشته یک انگشت یا انگشتی درتاریکی و ضلمت ، ونور انگشتی دیگر یا جهل انگشتی را گرفته ،وعقل انگشتی دیگر،و قلب بین این دو انگشت است ، پس جهــــــــاد با نفس ، سعی وتلاش برای رسیدن به خداوند سبحان با فرشته ونور وعقل ، وترک شیطان وظلمت وجهل می باشد .
و از آنجایکه هدف وغـرض شیطان این است که انسان را درآتش جهنم گرفتار کند و او را با معصیت خداوند مهربان در یک رو در رویی ننگینی مقابل خداوند رئوف رحیم کریم قرار دهد. حتما برای تحقق این هدف سلاحی دارد که بوسیله آن خواسته های خود را جامه عمل پوشاند ،واین سلاح از آشکار تا نهان واز ضعف تا قوت برای هرکس برحسب شرایط خود سلاحی مناسب برای گمراهی او استفاده میکند .
وازطرفی دشمن خود را بشناس ، تا درمسیر اسلحه اش قرار نگیری ،کسی که بخواهد با جهاد اکبر (جهاد نفس)مبارزه کند لازم است که دشمن خود را بشناسد وخود را از آتش جهنم نجات دهد ونفس خود را محفوظ و ایمن کند تا هدفی آسان برای شیطان ملعون نباشد.
لازم است درابتدا وقبل از هرچیز- انگیزه های انسان برای گمراهی مرکب ومشتبک با یکد یگر است وشیطان که لعنت خداوند براو باد از این دامها مرکب با توجه به احوا ل هر انسان برای گمراهی وی استفاده میکند. زیرا انسان دراین عالم جسمانی زندگی میکند ودر این عالم گرفتاراست که بحث اسلحه شیطان حول محور نفس انسان ومحیط آن می چرخد وشیطان ملعون از همین نفس ومحیط آن برای گمراهی انسان وگرفتار کردن آن در آتش جهنم مسلح می شود ومحیط انسان همان عالم جسمانی یا دنیا است . بنابراین از یکطرف بحث حول محور دنیا وانسان می چرخد ونفس انسانی از طرفی دیگرزیرا سلاح :

مرکب از عالم جسمانی ونفس انسانی است مانند چاقویی که در جسم فرومی رود ،مانند زانی وزانیه ،بنابراین شیطان از زن یا مرد وهمچنین از ضعف جنسی حاصل در نفس انسانی که می خواهد او را گمراه کند تا در آتش جهنم بیفکند ،استفاده میکند .پس برای مردی که با عمل زنا خداوند را معصیت کند زن برای او مانند چاقویی می ماندکه شیطان در بدن او فرو کرده است اما ضعف جنسی مانند مکانی می ماند که شیطان چاقو را در آن فرو کرده است .

2ـ سلاح شیطان از درون نفس انسان است پس بنابر این چاقو ومحل فرو رفتنش یکی است وآن نفس است پس عالم جسمانی چیزی یافت نمی شود ،ومثال آن عُجب وخود بزرگ بینی است .
پس لازم است چاقو (دنیا ) ،وجسمی که چاقو در آن فرو می رود (نفس) ،وچاقوی نفسانی را بشناسیم (وآن چاقو وسلاحی ایست که از نفس گرفته میشود ودر نفس فرو می رود ) ،واگر توفیق پیدا کردیم اسلحه شیطان را که بصورت مفصل بعداز اینکه آن را بطور ساده شناختیم، خواهیم شناخت وما به هردو شناخت کلی و تفصیلی نیاز داریم (یعنی وجود نفس ودنیا هر دو سلاح شیطان هستند ).

الف ـ چاقو (دنیا)
عالم جسمانی که انسان را در بر میگیرد به جمادات ونباتات وحیوانات تقسیم می شود وبقیه انسانها می باشند وارتباط انسان با آنها متناسب طبع او یا مخالف آن است ،
مثلا می بینی که تملک بر زمین وطلا ونقره وزراعت وحیوانات وقضاء شهوت با جنس مقابل را دوست دارد، ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ)
برای مردمان میل به شهوات دنیا از زنان وپسران وهمیانهای پر از سیم وزر واسبان نشان دار وچهارپایان وکشتزار آرایش شده ،اینها کالای زندگانی دنیاست وبازگشت نیکو نزد خداوند است .و متعرض شدن در مقابل ضرر را دوست ندارد ،مانند کشته شدن در میدان مبارزه وآن ازنتایج احتمالی جهاد است ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) جهاد با کافران را برشما نوشتند وحال آنکه آن ،مکروه طبع شماست ،گاه باشد که شما چیزی را مکروه داریدوحال آنکه آن چیز برای شما نیکوست ،وگاه باشد که شما چیزی را دوست دارید وحال آنکه آن چیز برای شما بد است ،وخدا می داند وشما نمی دانید .و لزوماً آنکه دنیا نسبت به آخرت در جهت مخالف هستند، وهیچ وقت در قلب انسان با هم جمع نمی شوند ، اگر انسان نسبت به یکی توجه کرد پشت به دیگری کرده وبرای انسان غیر ممکن است که بتواند دنیا وآخرت را باهم در چشم یا قلب خود یکجا جمع کند .قال الله تــــعالی : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)
هر کس( با عمل خود )کشت سرای آخرت را بخواهد برای او در کشتش بیفزاییم وهر که (باکردار )خودکشت این جهان خواهد از دنیا بهره ای بدو بدهیم واو را در سرای آخرت هیچ بهره ای نیست .

وقال(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) خداوند می فرماید :هر کسی به سعی وکوشش خود متاع فانی دنیا را طالب است ،ما هم به او می دهیم ،لیکن به هر که خواهیم و هر چه مشیت ازلی باشد ،سپس در آخرت دوزخ نصیب او می کنیم که با نکوهش و مردودی به جهنم در آید * کسانی که طالب آخرت باشند و برای آن به قدر طاقت بکوشند البته به شرط ایمان به خدا سعی آنها مقبول خواهد بود .و از این ترکیب جسمانی که انسان را احاطه کرده است ونفس انسان ومخصوصا ًکاستی ها ونقاط ضعف موجود در آن از سلاح شیطان که لعنت خدا بر او باد می باشند .

2 ـ نفــــس
وآن اساس، بلاء وخانه دردها است که اگر در آن کاستیهای سازگار با شهوات دنیوی نبود ، وهمچنین اگر در آن علت همه دردها(أنا) (منیت ) نبود ،شیطان هم هیچ راه نفوذی بر انسان نداشت . پس با سلامتی آن انسان سالم می شود وبا درد آن مریض میگردد وبا مرگ آن می میرد .وشیطان که لعنت خدا بر او باد یا آنچه درنفس انسان است برای ضربه زدن به او بکار می گیرد وآن منیت یا أنا می باشد، وسلاح شیطان نفس و منیت انسان است ونیز جای برای فروبردن ان سلاح ، یا اینکه از آنچه در دنیا ست برای ضربه زدن به نفس ،از طریق نقصها وی استفاده می کند .
پس در حال حاضر سلاح شیطان وترکیب آن از نفس وآنچه آن را احاطه کرده را شناختیم وبدین وسیله دریافتیم که معنی مبارزه با نفس همان جهاد اکبر است ؛ چون حفظ ونگهداری نفس در این مبارزه باعث پیروزی بر شیطان وشکستن سلاحش وغلبه کردن برآن است ، اما شرح وتوضیح اسلحه ظلمت وجهل وشیطان را به این جوهره که از جواهر آل محمد ((ع)) است وا می گذاریم که جنود جهل وجنود عقل را بیان کرده اند ،تامؤمن خود را با سربازان عقل زینت بخشد بعد از اینکه از جنود وسربازان جهل دوری کرد وعقل خود را به تکامل رساند واز اسلحه شیطان به خداوند پناه برد .( إعرفوا العقل وجنده والجهل وجنده تهتدوا ، قال سماعة : فقلت : جعلت فداك لا نعرف إلا ما عرفتنا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عزوجل خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، فقال الله تبارك وتعالى : خلقتك خلقا عظيما و كرمتك على جميع خلقي ، قال : ثم خلق الجهل من البحر الاجاج ظلمانيا فقال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فلم يقبل فقال له : استكبرت فلعنه ، ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا فلما رأى الجهل ما أكرم الله به العقل وما أعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل : يا رب هذا خلق مثلي خلقته وكرمته وقويته وأنا ضده ولا قوة لي به فأعطني من الجند مثل ما أعطيته فقال : نعم فإن عصيت بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي قال : قد رضيت فأعطاه خمسة وسبعين جندا فكان مما أعطى العقل من الخمسة والسبعين الجند : الخير وهو وزير العقل وجعل ضده الشر وهو وزير الجهل ، والايمان وضده الكفر ، والتصديق وضده الجحود ، والرجاء وضده القنوط ، والعدل وضده الجور ، والرضا وضده السخط ، والشكر وضده الكفران ، والطمع وضده اليأس ، والتوكل وضده الحرص ، والرأفة وضدها القسوة ، والرحمة وضدها الغضب ، والعلم وضده الجهل ، والفهم وضده الحمق ، والعفة وضدها التهتك ، والزهد وضده الرغبة ، والرفق وضده الخرق ، والرهبة وضدها الجرأه ، والتواضع وضده الكبر ، والتؤدة وضدها التسرع ، والحلم وضدها السفه ، والصمت وضده الهذر ، والاستسلام وضده الاستكبار ، والتسليم وضده الشك ، والصبر وضده الجزع ، والصفح وضده الانتقام ، والغنى وضده الفقر ، والتذكر وضده السهو ، والحفظ وضده النسيان ، والتعطف وضده القطيعة ، والقنوع وضده الحرص ، والمؤاساة وضدها المنع ، والمودة وضدها العداوة والوفاء وضده الغدر ، والطاعة وضدها المعصية ، والخضوع وضده التطاول ، والسلامة وضدها البلاء ، والحب وضده البغض ، والصدق وضده الكذب ، والحق وضده الباطل ، والأمانة وضدها الخيانة ، والاخلاص وضده الشوب ، والشهامة وضدها البلادة ، والفهم وضده الغباوة ، والمعرفة وضدها الانكار ، والمداراة وضدها المكاشفة ، وسلامة الغيب وضدها المماكرة ، والكتمان وضده الإفشاء ، والصلاة وضدها الاضاعة ، والصوم وضده الإفطار ، والجهاد وضده النكول ، والحج (اي الولاية) وضده نبذ الميثاق ، وصون الحديث وضده النميمة ، وبر الوالدين وضده العقوق ، والحقيقة وضدها الرياء ، والمعروف وضده المنكر ، والستر وضده التبرج ، والتقية وضدها الإذاعة ، والإنصاف وضده الحمية ، والتهيئة وضدها البغي ، والنظافة وضدها القذر ، والحياء وضدها الخلع ، والقصد وضده العدوان ، والراحة وضدها التعب والسهولة وضدها الصعوبة ، والبركة وضدها المحق ، والعافية وضدها البلاء ، والقوام وضده المكاثرة ، والحكمة وضدها الهواء ، والوقار وضده الخفة ، والسعادة وضدها الشقاوة ، والتوبة وضدها الإصرار ، والاستغفار وضده الاغترار ، والمحافظة وضدها التهاون ، والدعاء وضده الاستنكاف ، والنشاط وضده الكسل ، والفرح وضده الحزن ، والالفة وضدها الفرقة والسخاء وضده البخل . فلا تجتمع هذه الخصال كلها من أجناد العقل إلا في نبي أو وصي نبي ، أو مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان ، وأما سائر ذلك من موالينا فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتى يستكمل ، وينقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء ( اي اذا تم عقله كان من اهل السماء السابعة وهي سماء العقل ) ، وإنما يدرك ذلك بمعرفة العقل وجنوده ، وبمجانبة الجهل وجنوده ، وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته ) .
شیخ کلینی در کافی روایت می کند از عده ای از صحابه ،از احمد بن محمد ،از علی بن حدید ،از سماعه بن مهران گفت :نزد أبی عبدالله (ع) بودم که عده ای ازموالیان پیش ایشان بودند که حرف ازعقل وجهل به میان آمد وامام جعفر صادق علیه السلام فرمود:
عقل و سربازانش وجهل وسربازانش را بشناسید تا هدایت شوید ، سماعه گفت :گفتم : فدایت شوم نمی دانیم بجز آنچه که به ما یاد داده ای ، ابو عبد الله علیه السلام فرمود :همانا خدای عزوجل عقل را آفرید ،از مخلوقات روحانی او اولین خلق بود که از نور خود دریمین(راست) عرش بوجود آورد پس به اوفرمود :برو ،رفت سپس به اوفرمود :برگرد ،برگشت ، خداوند تبارک وتعالی فرمود : تورا بس خلق عظیم آفریدم وبر تمام خلقم کرامتت دادم ،فرمود:سپس جهل را از دریای ظلمانی تلخ آفرید پس به او فرمود برو ، رفت سپس به او فرمود: برگرد ،بر نگشت پس به او فرمود :تکبّرکردی واو را لعنت کرد ،سپس هفتادوپنج سرباز برای عقل قرار داد ودر آن هنگام که جهل کرامت وبخشش خداوند نسبت به عقل را مشاهده کرد دشمنی وعداوت را برای وی پنهان کرد پس جهل گفت :یا رب این موجود را مانند من خلق نمودی وبه او کرامت وقوت دادی ومن ضد او هستم اما من نسبت به او هیچ نیرویی ندارم به من سربازانی عطا کن به مانند آنچه که به او داده ای ،خداوند فرمود :بله اما اگر بعد از این سرپیچی کردی تو وسربازانت را از رحمت خودم بیرون خواهم کرد گفت : راضی شدم خداوند به او هفتادو پنج سربازداد از آنچه که هفتادو پنج سرباز به عقل داده بود :خیر وآن وزیر عقل است وضد ان شروآن وزیر جهل است ،ایمان وضد آن کفر ،تصدیق وضد آن انکار ،وامیدواری وضدآن نا امیدی ،وعدل وضد آن ستم ،خشنودی وضد آن قهر وخشم ، سپاسگزای وضد آن نا سپاسی،وچشم داشت به رحمت خدا وضد آن یأس از رحمت خدا ،توکل واعتماد به خدا وضدآن حرص وآز ،نرم دلی وضد آن سخت دلی ،مهربانی وضد آن کینه توزی ،فهم ودانش وضد آن نادانی ،وپاکدامنی وضد آن رسوائی وبی پاکی ،پارسائی وضد آن دنیا پرستی ،خوشرفتاری وضد آن بد رفتاری ،وپروا داشتن وضد آن گستاخی ،فروتنی وضد آن خود پسندی ،وآرامی وضد آن شتابزدگی ،خردمندی وضد آن بی خردی ، شکیبایی وضد آن بیتابی ، خاموشی وضد آن پر گویی ،رام بودن ضد آن گردنکشی ، تسلیم حق شدن وضد آن تردید کردن ، چشم پوشی وضد آن انتقام جوئی ،بی نیازی وضد آن نیازمندی ،بیاد داشتن وضد آن بی خبر بودن ،درخاطر نگه داشتن وضد ان فراموشی ،مهرورزی وضدآن دوری وکناره گیری ،قناعت وضد آن حرص وآز ،تشرییک مساعی وضد آن دریغ وخودداری ،دوستی وضد آن دشمنی ،پیمان داری وضد آن پیمان شکنی ،فرمانبری وضد آن نافرمانی ،سرفرودی وضد آن بلندی جستن ،سلامت وضد آن مبتلا بودن ، دوستی وضد آن تنفر وانزجار ، راستگویی وضد آن دروغگویی ،حق ودرستی وضد آن باطل ونادرستی ،امانت وضد آن خیانت ،پاکدلی وضد آن ناپاکی ،چالاکی وضد آن سستی ، زیرکی وضد آن کودنی ، شناسایی وضد آن ناشناسیی ،مدارا ورازداری وضد آن راز فاش کردن ،یکرویی وضد آن دغلی ،کتمان وضد آن إفشا کردن ،نمازکردن وضد آن ضایع کردن نماز،روزه داشتن وضد آن روزه خواری ،جهاد کردن وضد آن فرار از جهاد ، حج گزاردن وضد آن پیمان حج شکستن ، سخن نگهداری و ضد آن سخن چینی ، نیکی به پدر و مادر وضد آن نافرمانی پدر و مادر ، با حقیقت بودن ضد آن ریا کاری ، نیکی وشایستگی وضد آن زشتی ونا شایستگی ، خود پوشی و ضد آن خود آرایی ،تقیه و ضد آن بی پروایی ، انصاف وضد آن جانبداری از باطل ، خود آرایی برای شوهر و ضد آن زنا دادن ، پاکیزگی وضد آن پلیدی ، حیا و آزرم و ضد آن بی حیائی ، میانه روی و ضد آن تجاوز از حد ، آسودگی وضد آن خود را به رنج انداختن ، آسان گیری و ضد آن سختی گیری ، برکت داشتن وضد آن بی برکتی ، تندرستی وضد آن گرفتاری ، اعتدال و ضد آن افزون طلبی ، موافقت با حق و ضد آن پیروی از هوس ، سنگینی و متانت و ضد آن جلفی وسبکی ، سعادت وضد آن شقاوت ، توبه و ضد آن اسرار بر گناه ، طلب آمرزش و ضد آن بیهوده طمع بستن ، دقت ومراقبت ضد آن سهل انگاری ، دعا کردن و ضد آن سرباز زدن ، خرمی و شادابی و ضد آن سستی و کسالت ، خوشدلی و ضد آن اندوهگینی ، مأنوس و ضد آن کناره گرفتن ، سخاوت و ضد آن بخیل بودن .
این همه خصلتها ی سربازان عقل در کسی جمع نمی شوند بجز در یک پیامبریا وصی یا مؤمنی که خداوند قلب آن را برای ایمان امتحان کرده باشد و اما بقیه آن ازموالیان ما هستند که هر کدام دارای بعضی از این جنود هستند و با دوری کردن جنود جهل از خود به درجه کمال می رسند که درآن وقت در درجه بالا همراه انبیاء و اوصیاءقرار می گیرد ( یا اینکه اگر عقل آن به استکمال رسید از اهل آسمان هفتم می شود و آن آسمان عقل است )
وبا شناخت عقل و سربازانش ، ودر کنار آن جهل و سربازانش به این در جه نائل می شود ، خداوند ما و شما را توفیق دهد برای پیروی از او و رضایش .

( کافی ـــ شیخ کلینی ج 1ــــ ص 20 )
 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : دشمنت را بشناس: من کیستم؟


بسم الله الرحمن الرحيم

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

در این قسمت به آنچه که امام احمد الحسن(ع) در مورد جهاد اکبر و اهمیّت آن نگاشته اند، جهت نیل و رسیدن به معرفت خلیفۀ الهی که نخستین هدف از خلقتمان بوده، متمرکز خواهیم شد . تا در چاه ابلیس ملعون،سقوط نکنیم




جــــــهاد اکبر بــــــر جـــهاد اصـــغر، پیشــــی دارد :

مهمترین هدف جهاد خارج کردن انسان از عبودیت وبندگی زمین وبندگان ومنیت ، و هدایت او به سوی بندگی خداوند یکتا واعتراف به حاکمیت خدای سبحانه وتعالی در دو بخش تشریع وتنفیذ است ، که همه آنها در خلیفه خدا در زمین جمع شده است،
واولین مبارزه جهادی ونطاق سخن بر این قانون الهی (جانشینی خدا در زمین )انجام گرفت وآن نخستین قانون است که قبول طاعات وعبادات یا رد آن می باشد وجهاد حول محور آن می چرخد ،خدای تعالی فرمود: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ بیاد آر وقتی که پروردگار فرشتگان را فرمود :من در زمین خلیفه خواهم گماشت ،گفتند :آیا کسانی را خواهی گماشت که فساد کنند وخونها بریزند و ما که خود تسبیح و تقدیس کننده شما هستیم . خداوند فرمود :من چیزی از اسرارخلقت می دانم که شما نمی دانید .ودر نهایت ، (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) پس به فرمان خدا تمام فرشتگان بدون استثناءسجده کردند *بجز شیطان که غرور وتکبر ورزیدواز زمره کافران گردید .
در این مبارزه ملائکه پیروز شدند وابلیس که لعنت خدا بر او باد شکست خورد ومبارزه در این زمینه از نوع اول بود وآن مبارزه بانفس است یا همانطوریکه رسول خدا(ص) آن را جهاد اکبر نامید ، ومجاهد ناچار است که ابتدا با جهاد اکبر شروع کند سپس به جهاد اصغر قدم بگذارد که یکی از مهمترین اجزاء جهاد اکبر است ، وممکن است بعضی ها از حدیث رسول خدا (ص) که به استقبال بازگشت مجاهدین از میدان مبارزه رفته بود متوهم شوند که جهاد اصغر مقدم تر است وبرای آنها جهاد اکبر یا جهاد نفس باقی مانده است ،لکن حقیقتی که رسول خدا (ص)در حدیث خود می خواست بیان کند آن است که جهاد اجساد (جها د اصغر) تمام می شود اما جهاد نفس (جهاد اکبر ) تازمانی که انسان در قید حیات است تمام نمی شود، کما اینکه جهاد اجساد چیزی نیست جز لبیک گفتن به ندای جهاد نفس است ،زیرا اجساد تابع نفوسند وتسلیم خواسته آنها ،وآنهایی که از میدان مبارزه برگشته بودند گروهی نیستند جز اینکه در مسابقه جهاد اکبر شرکت کرده و سپس به جهاد اصغر قدم گذاشتند که رسول خدا(ص)از آنها یاد فرمود وگفت مادامیکه در این دنیا هستند بر آنهاست که با نفس خود مبارزه کنند والا ّبه همان چیزی گرفتارمی شوند که ابلیس ملعون گرفتار شد وان خلیفه خدا در زمین را انکار کنند ونتیجه خسران آشکار خواهد بود
(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)
آیا مردم چنین پنداشتند که صرف اینکه گفتند :ایمان به خدا آوردیم رهاشان کنند وبر این دعوی هیچ امتحانشان نکنند ؟هرگز چنین نیست .*وما امتهای که پیش از اینان بودند به امتحان در آوردیم تا خدا دروغگویان را از راستگویان کاملا ًمعلوم دارد .

ودر عمل تعداد زیادی از آنها خلیفه خدا در زمین (علی بن ابیطالب (ع) ) را انکار کردند ودر این جها اکبر شکست خوردند وجهاد اصغر یا به عبارتی کشتن اجساد هیچ سودی برای آنها نداشت .پس بر انسان است که از آزمایش الهی بر حذر باشد وبا نفس خود مبارزه کند واز خلیفه خدا در زمین پیروی کند والا باید منتظر آتش جهنم باشد وهیچ جهادی بجز زیر پرچم ولی خدا وخلیفه آن در زمین مورد قبول قرار نمیگیرد ، وهر کس ادعا کند که زیر پرچمی غیر از پرچم خلیفه خدا در زمین مبارزه کند وشهادت طلب باشد او در کشه شدن در دنیا قبل از آخرت عجله کرده است .
• عن أبان بن تغلب قال : كان أبو عبد الله (ع) إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور يقول : (ويلهم ما يصنعون بهذا ؟ ! يتعجلون قتلة الدنيا وقتلة الآخرة والله ما الشهيد إلا شيعتنا وإن ماتوا على فرشهم ) .
از ابان بن تغلب گفت :هنگامیکه از کسانی که در مرزها کشته می شوند یاد می کرد می فرمود :وای بر آنها با آن چه می کنند ؟ در کشته شدنش در دنیا وآخرت عجله کردند به خدا قسم هیچ شهیدی نیست جز شیعیان ما حتی اگر بر رختخواب خود بمیرند .
بنابراین برای انسان لازم وضروری است که ابتدا جهاد اکبر(مبارزه با نفس )را سپری کند وولی خدا وخلیفه او در زمین را بشناسد سپس زیر پرچم آن به جهاد اصغر بپردازد تا جهادش مورد رضای خداقرار گیرد وبیانگر اطاعت از او باشد در غیر اینصورت مانند حیوان ویا پست تر از آن خواهد بود ،و اگرمبارزه اش برای سر زمین باشد ملحد هم بخاطر زمینش مانند حیوان برای باز پس گرفتن آشیانه اش مبارزه می کند ویا اینکه او بخاطر عقیده ایی مبارزه می کند که پیروان علمای بی عمل در آن تفقه ندارند وپس از مرگش وبعد از اینکه به آتش کشیده شود برای وی آشکار خواهد شد که علمای بی عمل او را به مبارزه با موسی (ع) یا عیسی (ع) یا محمد (ص)یا امام مهدی (ع) رهبری کردند .
وامیر مؤمنان (ع) فرمود : ( الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه ) بهشت دری از درهای بهشت است که خدافقط برای اولیاء خاص وی باز کرده است .یعنی اینکه فقط اولیاء مجاهدان حقیقی هستند ،نه هرکسی که مبارزه می کند مجاهد است وهمانطوری که برخی تصور می کنند از اولیای خداست. ،بلکه اولیاء خدا کسانی هستند که با نفس خود مبارزه کردند ودر میدان جهاد اکبر رفتند واز ولی خدا وخلیفه آن در زمین پیروی کردند که حقیقتا ً ولی خدا شدند ومستحق آن هستند تا اینکه جهاد برای آنها دری باشد که خداوند برای آنها باز کرده است .
 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : دشمنت را بشناس: من کیستم؟




بسم الله الرحمن الرحيم

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما​

قبل از رجوع به چگونگی مبارزه با منیّت در کلام نور امام احمد الحسن(ع) وصی و فرستادۀ امام مهدی(ع) که خداوند در زمین تمکینش دهد . دوست داشتم که سخنان زیبایی که یافتم را برای شما بنویسم: جهت تشویق و ترغیب و همچنین گوشزدی برای انجام این عمل سنگین .. مقصودم جهاد اکبر است .



بسم الله الرحمن الرحيم​

﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴾


خداوند پیامبران را انتخاب میکند ومردم را به سوی پیامبران هدایت می کند البته کسی را هدایت می کند که خواستار هدایت وخواستار جنگ با )منیّت(یا خودخواهی باشدو نفس خودش را در راه خدا فدا کند و جانش را نثار راه خدا و جهت تقرب به خداوند پاک و منزه از دست بدهد و به اندازه خودخواهی و تکبّر که در نفس انسان وجود دارد به همان اندازه در هدایت شدن و شناخت حق وشناخت پیامبر در او تأخیر می افتد.در دعایی از امام مهدی u می فرماید: خداوندا راه شناخت خودت را به من نشان بده )خودت را به من بشناسان(چون اگر شناخت خودت را نصیب من نکنی نمی توانم رسول وفرستاده وپیامبر تو را بشناسم ) ) . پس چگونه کسی که خودش را در راه خدا فداننماید انتظار دارد که خداوند خودش را به او بشناساند؟ و چگونه خداوند خودش را به کسی که به درد ابلیس )بشناساند. لع(مبتلا باشد؟﴿قَالَ مَا مَنَ عَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْ رٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴾)


همانا شناخت راهی که بسوی حق می رساند، امکانپذیر نمی باشد . مگر با این اصلی که امام احمد الحسن(ع) مطرح می کنند و آن: مبارزه با منیّت است و از مهمترین راه ها می باشد و هیچ راهی برای رسیدن به حق وجود ندارد مگر با شروع و آغاز شناخت این اصل . و هر کسی که خواهان رسیدن به حق بوده و قصد دستیابی به آن را دارد، بر او واجب است که خود را از بند و ریسمان منیّت و نظر به نفس خود، رها سازد؛ زیرا دشمنترین دشمنانت همان نفس خودت است که در پیش رویت قرار گرفته . و امام احمد الحسن(ع) در کتاب متشابهات، این اصل را با مثال واقع، تعریف کردند و به شبهه حدیث قدسی که بر مردم باقی مانده، پاسخ محکم دادند . (الصوم لي و أنا أجزي به) فرمودند: قرائت )با آن پاداش می دهم ( نادرست است و خداوند سبحانه و تعالی به همه ی بندگان برای تمام عبادات پاداش می دهد؛ واختصاص پاداش برای روزه طبق این قرائت نادرست است، یعنی به ضم همزه والف کوتاه ]اُجزا[، ومراد از » اُجزی به « وجود ندارد. وقرائت صحیح روزه، روزه ی حضرت مريم است: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَ لَنْ أُكَلِّمَ الْيَ وْمَ إِنسِيًّا﴾من براى خداىرحمان روزه نذر كرده ام و امروز مطلقا با هیچ انسانى سخن نخواهمیعنی این که انسان ازخلق بیگانه گردد و با خدای منزّه انس بگیرد واین خود آغاز وپایانیاست که نتیجه آن : این است که )انس با ( خداوند خود پاداش برای روزه شود ، و روزه دوری است وآن هنگامی است که بنده بر راه راست سیر کند و او می داند ومعتقد » ینا و مَ نیت « ازاست و می بیند که وجودش لازم و بقایش متصور است به سبب شائبه ی عدم و ظلمتی که بانور مختلط است)خود وجود( واین خود گناهی]نقص و تقصیری[ است که از بنده جدا نمی شود واعراض کرد ، و از خدا با » منیت « در گذشته وحال وآینده ی او است؛ پس اگر بنده از
اخلاص درخواست ک رد که صفحه ی ظلمت وعدم را از او)انسان( بردارد وخداوند سبحانه و
تعالی دعایش را اجابت کرد در آن حال جز خداوند یکتای قهّار کسی باقی نمی ماند و زمین به
نور پروردگارش روشن گردد و كارنامه ]اعمال در میان[ آورده شود و گفته می ش ود .سپاس
مخصوص پروردگار جهانیان است .)

پس معرفت و شناخت به اندازۀ نابودی آن ظلمت و تاریکی نفس از صفحۀ وجود انسان، مُیَسَر می گردد. تا جزا و پاداش آن الله سبحانه و تعالی باشد و همانا مثال خدا، خلیفه و حجتش بر خلقش می باشد و به همین خاطر می فرماید: و أنا اجزی به یعنی من پاداش اویم یعنی او را در ابتدای مراتب معرفت و شناخت معبود، در عالم خلقت، بسوی حجت و خلیفۀ خود بر زمین رهنمون می سازد . به همین سبب هنگامی که مریم از اهل و خلق، به مکان خلوتی عُزلت گزید . با این عمل خویش به مبارزه با منیّت پرداخت و آن را به قتل رسید به حدی که خداوند بر او منّت نهاده و برگزید – نه اینکه حجت خدا و قائم آل یعقوب را بشناسد بلکه خداوند او را برگزید تا جایگاهی باشد برای تولد حجت خویش در این عالم و او عیسی(ع) بود . پس هر کس خواهان رسیدن به شناخت و معرفت حجت و امام مفترض الطاعه باشد بر اوست که به اقامۀ امری بپردازد که مریم به اقامۀ آن قیام کرد . بلکه هیچ راهی جز این راه برای معرفت حق وجود ندارد




پیامبران نیز بوسیلۀ منیّت مورد آزمایش قرار می گیرند:


واما آن انبیاء یا کسانی که در آن مقطع زمانی به این مقام رسیدند یا اینکه آنها به اذن خداوند از اخبار آسمان مطلع شدند و در ملکوت آسمانها بعد از طاعات وعباداتشان در آن زمان ارتقاء پیدا کردند نیز مانند بقیه در آن پیامبر فرستاده شده از طرف خداوند امتحان می شوند . باید امتحان برآنها آسانتر باشد زیرا که خداوند آنها را از بعضی حقایق به مرتبه عالی از رسالت رسول در آسمانها مطلع کرده است، ولیکن مقدار کمی جهل نسبت به آن نبی مرسل بر ایشان باقی می ماند تا برای امتحان آنها باشد، تا ایمان آنها بمرتبه معین ایمان به غیب باشد:
الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ.
(الم * این کتاب بی هیچ شک راهنمای پرهیزکاران است * کسانی که به عالم غیب ایمان آورند ونماز بر پا دارند واز روزی شان به فقیران انفاق کنند
( (بقره / 1 - 3).
و این قدرت تشخیص آنها نسبت به بقیه انسانها حق آنهاست ، آن هم بعلت عبادت وطاعت سابق آنهاست، اما اگر کسی از آنها به آن رسول کفر ورزد یا او را تکذیب کند در اسفل درجات جهنم خواهد افتاد، همانطوریکه این اتفاق برای بلعم بن باعورا افتاد ، او از بعضی اخبار غیب آسمانها مطلع می شد و ازطرف خداوند به رسالت موسی (ع) آگاهی داشت ولی او را تکذیب کرد وشبهات را عذر خود در سقوط درآتش جهنم قرار داد، وطاعات وعبادت سابق برای او نفعی نداشت همانگونه که برای ابلیس سودی نداشت واز بدترین خلق خدا شد بعد از اینکه او طاوس ملائکه بود، ودر روایات آمده که ابن باعورا اسم اعظم داشت وتا زیر عرش را می دید.

از امام رضا (ع) نقل شده که: اسم اعظم به بلعم عطا شده بود و وی خدا را با آن اسم می خواند و خواسته اش اجابت می شد تا اینکه به سوی فرعون تمایل پیدا کرد (و این فرعون غیر از آن فرعون مصر است) آنگاه که فرعون به جستجوی موسی (ع) و یارانش می پرداخت به بلعم گفت موسی و یارانش را نفرین کن تا خدا شر آنها را از سرما کم کند بلعم بر الاغ خود سوار شد تا برای نفرین موسی در پی اش روانه شود اما الاغش از حرکت باز ایستاد وی شروع کرد به زدن الاغ تا اینکه خداوند حیوان را به سخن آورد الاغ گفت )وای بر تو! برای چه مرا می زنی؟ آیا می خواهی به همراه تو بیایم در حالیکه می خواهی موسی (ع) پیامبر خدا و گروهی از مومنان را نفرین کنی؟) بلعم دست بر نداشت و آنقدر او را زد تا بمرد و اسم اعظم از زبانش گرفته شد. و این قول خداوند سبحانه و تعالی است که فرمود :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ... .[COLOR="#B22222[/COLOR]"]
(و خبر آن كس را كه آيات خود را به او داده بوديم براى آنان بخوان كه از آن عارى گشت آنگاه شيطان او را دنبال كرد و از گمراهان شد * و اگر مى‏خواستيم قدر او را به وسيله آن [آيات] بالا مى‏برديم اما او به زمين [=دنيا] گراييد و از هواى نفس خود پيروى كرد از اين رو داستانش چون داستان سگ است [كه] اگر بر آن حمله‏ور شوى زبان از كام برآورد و اگر آن را رها كنى [باز هم] زبان از كام برآورد اين مثل آن گروهى است كه آيات ما را تكذيب كردند پس اين داستان را [براى آنان] حكايت كن شايد كه آنان بينديشند)
(اعراف / 175 - 176).



---------------------------------------
1.مقدمة وصي ورسول الامام المهدي, للوصي احمد الحسن ع
2.الهامش4 من كتاب وصي ورسول الامام المهدي ع للشيخ لصادق المحمدي
3. النبوة الخاتمة
 
آخرین ویرایش:

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : دشمنت را بشناس: من کیستم؟


بسم الله الرحمن الرحيم

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما


السلام عليكم

سعی کردم تمام آنچه که امام احمد الحسن وصی و فرستادۀ امام مهدی(ع) دربارۀ منیّت فرمودند، را جمع آوری کنم تا دشمنترین دشمنانم که در حضورم است را بشناسم ... همانطور که در روایات شریفه آمده است .

گفتم که تصویر درستی از چگونگی مبارزه با منیّت و غلبه بر آن، که تمام کارم در طول این سالها دست و پنجه نرم کردن با آن بوده را دریافت کنم. اما پی بردم که آن دارای مرتبه و درجاتی می باشد که انسان توانایی درک و غلبه بر آن را ندارد مگر با تطبیق آن بر خود آنهم با عمل.

مرحله به مرحله .. تا اینکه ثمره و نتیجۀ مراحل گذشته راببیند تا بتواند به پیمودن مراحل بعدی حرکت کند .. و حق را به شما می گویم: که چقدر شرط آن آسان است و انطباق آن بر خود دشوار!!

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

و از باب " آنچه برای خود می پسندید برای برادرانتان هم بپسندید" گزیده هایی از کلام امام احمد الحسن(ع) دربارۀ منیّت و غرور را نقل می کنم. امید است کسی با خواندن آن با عمل به آن ارتقاء یابد و کمی اجر و ثواب برایم حاصل آید .

امیدوارم برادران گرامی مرا از دعای خود محروم نسازید.
قسمت اول را به معرفت منیّت اختصاص دادم تا انسان نفس خویش را بشناسد و آن حقیقتی که به سببش می تواند در مقام علیین نایل گردد و یا در پست ترین درکات جهنم فرو رود، را بشناسد و این چیز تنها به بنی بشر اختصاص دارد و آن »»» أنــا ««« می باشد .


بسم الله الرحمن الرحیم


سلام و رحمت و برکات خداوند بر شما سرورانم .... برادران و خواهران بزرگوارم:

مختصر و مفید، سوالی دارم و خواهش دارم که هر کس دارای تخصص در این زمینه است به من به صورت واضح و صریح پاسخ دهد و آن سؤال از سخن آنان علیهم السلام : ( من عرف نفسه فقد عرف ربّه : هر کس خود را بشناسد، خدای خود را شناخته است) و سخن آنان علیهم السلام : (أعرفکم بنفسه أعرفکم بربّه : داناتر شما به خودش، داناترین شما به پروردگارش است) و دیگر ماثوراتی است که از آل محمدی نقل شده است و به شناخت خود تشویق می کند، نشأت می گیرد. راه و روش نگاشته شده در کتب عرفان موجود در صحنه عطش را سیراب نمی کند و به ساحل یقین نمی رساند و جز روایاتی که قبلا ذکر کردم چیز دیگری را مطرح نمی کند و به شناخت خود بدون هیچ منهج و راه و روشی یا ارائه نظریه ای برای روشن ساختن مکانیزم شناخت خود و به شکلی دقیق به صورتی صعود تا وارد شدن به عالم ملکوت، تشویق می کند... پس مکانیزمی که شما در شناخت "خود" به صورت عملی مطرح می کنید که اثر و نتیجه واضح در شناخت پروردگار بر آن مترتب شود، چیست؟ و خیلی از شما متشکرم.

فرستنده: محمد – عراق

پاسخ:


بسم الله الرحمن الرحیم


والحمد لله رب العالمین، وصلی الله علی محم وآل محمد الائمة و المهدیین و سلم تسلیماً.



انسان تجلّی لاهوت سبحانه در جهان خلقت است، فطرت انسان او را اهل و شایسته این می کند که الله در خلق باشد، یعنی تصویر خدا یا وجه و رخ خدا یا ید و دست خدا. ابی صلت هروی از امام رضا (ع) نقل می کند، که فرمود: ( قال النبی (ص) : من زارني في حیاتي أو بعد موتی فقد زار الله تعالی، ودرجة النبی (ص) في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارک و تعالی. قال: فقلت له: یا بن رسول الله (ص)، فما معنی الخبر الذي رووه: إن ثواب لا اله إلا الله النظر إلی وجه الله تعالی؟ فقال (ع): یا أبا الصلت، من وصف الله تعالی بوجه کالوجوه فقد کفر، ولکن وجه الله تعالی أنبیاؤه ورسله وحججه صلوات الله علیهم، هم الذین بهم یتوجه إلی الله عز وجل والی دینه ومعرفته، وقال الله تعالی: (كُلُّ مَن عََليْهَا فَانٍ * وَيَبَْقى وَجْهُ رَبِّکَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِکْرامِ) ، وقال عز وجل: (كُلُّ شَيْءٍ هَالكٌ ِإلَّا وجْهَهُ﴾ : پیامبر (ص) فرمود: هر کس مرا در حیاتم یا بعد از مرگم زیارت کند، خدای تعالی را زیارت کرده است، و درجه پیامبر (ص) در بهشت بلند مرتبه ترین درجات است، پس هر کس وی را در درجه اش در بهشت از منزلش زیارت کند، خدای تبارک و تعالی را زیارت کرده است. گفت: به او گفتم: ای پسر رسول خدا (ص)، پس معنی خبری که روایت کرده اند: بی شک ثواب و پاداش لا اله الا الله نظر به وجه و رخ الله تعالی است، چیست؟ پس فرمود: ای ابا صلت، هر کس خدا را به وجه و رخی مانند رخ ها[ی دیگران] توصیف کند، کافر شده است و لیکن وجه و رخ خدای تعالی انبیا و فرستادگان و حجج او علیهم صلوات الله هستند؛ آن ها هستند که بوسیله شان رو به سوی خدا و به سوی دینش و معرفت و شناختش می شود، خداوند متعال می فرماید: ( هر کس بر آن است، فانی است* و وجه و رخ پروردگار صاحب جلال و اکرام تو باقی می ماند) و فرمود: ( همه چیز هلاک شونده است، جز وجه و رخ او). عیون اخبار الرضا (ع): ج2 ص106.

و تلاش انسان برای شناخت خود در هر حرکتی، با شناخت خدا در مرتبه ای معین همراه خواهد بود و سپس آراستن خود به اخلاق پروردگار سبحان و پیراستن خود به صفات وی تا اینکه انسان – اگر مخلص و به دور از منیت باشد – به جایی رسد که الله در خلق شود، یعنی تصویر لاهوت و وجه و رخ لاهوت ودر این مرحله و این جایگاه انسان عارف و آگاه به نفس خود خواهد بود و معرفت و شناخت وی به خود همان معرفتش به پروردگارش خواهد بود؛ زیرا او وجه و رخ خداوند است و پروردگار به وجه و رخی که با آن با دیگران مواجه می شود، شناخته می شود. و هر انسانی که با اخلاص به سوی خدا رهسپار شود، در مرتبه ای معین به نسبت تلاش و اخلاصش، وجه و رخ خداوند خواهد بود؛ یعنی او وجه و رخ خداوند خواهد بود به نسبتی که نفسش از صفات خداوند در کمیت و کیفیت به همراه دارد و در نتیجه وجه و رخ خداوند در خلق تنها یک مرتبه نیست، محمد (ص) وجه الله است و علی (ع) وجه الله است و فاطمه (س) وجه الله است و حسن (ع) وجه الله است و حسین (ع) وجه الله است و ائمه (ع) وجه الله هستند و مهدیین (ع) وجه الله هستند و انبیا و فرستادگان (ع) وجه الله هستند و سلمان فارسی وجه الله است و لیکن هر کدام به نسبت خود. وجه الله حقیقی در خلق محمد (ص) است و در نتیجه معرفتش به پروردگارش کامل ترین در خلق خواهد بود؛ زیرا آن عبارتست از معرفت وی به خود است و هیچ کس از خلق نیست که از وی به خودش داناتر و آشناتر باشد. آن نفس و خودی که تصویر لاهوت را به کامل ترین صورت در خلق منعکس کرد و آن به کامل ترین در خلق مبدل گشت. و اگر فرض کنیم که نفس انسانی آینه ای باشد و در آن قدرت انعکاس تصویر لاهوت به ودیعت نهاده شده است، پس تصویر لاهوت در این آینه به اندازه هدایت آن به سمت لاهوت کامل تر و واضح تر خواهد بود و هر کس آن را به شکل کامل [به سمت لاهوت] هدایت کند، تصویر کاملی از لاهوت منعکس خواهد کرد و هر کس در هدایت کامل آینه اش کوتاهی کند، در تصویر منعکس شده در آینه وجودش به اندازه کوتاهیش، قصور خواهد بود.

و معرفت وی به لاهوت و به پروردگارش به اندازه آن تصویر منعکس شده در آینه وجودش خواهد بود و در نتیجه هر کس حقیقت خود را به فعل و تأکید می کنم به فعل (چون قضیه دانستن الفاظ و معانی نیست) بشناسد، پروردگار خویش را به اندازه معرفتش به خودش شناخته است.
و برایت مثالی می زنم تا نما و تصور مراحل این معرفت [در ذهنت] نزدیک تر شود:
فرض کن آتشی در مقابلت روشن باشد و تو آن را با چشمت می بینی و گرمای آن را که سوز آن صورتت را که به صورتت می رسد، حس می کنی، ولی اثر آن در خودت را تا زمانی که مثلا با دست خود آن را لمس نکنی و دستت بسوزد، نمی شناسی، در آن هنگام خواهی فهمید که آتش می سوزاند و لیکن این معرفت تو به حقیقت آتش از طریق نفس تو (دست تو که سوخت) بود، معرفت تو به سوختن که برای دست تو اتفاق افتاد، ابتدا با شناخت اولیه آتش همراه بود و آن این بود که تو آن را با چشم می بینی و گرمای آن را حس می کنی ولی اثر آن را نمی شناسی تا مقداری از حقیقت آن را بدانی اما بعد از اینکه آن را لمس کردی مقداری از حقیقت آن را دانستی ولیکن این شناخت برای نفس تو اتفاق افتاد، یعنی آن را از طریق آنچه برای دست تو اتفاق افتاد، دانستی.

حال مثال را کامل می کنیم و می گوییم: تو به اندازه سوختنی که از آتش برای تو اتفاق افتاده است، اثر آن را در خود می شناسی و حقیقت آن را از طریق اثر آن در خود می شناسی، تا اینکه زمانی که تو کامل در آتش سوختی، تو خود به آتش تبدیل شده ای و معرفت تو به آتش، معرفت تو به خودت خواهد بود، حال اگر فرض کنیم این آتش خود کامل ترین شکل از آتش باشد، مثلا آتش سفید باشید و تو سوختی و تبدیل به آتش شدی ولی در مرتبه ای پایین تر از آتش سفید، مثلا آتشی سرخ، پس معرفت تو به این آتش سفید – که همان معرفت تو به خودت است – کمتر از کسی است که سوخت و تبدیل به آتشی با درجه بالاتری از تو ( یعنی در درجه ای بین قرمز و سفید) شد، خواهد بود.

اما اگر درباره راه و روشی عملی می پرسی، پس خداوند راه و روشی عملی قرار داده و آن را در قرآن نازل کرد، برای مثال برو و سوره اسراء را بخوان و در آن تدبر کن، تا اینکه ببینی این راه و روش را خداوند سبحان و متعال روشن کرده است.

و رسول الله، محمد، (ص) علت بعثت خود با این سخن منحصر کرد: (إنما بعثت لأتمم مکارم الأخلاق : بدرستی که تنها برای کامل کردن مکارم اخلاق مبعوث شدم).

و اگر از من می خواهی که این راه و روش را در یک جمله مختصر کنم، می گویم: (اقتل نفسک تعرف ربک : نفس خود را بکش، پروردگارت را می شناسی)، نفس انسانی نور و ظلمت است و معرفت او به پروردگارش به اندازه سیطره نور و عقب نشینی ظلمت در نفس انسان خواهد بود و اگر اسماء را به آنچه آن ها را می نامند، اسم گذاری کنم، پس نور: هو(او) و ظلمت: انا(من) خواهد بود؛ پس هر وقت در مقابل (او)،(من) گفتی، ظلمت را خواهی یافت که در نفس تو گسترده شده است و از معرفت دور شده ای و به جهل و کوری نزدیک تر شده ای و هر وقت در مقابل (من) ، (او) گفتی خواهی یافت که نور بر صفحه وجودت هیمنت پیدا کرده است، تا اینکه انسان بفهمد که موجود بودنش گناه است؛ زیرا آنچه او را موجود و متمایز می کند، مخلوط شدن وی با ظلمت است که مصدر آن (من) و طلب و خواست وی برای موجود بودن و بقاء در مقابل اوی سبحان است و برای همین علی (ع) فرمود: ( الهي قد جرتُ علی نفسي في النظرِ لها، فلها الویلُ ان لم تغفر لها : خداوندا با نظر به نفس خویش به آن ستم کردم، پس واى بر او اگر او را نيامرزى).

و ابلیس با گفتن (من) خود، هلاک گشت: (﴿قَال مَا مَنَعَكَ َألاَّ تَسْجُدَ ِإذ َأمَرْتُكَ قَال َأنَاْ خَيْرٌ منْهُ خََلقتَِني من نَّار وَخََلقْتَهُ من طين ٍ : گفت: چه چیز تو را مانع شد که سجده نکنی، آن هنگام که به تو فرمان دادم ؟ گفت: من از او بهترم، مرا از آتش آفریدی و او را از گل!) پس از آن بر حذر باش.


احمد الحسن

شعبان الخیر/ 1430 هـ ق




این متن با همکاری برادر گرامی سامی یوسف ترجمه شده است .
 
کانال تلگرام

بالا