• يماني آل محمد (عليه السلام) فرمود : در کلامم تدبر کنيد ، اي کساني که ادعاي طلب و جستجوي حق را مي‌ کنيد . آمده‌ ام تا بر حق شهادت دهم . و حق را روشن کنم . هرگز نيامده ام تا مردم از من تبعيت کنند . هدفم روشن کردن حق ، و جدا کردن باطل است . پس به همين خاطر مي‌ گويم : کسي از من توقع سازش و چاپلوسي نداشته باشد . هيهات که ما حتي مقداري از حق را فروگذاريم ، و قسمتي از باطل را رها سازيم ، براي آن که کسي ما را بخواهد ، يا کسي را راضي کنيم ، که براي ابرار هيچ چيزي بهتر از آنچه نزد خداوند است نمي باشد

حجت بايد همه زبانها را بداند

  • شروع کننده موضوع يـوسف الأنصار
  • تاریخ شروع

يـوسف الأنصار

Guest
با سلام

روایاتی که توسط آنها شبهه ی دانستن و عالم بودن به کل زبانها ایراد می شود:

أولاً: قد عد الإمام الرضا (ع) (العلم بجميع اللغات) إحدى مميزات و خصائص الإمام و لا يمكن لأحد أن يكون إماماً إذا لم يكن عالماً باللغات ، حيث قال عليه السلام في نقاشه مع وفد الجاثليق أن إحدى خصائص الإمام (أن يكون عالماً بجميع اللغات لا يخفى عليه لسان واحد فيحاج كل قوم بلغتهم). بحار الأنوار 49/ 80.

ثانياً: روى أبو الصلت عن الإمام الرضا قوله (أنا حجة الله و ما كان الله ليميز حجته على قوم و هو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين: أوتينا فصل الخطاب ، و ما فصل الخطاب إلا معرفة اللغات ..). البحار 26 / 190.


فقد جاء في كتاب بحر الأنوار 41 : 213 ح 27 ، وكتاب الأنوار العلوية لجعفر النقدي (1370 هـ) صفحة 129 أنه :


(وفي المناقب) عن عمار الساباطي : قال قدم أمير المؤمنين ع المدائن فنزل بايوان كسرى وكان معه دلف بن بحير فلما صلى وقام قال لدلف قم معي وكان معه جماعة من أهل ساباط فما زالوا يطوفون منازل كسرى ويقول لدلف : كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا ويقول دلف هو والله كذلك فما زال كذلك حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده ودلف يقول يا سيدي ومولاي كأنك وضعت هذه الأشياء في هذه المساكين ثم نظر علي " ع " إلى جمجمة نخرة فقال لبعض أصحابه خذ هذه الجمجمة ثم جاء إلى الايوان وجلس فيه ودعا " ع " بطشت فيه ماء فقال للرجل دع هذه الجمجمة في الطشت ثم قال أقسمت عليك يا جمجمة أخبريني من انا ومن أنت ؟ فقالت الجمجمة بلسان فصيح : اما أنت فأمير المؤمنين وإمام المتقين وسيد الوصيين واما انا فعبد الله وابن أمته كسرى أنوشيروان فقال له أمير المؤمنين " ع " كيف حالك ؟ فقال يا أمير المؤمنين كنت ملكا عادلا شفيقا على الرعايا لا أرضى بظلم أحد ولكن كنت على دين المجوس وقد ولد محمد في زمان ملكي فسقطت من شرفات قصري ثلاثة وعشرون شرفة ليلة ولد فيها فهممت أن آمن من كثرة ما سمعت من أنواع شرفه وفضله ومرتبته وعزه في السماوات والأرض ومن شرف أهل بيته ولكني تغافلت عنه وتشاغلت منه في الملك فيالها من نعمة ومنزلة ذهبت مني حيث لم أؤمن فأنا محروم من الجنة لعدم ايماني ولكني مع هذا الكفر خلصني الله تعالى من النار ببركة عدلي وإنصافي بين الرعية وانا في النار والنار محرمة علي فوا حسرتا لو آمنت لكنت معك يا سيد أهل البيت ويا أمير أمة محمد قال فبكى الناس وانصرف القوم الذين كانوا من أهل ساباط إلى أهليهم وأخبروهم بما كان وما جرى فاضطربوا واختلفوا في معنى أمير المؤمنين " ع " فقال المخلصون منهم ان أمير المؤمنين عبد الله وابن عبده ووليه ووصي رسول الله وقال بعضهم بل هو النبي وقال بعضهم بل هو الرب وقالوا لولا أنه الرب كيف يحيي الموتى قال فسمع أمير المؤمنين " ع " بذلك فضاق صدره فأحضرهم وقال يا قوم غلب عليكم الشيطان إن انا إلا عبد الله أنعم علي بإمامته وولايته وولايته ووصية رسوله فارجعوا من الكفر فأنا عبد الله وابن عبده ومحمد خير مني وهو أيضا عبد الله وابن عبده وإن نحن إلا بشر مثلكم فخرج بعضهم من الكفر وبقي قوم على الكفر وما رجعوا فألح أمير المؤمنين (ع) عليهم بالرجوع فما رجعوا فأحرقهم بالنار وتفرق قوم منهم في البلاد وقالوا لولا أن فيه الربوبية ما كان أحرقنا بالنار فنعوذ بالله من الخذلان .

نستفيد من هذا الخبر شيئين : أن الإمام علي عليه السلام يستطيع إحياء الموتى ومحادثتهم ويستطيع عمل الخوارق متى شاء وكيفما شاء
الثاني وهو الأهم : «يهلك فيَّ رجلان: محبّ غال، ومبغض قال» أنه الإمام علي عليه السلام وغيره من الائمة لايظهروا علمهم في كل وقت حتى لايكفر الناس ويعبدونهم من جراء الجهل المستفحل والطيش والحمق الموجود في الإنسان منذ الأزل ...
 

يـوسف الأنصار

Guest
پاسخ

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

يقول الامام اليماني (ع) في الجواب المنير الجزء الثاني (ص 66)
" ... وعن أبي حمزة قال : سالت أبا عبد الله (ع) (عن العلم اهو علم يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه قال (ع) الأمر اعظم من ذلك وأوجب أما سمعت قول الله عز وجل (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ) (الشورى: 52) ثم قال أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية أيقرون انه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الأيمان فقلت لا ادري جعلت فداك ما يقولون فقال لي (ع) بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الأيمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم وهي الروح التي يعطها الله تعالى من شاء فإذا أعطاها عبداً علمه الفهم) الكافي ج1 ص274 .
... فأرجوأن تكون قد فهمت ان ولادة الانسان في هذا العالم لا تعني أول خلقه بل غاية ما تعنيه انها أول دخوله الي هذا العالم الجسماني للامتحان الثاني وبعد أن أنساه الله الامتحان الأول ونتيجته فيه ، قال تعالى: (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ)
أي على أن نحييكم في حياة جديدة وفي عالم جديد ، بل أنتم كنتم في حياة سابقة فلماذا لا تتذكرون ، بل ولا يتذكرالانسان إلا بمشيئة الله وارادته سبحانه. أظن في هذاالكلام جوابًا لكل اسئلتك ان تدبرته ، وكمثال سأجيبك على بعضها من خلال هذا الكلام: (اعلم اني اليماني قبل أن أولد ، ولم أعلم في هذا العالم الجسماني حتى ذكرني وعرفني الله ). (تعلمت بعض علوم هذا العالم الجسماني كما تعلم الأنبياء(ع) من قبلي فعيسى(ع) كان نجارًا وتعلم النجارة من يوسف النجار . اعلم الكثير ولكني لا أعلم شيئًا حتى يذكرني الله بما موجود في صفحة وجودي ، واذكرك أيضًا ان العلم ليس في السماء فينزل اليكم ولا في الأرض فيخرج اليكم ، ولكنه في الصدور فاستفهم الله يفهمك (وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) . أنت وأنا وكل انسان نحن جميعًا محتاجون أن نعود الى الله ليخبرنا من نحن ومن أين أتينا والى أين نحن ذاهبون واعلم ان أي انسان لن تحصل له الطمأنينة إلا إذا أجابه الله وعرف الحق من الله ،عندها لايبالي ان وقع على الموت أو وقع الموت عليه ، عندها لن تكون الحياة أحب اليه من الموت ولا الموت أحب اليه من الحياة ، بل سيكون حبيبه الله ولن تكون له ارادة ولا مشيئة إلا ارادة ومشيئة حبيبه سبحانه....." انتهى

.. كلام السيد قائم آل محمد (ص) يفرق بين علم المعصوم – فهو يعلم كل شيئ – وبين وقت وكيفية حصوله. فالمعصوم – حسب فهمي مما سبق - لا يعرف كل شيئ ابتداء بالضرورة ولكن الله سبحانه يكشف له كل شيئ في الوقت الذي يريد هو أن يعلمه ، فهو يحتاج لتذكير الله اياه بما علمه . ويقول (ع) في موضع آخر في الجواب المنير (جزء2 ، ص 74) ، تدل بعض الآيات الشريفة ان الرسول(ص) لم يكن يعلم انه رسول مرسل من الله حتى أتاه الوحي مثل قوله تعالى: (كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) .

وفي الكافي ، بَابُ أَنَّ الائِمَّةَ(عليهم السلم) إِذَا شَاءُوا أَنْ يَعْلَمُوا عُلِّمُوا:

1ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الامَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ عُلِّمَ .


2ـ أَبُو عَلِيٍّ الاشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الامَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ أُعْلِمَ.


3ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِذَا أَرَادَ الامَامُ أَنْ يَعْلَمَ شَيْئاً أَعْلَمَهُ الله ذَلِكَ.


- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَا وَيَجْعَلُونَا أَئِمَّةً وَيَصِفُونَ أَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) ثُمَّ يَكْسِرُونَ حُجَّتَهُمْ وَيَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ فَيَنْقُصُونَا حَقَّنَا وَيَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ الله بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَالتَّسْلِيمَ لامْرِنَا أَتَرَوْنَ أَنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَيَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِمَّا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ ....)

--------

ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ يَا طَالِبَ الْعِلْمِ إِنَّ لِلْعَالِمِ ثَلاثَ عَلامَاتٍ الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالصَّمْتَ وَلِلْمُتَكَلِّفِ ثَلاثَ عَلامَاتٍ يُنَازِعُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ وَيَظْلِمُ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَيُظَاهِرُ الظَّلَمَةَ.


 

يـوسف الأنصار

Guest
هل الامام علي ابن موسى الرضا (ع) كان يتكلم الفارسية؟ ........ واذا كان الجواب نعم فإن الامام علي ابن موسى الرضا (ع) عاش بين الفرس وكان كثير منهم من شيعته فترة طويلة فلماذا لم يروى عنه رواية واحد بالفارسية ؟ ؟ ؟
 

يـوسف الأنصار

Guest
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 15 - ص 235 - 239
‹ صفحة 236 › 57 - أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان بن أبي عياش ( 1 ) عنه قال : أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام فنزل العسكر قريبا " من دير نصراني ، إذ خرج علينا من الدير شيخ جميل ( 2 ) حسن الوجه ، حسن الهيئة والسمت ، معه كتاب في يده ، حتى أتى أمير المؤمنين عليه السلام فسلم عليه بالخلافة ، فقال له علي عليه السلام : مرحبا " يا أخي شمعون بن حمون ، كيف حالك رحمك الله ؟ فقال : بخير يا أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، ووصي رسول رب العالمين ، إني من نسل رجل من ( 3 ) حواري عيسى بن مريم عليه السلام . وفي رواية أخرى : أنا من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم عليه السلام . من نسل شمعون بن يوحنا ، وكان أفضل حواري عيسى بن مريم عليه السلام الاثني عشر ، وأحبهم إليه ، وآثرهم عنده ، وإليه أوصى عيسى عليه السلام ، وإليه دفع كتبه علمه وحكمته ، فلم يزل أهل بيته على دينه متمسكين عليه ( 4 ) لم يكفروا ولم يبدلوا ولم يغيروا ، و تلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم عليه السلام ، وخط أبينا بيده ، وفيه كل شئ يفعل الناس من بعده ملك ملك وما يملك ، وما يكون في زمان كل ملك منهم حتى يبعث الله رجلا " من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله ، من أرض تدعى تهامة ، من قرية يقال لها : مكة ، يقال له : أحمد ، الانجل ( 5 ) العينين ، المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار ، والقضيب والتاج ، يعني العمامة ، له اثنا عشر اسما " ، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ، ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه ، وكم يعيش ، وما تلقى أمته بعده إلى أن ينزل الله عيسى بن مريم عليه السلام من السماء ، فذكر في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا " ( 6 ) ‹ صفحة 237 › من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم هم خير من خلق الله ، وأحب من خلق الله إلى الله ، وإن الله ولي من والاهم ، وعدو من عاداهم ، من أطاعهم اهتدى ، ومن عصاهم ضل ، طاعتهم لله طاعة ومعصيتهم لله معصية ، مكتوبة فيه أسماؤهم وأنسابهم ونعتهم ، وكم يعيش كل رجل منهم واحد بعد واحد ( 1 ) ، وكم رجل منهم يستر أدلة للناس حتى ينزل ( 2 ) الله عيسى عليه السلام على آخرهم ، فيصلي عيسى عليه السلام خلفه ، ويقول : إنكم أئمة لا ينبغي لاحد أن يتقدمكم ، فيتقدم فيصلي بالناس ، وعيسى عليه السلام خلفه في الصف ( 2 ) ، أولهم وأفضلهم وخيرهم ، له مثل أجورهم ، وأجور من أطاعهم ، واهتدى بهداهم ، أحمد ( 4 ) رسول الله صلى الله عليه وآله ، واسمه محمد ، وياسين ، والفتاح ، والختام ( 5 ) ، والحاشر ، و العاقب ، والماحي . وفي نسخة أخرى : مكان الماحي الفتاح والقائد ، وهو نبي الله ، وخليل الله ، و حبيب الله ، وصفية وأمينه وخيرته ، يرى تقلبه في الساجدين . وفي نسخة أخرى : يراه تقلبه في الساجدين ، يعني في أصلاب النبيين . ويكلمه برحمته ، فيذكر إذا ذكر وهو أكرم خلق الله على الله ، وأحبهم إلى الله ، لم يخلق الله خلقا " ملكا مقربا " ولا نبيا " مرسلا آدم فمن سواه خيرا " عند الله ولا أحب إلى الله منه ، يقعده يوم القيامة على عرشه ، ويشفعه في كل من شفع فيه ، باسمه جرى القلم في في اللوح المحفوظ ، في أم الكتاب ، ثم أخوه صاحب اللواء إلى يوم المحشر الأكبر ، ووصيه ووزيره وخليفته في أمته ، وأحب خلق الله إلى الله بعده علي بن أبي طالب عليه السلام . ولي كل مؤمن بعده ، ثم أحد عشر إماما " من ولد محمد وولد الأول ( 6 ) : اثنان منهم سميا ابني هارون : شبر وشبير . ‹ صفحة 238 › وفي نسخة أخرى : ثم أحد عشر من ولد ولده ( 1 ) : أولهم شبر ، والثاني شبير ، وتسعة من شبير ، واحد بعد واحد ( 2 ) . وفي نسخة الأولى : وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين ، واحد بعد واحد ( 3 ) ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم ، ومن يستتر بدينه ، ومن يظهر ، فأول من يظهر منهم يملا جميع بلاد الله قسطا " وعدلا ، ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الأديان كلها . فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وأبي حي صدق به وآمن به ، وشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان شيخا " كبيرا " لم يكن به شخوص فمات ، وقال : يا بني إن وصي محمد صلى الله عليه وآله وخليفته الذي اسمه في هذا الكتاب ونعته سيمر بك إذا مضى ثلاثة من أئمة الضلالة ، يسمون بأسمائهم وقبائلهم ، فلان وفلان وفلان ، ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم ، فإذا مر بك فاخرج إليه وبايعه وقاتل معه عدوه ، فان الجهاد معه كالجهاد مع محمد صلى الله عليه وآله ، والموالي له كالموالي لمحمد صلى الله عليه وآله ، والمعادي له كالمعادي لمحمد صلى الله عليه وآله ، وفي هذا الكتاب يا أمير المؤمنين اثنى عشر ( 4 ) إماما " من قريش ، ومن قومه ( 5 ) من أئمة الضلالة يعادون أهل بيته ، ويدعون حقهم ، ويمنعونهم منه ، ويطردونهم ويحرمونهم ، ويتبرؤون منهم ، ويخيفونهم ، مسمون واحدا " واحدا " بأسمائهم ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم وما يلقى منهم ولدك وأنصارك و شيعتك من القتل والحرب والبلاء والخوف ، وكيف يديلكم ( 6 ) الله منهم ومن أوليائهم وأنصارهم ، وما يلقون ( 7 ) من الذل والحرب والبلاء والخزي والقتل والخوف منكم ( 8 ) ‹ صفحة 239 › أهل البيت ، يا أمير المؤمنين ابسط يدك أبايعك بأني ( 1 ) أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا " عبده ورسوله ، وأشهد أنك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله في أمته ، ووصيه وشاهده على خلقه ، وحجته في أرضه ، وأن الاسلام دين الله ، وأني أبرء من كل دين خالف دين الاسلام ، فإنه دين الله الذي اصطفاه لنفسه ، ورضيه لأوليائه ، وإنه دين عيسى ابن مريم عليه السلام ومن كان قبله من أنبياء الله ورسله ، وهو الذي دان به من مضى من آبائي ، وإني أتولاك وأتولى أوليائك ، وأبرء من عدوك ، وأتولى الأئمة من ولدك ، وأبرء من عدوهم وممن خالفهم وبرئ منهم وادعى حقهم ، وظلمهم من الأولين والآخرين ، ثم تناول يده فبايعه ، ثم قال له أمير المؤمنين عليه السلام : ناولني كتابك ، فناوله إياه ، وقال علي عليه السلام لرجل من أصحابه : قم مع الرجل فأحضر ترجمانا يفهم كلامه فلينسخه لك بالعربية ، فلما أتاه به قال لابنه الحسن : يا بني ايتني بالكتاب الذي دفعته إليك ، يا بني اقرأه ، وانظر أنت يا فلان في نسخة هذا الكتاب فإنه خطي بيدي ، وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقرأه فما خالف حرفا " واحدا " ليس فيه تقديم ولا تأخير ، كأنه إملاء رجل واحد على رجلين ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : الحمد لله الذي لو شاء لم تختلف الأمة ولم تفترق ، والحمد لله الذي لم ينسني ، ولم يضع أمري ، ولم يخمل ذكري عنده وعند أوليائه ، إذ صغر وخمل عنده ذكر أولياء الشيطان وحزبه ، ففرح بذلك من حضر من شيعة علي عليه السلام وشكر ( 2 ) كثير ممن حوله حتى عرفنا ذلك في وجوههم وألوانهم ( 3 ) .
 

يـوسف الأنصار

Guest
گفته های فقهای پیشین در این مورد:


لنقرا اقوال فقهاء الشيعة في الموضوع الذين اقوالهم تلزم شيعة المرجعية :
قال الشريف المرتضى: ((معاذ الله ان نوجب للإمام من العلوم الا ما تقتضيه ولايته، واسند إليه من الأحكام الشرعية....... لا يجب ان يعلم الإمام بالحرف والمهن والصناعات، وما إلى ذاك ممّا لا تعلق له بالشريعة. ان هذه يرجع فيها إلى اربابها، وان الإمام يجب ان يعلم الأحكام، ويستقل بعلمه بها، ولا يحتاج إلى غيره في معرفتها، لأنّه ولي اقامتها، وتنفيذها.)) الشريف المرتضى ـ الشافي ـ ص 188 ـ 189.

يقول الشيخ محمد جواد مغنية في كتاب ... الشيعة في الميزان ـ الشيعة والتشيع ـ محمد جواد مغنية ـ ص 43
(( فصل : علوم الإمام: هل يعتقد الشيعة أن أئمتهم يعلمون كل شيء، حتى الصناعات واللغات؟
ثم هل علوم الأئمة ومعارفهم في عقيدة الشيعة، كعلوم سائر الناس ومعارفهم، أو هي وحي، أو إلهام وما أشبه؟ ولست أعرف مسألة ضلت فيها الأقلام، حتى أقلام بعض الإمامية أكثر من هذه المسألة. مع أنها ليست من المسائل الغيبية، ولا المشاكل النظرية. وذكرنا في فصل سابق أن الحديث عن عقيدة طائفة من الطوائف لا يكون صادقا، ولا ملزما لها إلا إذا اعتمدت على أقوال الأئمة، والعلماء المؤسسين الذين يمثلونها حقا، لذلك اعتمدنا في هذا البحث على أقوال الأئمة الأطهار، والشيوخ الكبار، كالمفيد والمرتضى والخواجا نصير الدين الطوسي، ومن إليهم أمانة وعلما.
قال الشريف المرتضى في الشافي ص 188 ما نصه بالحرف: معاذ الله أن نوجب للإمام من العلوم إلا ما تقتضيه ولايته، وأسند إليه من الأحكام الشرعية، وعلم الغيب خارج عن هذا .
وقال في ص 189: لا يجب أن يعلم الإمام بالحرف والمهن والصناعات، وما إلى ذاك مما لا تعلق له بالشريعة. إن هذه يرجع فيها إلى أربابها، وإن الإمام يجب أن يعلم الأحكام، ويستقل بعلمه بها، ولا يحتاج إلى غيره في معرفتها، لأنه ولي إقامتها، وتنفيذها .
وقال الطوسي في تلخيص الشافي المطبوع مع الكتاب المذكور ص 321: يجب أن يكون الإمام عالما بما يلزم الحكم فيه، ولا يجب أن يكون عالما بما لا يتعلق بنظره كالشؤون التي لا تخصه ولا يرجع إليه فيها. وهذا يتفق تماما مع قول الشيعة الإمامية بأن الإمام عبد من عبيد الله، وبشر
ص 43
في طبيعته، وصفاته، وليس ملكا ولا نبيا. أما رئاسته العامة للدين والدنيا فإنها لا تستدعي أكثر من العلم بأحكام الشريعة، وسياسة الشؤون العامة. ...))







من باب الالزام

[FONT=&amp]
قال الشريف المرتضى: ((معاذ الله ان نوجب للإمام من العلوم الا ما تقتضيه ولايته، واسند إليه من الأحكام الشرعية....... لا يجب ان يعلم الإمام بالحرف والمهن والصناعات، وما إلى ذاك ممّا لا تعلق له بالشريعة. ان هذه يرجع فيها إلى اربابها، وان الإمام يجب ان يعلم الأحكام، ويستقل بعلمه بها، ولا يحتاج إلى غيره في معرفتها، لأنّه ولي اقامتها، وتنفيذها.)) الشريف المرتضى ـ الشافي ـ ص 188 ـ 189.





.................................





وقال الشيخ الطوسي ((يجب ان يكون الإمام عالماً بما يلزم الحكم فيه، ولايجب ان يكون عالماً بما لا يتعلق بنظره)) الشيخ الطوسي ـ في «تلخيص الشافي» المطبوع مع الكتاب المذكور ص 321.



...................................................................... .


قال الشيخ المفيد في ( المسائل العكبرية ) جواباً على إشكالية إتباع النبي موسى (ع) الخضر فقال فيما قال : " … و لو كان موسى عليه السلام اتبع الخضر بعد بعثته لم يكن ذلك أيضاً قادحاً في نبوته ، لأنه لم يتبعه لاستفادته منه علم شريعته ، و إنما اتبعه ليعرف باطن أحكامه التي لا يخلّ فقدُ علمه بها لكماله في علم ديانته . و ليس من شرط الأنبياء عليهم السلام أن يحيطوا بكل علم ، و لا أن يقفوا على باطن كل ظاهر . [FONT=&amp]و قد كان نبينا محمد(ص) و آله أفضل النبيين و أعلم المرسلين و لم يكن محيطاً بعلم النجوم و لا متعرضاً لذلك و لا يتأتى منه قول الشعر و لا ينبغي له . و كان أمياً بنص التنزيل و لم يتعاط معرفة الصنائع ، و لما أراد المدينة استأجر دليلاً على سنن الطريق ، و كان يسأل عن الأخبار و يخفى عليه منها ما لم يأت به إليه صادق من الناس[/FONT][FONT=&amp] ، فكيف ينكر أن يتبع موسى عليه السلام الخضر بعد نبوته ليعرف بواطن الأمور مما كان يعلمه مما أورده الله سبحانه بعلمه …[/FONT]


[FONT=&amp]http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1149.html[/FONT]



[FONT=&amp]ويقول ايضا الشخ المفيد في [/FONT]

[FONT=&amp]أوائل المقالات ـ الشيخ المفيد [/FONT][FONT=&amp]http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1145.html[/FONT]

[FONT=&amp] [ 67 ][/FONT][FONT=&amp]40 - [/FONT][FONT=&amp]القول في معرفة الائمة (ع) بجميع الصنايع وساير اللغات[/FONT][FONT=&amp] واقول: إنه ليس يمتنع ذلك منهم ولا واجب من جهة العقل والقياس و قد جاءت أخبار عمن يجب تصديقه بأن أئمة آل محمد (ص) قد كانوا يعلمون ذلك، فإن ثبت وجب القطع به من جهتها على الثبات. ولى في القطع به منها نظر، والله الموفق للصواب، وعلى قولي هذا جماعة من الامامية، وقد خالف فيه بنونوبخت[/FONT][FONT=&amp] - [/FONT][FONT=&amp]رحمهم الله - وأوجبوا ذلك عقلا وقياسا وافقهم فيه المفوضة كافة وسائر الغلاة. [/FONT]





[FONT=&amp]41 - القول في علم الائمة (ع) بالضمائر والكائنات واطلاق القول عليهم بعلم الغيب وكون ذلك لهم ) في الصفات [/FONT][FONT=&amp]واقول: إن الائمة من آل محمد (ص) قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونه، وليس ذلك بواجب في صفاتهم ولا شرطا في إمامتهم، ... [/FONT]




[FONT=&amp][ 68 ]42 - [/FONT][FONT=&amp]القول في الايحاء إلى الائمة [/FONT][FONT=&amp]وظهور الاعلام عليهم والمعجزات [/FONT][FONT=&amp]واقول: إن العقل (1) لا يمنع من نزول الوحي إليهم وإن كانوا أئمة غير أنبياء، فقد أوحى الله - عزوجل - إلى ام موسى... وإنما منعت من نزول الوحي عليهم والايحاء بالاشياء إليهم للاجماع على المنع من ذلك (2) والاتفاق على أنه من يزعم أن أحدا بعد نبينا (ص) يوحى إليه فقد أخطأ وكفر، .... والامامية جميعا على ما ذكرت ليس بينها فيه على ما وصفت (4) خلاف. فأما ظهور المعجزات عليهم والاعلام فإنه من الممكن الذي ليس بواجب عقلا ولا ممتنع قياسا،...[/FONT]





[FONT=&amp]...................................................[/FONT]















[FONT=&amp]يقول الشيخ محمد جواد مغنية في [/FONT][FONT=&amp]كتاب ... الشيعة في الميزان ـ الشيعة والتشيع ـ محمد جواد مغنية ـ ص 43[/FONT]





[FONT=&amp](( فصل : علوم الإمام: [/FONT] [FONT=&amp]هل يعتقد الشيعة أن أئمتهم يعلمون كل شيء، حتى الصناعات واللغات؟[/FONT]





[FONT=&amp]ثم هل علوم الأئمة ومعارفهم في عقيدة الشيعة، كعلوم سائر الناس ومعارفهم، أو هي وحي، أو إلهام وما أشبه؟ ولست أعرف مسألة ضلت فيها الأقلام، حتى أقلام بعض الإمامية أكثر من هذه المسألة. مع أنها ليست من المسائل الغيبية، ولا المشاكل النظرية. وذكرنا في فصل سابق أن الحديث عن عقيدة طائفة من الطوائف لا يكون صادقا، ولا ملزما لها إلا إذا اعتمدت على أقوال الأئمة، والعلماء المؤسسين الذين يمثلونها حقا، لذلك اعتمدنا في هذا البحث على أقوال الأئمة الأطهار، والشيوخ الكبار، كالمفيد والمرتضى والخواجا نصير الدين الطوسي، ومن إليهم أمانة وعلما.
قال الشريف المرتضى في الشافي ص 188 ما نصه بالحرف: معاذ الله أن نوجب للإمام من العلوم إلا ما تقتضيه ولايته، وأسند إليه من الأحكام الشرعية، وعلم الغيب خارج عن هذا .
وقال في ص 189: لا يجب أن يعلم الإمام بالحرف والمهن والصناعات، وما إلى ذاك مما لا تعلق له بالشريعة. إن هذه يرجع فيها إلى أربابها، وإن الإمام يجب أن يعلم الأحكام، ويستقل بعلمه بها، ولا يحتاج إلى غيره في معرفتها، لأنه ولي إقامتها، وتنفيذها .
وقال الطوسي في تلخيص الشافي المطبوع مع الكتاب المذكور ص 321: يجب أن يكون الإمام عالما بما يلزم الحكم فيه، ولا يجب أن يكون عالما بما لا يتعلق بنظره كالشؤون التي لا تخصه ولا يرجع إليه فيها. وهذا يتفق تماما مع قول الشيعة الإمامية بأن الإمام عبد من عبيد الله، وبشر
[/FONT][FONT=&amp]ص 43[/FONT]
[FONT=&amp]في طبيعته، وصفاته، وليس ملكا ولا نبيا.[/FONT][FONT=&amp] أما رئاسته العامة للدين والدنيا فإنها لا تستدعي أكثر من العلم بأحكام الشريعة، وسياسة الشؤون العامة. ...))[/FONT]
[/FONT]
 

يـوسف الأنصار

Guest
وهذه بعض الروايات من كتاب بحث في العصمة للدكتور ابو محمد الانصاري ابتداء من الصفحة 83
رابط الكتاب
ورد في الثاقب في المناقب:
(عن محمد بن قتيبة، عن مؤدب، كان لأبي جعفر (ع) قال: إنه كان بين يدي يوماً يقرأ في اللوح إذ رمى اللوح من يده وقام فزعاً وهو يقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى والله، مات أبي (ع)" فقلت: من أين علمت هذا ؟ فقال: "دخلني من إجلال الله وعظمته شيء لا أعهده". فقلت: وقد مضى ؟! قال: "دع عنك هذا، ائذن لي أن أدخل البيت وأخرج إليك، واستعرضني بآي القرآن إن شئت سأفسر لك وتحفظه" فدخل البيت، فقمت ودخلت في طلبه إشفاقاً مني عليه، فسألت عنه فقيل: دخل هذا البيت ورد الباب دونه، وقال: "لا تأذنوا عليّ لأحد حتى أخرج إليكم" فخرج متغيراً وهو يقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى والله أبي" فقلت: جعلت فداك، قد مضى ؟! فقال: "نعم، وتوليت غسله وتكفينه، وما كان ذلك ليلي منه غيري". ثم قال لي: "دع عنك واستعرضني آي القرآن إن شئت أفسر لك تحفظه". فقلت: الأعراف، فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ: "بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ( الأعراف: 171." فقلت: ﴿المص([1]- الأعراف: 1.
فقال: "هذا أول السورة، وهذا ناسخ، وهذا منسوخ، وهذا محكم وهذا متشابه، وهذا خاص وهذا عام، وهذا ما غلط به الكتاب، وهذا ما اشتبه عليه الناس. يقول المصنف (رضي الله عنه): إنه كان بالمدينة وأبوه بطوس. وروى ذلك أبو الصلت الهروي، وقال: لما مضى الرضا (ع)، وأغلقنا الباب دخل علينا فتى والباب مغلق من صفته كذا وكذا، والقصة مشهورة)[1]- الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي: ص509 – 510، وموسوعة الإمام الجواد (ع) - السيد الحسيني القزويني: ج1 ص75 – 76.
فهذا الإمام أبي جعفر محمد الجواد (ع) يتعلم على يدي مؤدب، أي معلم، فهل كان - حاشاه - يصرف وقته عبثاً بتعلم أشياء يعلمها سلفاً ؟

وورد أن الإمام الحسن المجتبى (ع) كان يتعلم الكتابة على يد معلم، ففي الهداية الكبرى: (عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (ع): أن أعرابياً خرج من قومه حاجاً محرماً، فورد على ادحي نعام فيه بيض فأخذه واشتواه وأكل منه وذكره أن الصيد حرام، فورد المدينة فقال: أين الخليفة بعد رسول الله (ص) فقد جنيت عظيماً، فأرسل إلى أبي بكر فورد عليه وعنده ملأ من قريش فيهم عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة، فسلم الأعرابي ثم قال: يا خليفة رسول الله أفتني، فقال له أبو بكر: قل يا أعرابي، فقال: إني خرجت من قومي حاجاً محرماً فأتيت على أدحي فيه بيض نعام فأخذته واشتويته فأذن لي من الحج ما عليّ فيه حلال وما عليّ فيه حرام من الصيد. فاقبل أبو بكر على من حوله وقال: أنتم حواري رسول الله، فقال الزبير من دون الناس: أنت خليفة رسول الله (ص) وأنت أحق بإجابته، فقال له أبو بكر: يا زبير، علي بن أبي طالب في صدرك، قال: وكيف وأمي صفية ابنة عبد المطلب عمة رسول الله، فقال الأعرابي: ما في القوم إلا من يجهد، وقال له الأعرابي: ما اصنع ؟ قال له الزبير: لم يبق في المدينة من نسأله بعد من حضر هذا المجلس إلا صاحب الحق الذي هو أولى بهذا المجلس منهم، قال الأعرابي: فترشدني إليه ؟ قال الزبير: إن أخباري يسومونه قوم ويحط آخرون، قال الأعرابي: قد ذهب الحق وصرتم تكرهون، قال عمر: إلى كم تطيل الخطاب يا ابن العوام قوموا بنا والأعرابي إلى علي فلا نسمع جواب هذه المسألة إلا منه. فقاموا بأجمعهم والأعرابي معهم حتى صاروا إلى أمير المؤمنين فاستخرجوه من بيته وقالوا للأعرابي: أقصص قصتك على أبي الحسن علي، قال الأعرابي: فلم أرشدتموني إلى غير خليفة رسول الله (ص) ؟ فقالوا: ويحك يا أعرابي خليفة رسول الله أبو بكر وهذا وصيه في أهل بيته وخليفته وقاضي دينه ومنجز عداته ووارث علمه، قال الأعرابي: ويحكم يا أصحاب محمد والذي أشرتم إليه بالخلافة ما فيه من هذه الخصال خصلة واحدة، قالوا: ويحك يا أعرابي اسأل عن مسألتك ودع عنك ما ليس من شأنك، قال الأعرابي: يا أبا الحسن، يا خليفة رسول الله (ص) ، إني خرجت من قومي حاجاً محرماً، قال له أمير المؤمنين: تريد الحج، فوردت على أدحي فيه بيض نعام فأخذته واشتويته وأكلته، فقال الأعرابي: من سبقني بالخبر إليك ؟ فقال أمير المؤمنين عمن تحدث به في المجلس مجلس أبي بكر خليفة رسول الله فكيف لا يسبق الخبر إليه قال له أمير المؤمنين: فأفته يا أبا حفص، قال له أبو حفص: لو حضرت وعلمت الفتوى ما حملنا إليك. فقال أمير المؤمنين: أجل يا أعرابي عليك بالصبي الذي بين يدي معلمه ومؤدبه صاحب الرواية فإنه ابني الحسن فاسأله فإنه يفتيك. قال الأعرابي: إنا لله وإنا إليه راجعون مات دين محمد (ص) بعد موته فحمد وتنازع أصحاب محمد وأزبد. قال أمير المؤمنين: حاش لله يا أعرابي لم يمت أبداً. قال الأعرابي: أفمن الحق أن أسأل خليفة رسول الله (ص) وحوارييه وأصحابه ولا يفتوني ويحيلوني عليك وتحيلني وتأمرني أن أسأل الصبي الذي بين يدي معلمه لا يفصل بين الخير والشر ؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا أعرابي، لا تقل ما ليس لك به علم واسأل الصبي فإنه يفتيك. فقام الأعرابي إلى الحسن (ع) وقلمه في يده يخط في الصحيفة ومؤدبه يقول: أحسنت أحسن الله إليك يا حسن. قال الأعرابي: يا مؤدب يحسن للصبي من إحسانه وما أسمعك تقول له شيئاً حتى كأنه بمؤدبك ؟ قال: فضحك القوم من الأعرابي وصاحوا به: ويحك يا أعرابي أوجز. قال الأعرابي: قد نبأتك يا حسن إني خرجت من قومي حاجاً محرماً فوردت على أدحي فيه بيض نعام فاشتويته وأكلته عامك هذا ناسياً. قال الحسن: زدت في القول يا أعرابي قولك عامداً لم يكن هذا عبثاً. قال الأعرابي: ما كنت ناسياً، فقال له الحسن - وهو يخط في صحيفته -: يا أعرابي، خذ بعدد البيض نوقاً فاحمل (أي فاعل) عليها فيقاً يعني ذكر النوق، فإذا أنتجت من قابل فاجعلها هدياً بالغ الكعبة كفارة لفعلك. قال الأعرابي: فديتك يا حسن إن من الإبل لما يزلقن. قال الحسن (ع): يا أعرابي، وإن في البيض لما يمرقن. قال الأعرابي: أنت صبي محق وفي علم الله معروف ولو جاز أن يكون ما أقول لقلت إنك خليفة رسول الله(ص). قال الحسن (ع): ما ترى قوماً اختاروه فإذا أبغضوه عزلوه. فكبر القوم وعجبوا لما سمعوا من الحسن، فقال أمير المؤمنين (ع) الحمد لله الذي جعل في ابني هذا كما جعله في داود وسليمان فكان هذا من دلائله (ع)) ([1]- الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي: ص187 – 189، وعنه مستدرك الوسائل - الميرزا النوري:

هذه الروايات لا تناقض ما ورد من روايات تصف بحور علمهم المتلاطمة، فالحق أن كل العلوم تخرج منهم سلام الله عليهم، وهم مصدرها ومنبعها، فهم أبواب الله وعيبة علمه. ولكن علينا أن نميز بين حقيقتهم ووجودهم في هذه الدنيا، فهم في هذه الحياة الدنيا محجوبون بالجسد، والاتصال بما هو مسطور في عقولهم التامة يتم بالله سبحانه وتعالى، وبالحكمة التي يرتئيها هو سبحانه وتعالى.

أجاب السيد أحمد الحسن (ع) على جواب وُجه له، يبين ما أحاول قوله، وإليكم السؤال وجوابه:

(سؤال/ 157:كيف يستزيد المعصوم من العلم كما هو وارد عنهم (ع)؟ وهل هو يجهل ثم يعلم ؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين.

إذا كان المراد أنه يجهل بمعنى لايعلم ثم يعلم فلا، وهذا خطأ، لكنه يدرك ما أودع في عقله التام بالله سبحانه وتعالى، حيث إنه (ع) محجوب بالجسد عند نزوله إلى عالم الأجسام في هذه الدنيا للامتحان، أي كما أنه محتاج إلى الله سبحانه وتعالى ليوصل قطرة الدم التي أودعها الله في قلبه إلى أطراف جسمه، كذلك هو محتاج لله ومفتقر إلى الله سبحانه وتعالى ليوصل له العلم الذي أودعه في عقله التام إلى نفسه في هذا العالم ، أي إنه يعلم ويزداد علماً مما أودع في عقله التام، أي وجوده في بيت الله (المقامات العشرة، عشرة الإيمان)، أي إنه يزداد علماً من علمه المكنون المخزون في قلبه أو عقله التام، (وليس العلم في السماء ولا في الأرض، ولكنه في الصدور فاستفهم الله يفهمك) (روي عن أمير المؤمنين (ع): (ليس العلم في السماء فينزل إليكم، ولا في تخوم الأرض فيخرج لكم، ولكن العلم مجبول في قلوبكم، تأدبوا بآداب الروحانيين يظهر لكم) العلم والحكمة في الكتاب والسنة لمحمد الريشهري: ص36، جامع الشتات للخواجوئي: ص215.
فـ (الجامعة) و (الجفر) و (مصحف فاطمة) كلها علم وليست هي العلم، بل العلم هو ما يحدث في كل ساعة، وهو من المعصوم وإلى المعصوم (وهذا ما ورد في الحديث الشريف، عن أبي بصير قال: (دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له: جعلت فداك، إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله (ص) علم علياً (ع) باباً يفتح له منه ألف باب ؟ قال: فقال: يا أبا محمد، علم رسول الله (ص) علياً (ع) ألف باب يفتح من كل باب ألف باب، قال: قلت: هذا والله العلم. قال: فنكت ساعة في الأرض، ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك. قال: ثم قال: يا أبا محمد، وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة ... قال: إنه لعلم وليس بذاك. ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر ... قال: إنه لعلم وليس بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ ... إنه لعلم وما هو بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة .. إنه لعلم وليس بذاك. قلت: جعلت فداك فأي شيء العلم ؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار، الأمر من بعد الأمر، والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة) الكافي: ج1 ص238.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( البقرة: 282.
المتشابهات الأجزاء الأربعة: ص250 وما بعدها.
فالإمام إذن يعلم كل العلوم، بمعنى أنها مودعة في عقله التام، ولكنه في هذه الحياة المادية محجوب بالجسم عن المودع في عقله التام، غير أن اعتصامه بالله وتسديد الله له يمكِّنه من معرفة ما هو مودع في عقله التام متى احتاج أن يعرفه. فإذا احتاج لمعرفة علم من العلوم، كأن تتوقف عليه هداية بعض البشر، أو لمصلحة ما يُعلمه الله تعالى ويوصله بما اختزنه عقله التام.

وهكذا - وكما دلت عليه الروايات - يمكن للإمام أن يتبع الطرق والأسباب العادية في معرفة علم من العلوم الدنيوية كالهندسة والفيزياء وغيرها، وليس بالضرورة أن يتم هذا الأمر بالطريق غير العادي، إلا إذا استلزمت حكمة أو مصلحة ذلك.

 

يـوسف الأنصار

Guest
صائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 159 - 160
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن في الجفر ان الله تبارك وتعالى لما انزل ألواح موسى عليه السلام أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ وهو كائن إلى أن تقوم الساعة فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه ان استودع الألواح وهي زبرجدة من الجنة الجبل فاتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الألواح ملفوفة فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا فاقبل ركب من اليمن يريدون النبي فلما انتهوا إلى الجبل انفرج الجبل و خرجت الألواح ملفوفة كما وضعها موسى فاخذها القوم فلما وقعت في أيديهم القى في قلوبهم ان لا ينظروا إليها وهابوها حتى يأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وانزل الله جبرئيل على نبيه فأخبره بأمر القوم وبالذي أصابوا فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وآله ابتدأهم النبي فسألهم عما وجدوا فقالوا وما علمك بما وجدنا فقال اخبرني به ربى وهي الألواح قالوا نشهد انك رسول الله فأخرجوها ودفعوها إليه فنظر إليها وقرأها وكتابها بالعبراني ثم دعا أمير المؤمنين عليه السلام فقال دونك هذه ففيها علم الأولين وعلم الآخرين وهي ألواح موسى وقد امرني ربى ان ادفعها إليك قال يا رسول الله لست أحسن قرائتها قال إن جبرئيل امرني ان امرك ان تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنك تصبح وقد علمت قرائتها قال فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شئ فيها فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله ان ينسخها فنسخها في جلد شاة وهو الجفر وفيه علم الأولين والآخرين وهو عندنا والألواح وعصا موسى عندنا ونحن ورثنا النبي صلى الله عليه وآله .
ثم هل نسيتم أن نبي الله سليمان كان يستعين بالهدهد في معرفة أماكن الماء، وكان الهدهد قد عرف مملكة سبأ ولم يعلمها سليمان وهذا بنص القرآن، قال تعالى حكاية عن الهدهد: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ }النمل22.
 

يـوسف الأنصار

Guest
لو كان جميع الأئمة (ع) يعلمون كل شيء في جميع أحوالهم، فماذا تصنعون في الروايات التي تصرح أن بعضهم أعلم من بعض:
بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 499:
( 1 ) حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن يحيى عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله عليه السلام يا أبا محمد كلما نجرى في الطاعة والامر مجرى واحد وبعضنا اعلم من بعض .

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 499:
( 2 ) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلنا الأئمة بعضهم اعلم من بعض قال نعم وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد .

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 499:
( 3 ) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن الحسين بن زياد عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلنا الأئمة بعضهم اعلم من بعض قال نعم وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد .

فكون بعضهم أعلم من الآخر يعني أن بعضهم فاته شيء من العلم لا يعلمه، نعم كما صرحت الروايات أن علمهم في الحلال والحرام وتفسير القران واحد .. لأن هذا القدر ما يجب توفره في الإمام المعصوم لأنه الوسيلة لأداء تكليفه الشرعي في قيادة الناس وهدايتهم.
وأيضاً جاءت روايات تصرح بأن الحسن المجتبى (ع) كان في صغره يتعلم القراءة والكتابة عند معلم، وكذلك بقية الأئمة (ع) كالهادي (ع):
مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 9 - ص 266 – 271:
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " أن أعرابيا بدويا خرج من قومه حاجا محرما ، فورد على أدحى نعام فيه بيض فأخذه واشتواه ، وأكل منه ، وذكر أن الصيد حرام في الاحرام .
فورد المدينة فقال الاعرابي : أين خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقد جنيت جناية عظيمة ، فأرشد إلى أبي بكر ، فورد عليه الاعرابي وعنده ملا من قريش فيهم عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وخالد بن الوليد ، والمغيرة بن شعبة ، فسلم الاعرابي عليهم ، فقال : يا قوم أين خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقالوا : هذا خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فقال : أفتني ؟ فقال له أبو بكر : قل يا أعرابي ، فقال : إني خرجت من قومي حاجا ، فأتيت على أدحى فيه بيض نعام فأخذته فاشتويته ، وأكلته ، فماذا لي من الحج ، وما علي فيه ، أحلالا ما حرم علي من الصيد أم حراما ؟ فأقبل أبو بكر على من حوله فقال : حواري رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه ، أجيبوا الاعرابي.
قال له الزبير من بين الجماعة : أنت خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأنت أحق بإجابته .
فقال أبو بكر : يا زبير ، حب بني هاشم في صدرك .
قال : وكيف لا ! وأمي صفية بنت عبد المطلب ، عمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فقال الاعرابي : إنا لله ذهبت فتياي ، فتنازع القوم فيما لا جواب فيه ، فقال : يا أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، استرجع بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) دينه فنرجع عنه ، فسكت القوم ، فقال الزبير : يا اعرابي ما في القوم إلا من يجهل ما جهلت ، قال الاعرابي : ما أصنع ؟ قال ( له الزبير : لم يبق في المدينة من تسأله بعد من ضمه هذا المجلس ، إلا صاحب الحق الذي هو أولى بهذا المجلس منهم ، قال الاعرابي : فترشدني إليه ؟ قال له الزبير ): إن اخباري يسر قوما ، ويسخط قوما آخرين .
قال الاعرابي : وقد ذهب الحق وصرتم تكرهونه ، فقال عمر : إلى كم تطيل الخطاب يا ابن العوام ؟ قوموا بنا والأعرابي إلى علي ( عليه السلام ) ، فلا تسمع جواب هذه المسألة إلا منه ، فقاموا بأجمعهم والأعرابي معهم ، حتى صاروا إلى منزل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاستخرجوه من بيته ، وقالوا : يا إعرابي ( 4 ) أقصص قصتك على أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال الاعرابي : فلم أرشدتموني إلى غير خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقالوا : يا أعرابي خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبو بكر ، وهذا وصيه في أهل بيته ، وخليفته عليهم ، وقاضي دينه ، ومنجز عداته ، ووارث علمه .
قال : ويحكم يا أصحاب رسول الله ، والذي أشرتم إليه بالخلافة ليس فيه من هذه الخلال خلة !
فقالوا : يا اعرابي سل عما بدا لك ، ودع ما ليس من شأنك قال الاعرابي : يا أبا الحسن ، يا خليفة رسول الله ، إني خرجت من قومي محرما ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " تريد الحج ، فوردت على أدحى وفيه بيض نعام ، فأخذته واشتويته وأكلته "
فقال الاعرابي : نعم يا مولاي .
فقال له : " وأتيت تسأل عن خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأرشدت إلى مجلس أبي بكر وعمر ، فأبديت بمسألتك فاختصم القوم ولم يكن فيهم من يجيبك على مسألتك " فقال : نعم ، يا مولاي .
فقال له : " يا اعرابي الصبي الذي بين يدي مؤدبه صاحب الذؤاب ، فإنه ابني الحسن ( عليه السلام ) ، فسله فإنه يفتيك ".
قال الاعرابي : إنا لله وإنا إليه راجعون ، مات دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) بعد موته ، وتنازع القوم وارتدوا .
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " حاش لله يا أعرابي ما مات دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولن يموت " .
قال الاعرابي : أفمن الحق أن أسأل خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحواريه وأصحابه ، فلا يفتوني ، ويحيلوني عليك فلا تجيبني ، وتأمرني أن أسأل صبيا بين يدي المعلم ، ولعله لا يفصل بين الخير والشر .
فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " يا أعرابي لا تقف ما ليس لك به علم ، فاسأل الصبي فإنه ينبئك " .
فمال الاعرابي إلى الحسن ( عليه السلام ) وقلمه في يده ، ويخط في صحيفته خطا ، ويقول مؤدبه : أحسنت أحسنت ، أحسن الله إليك ، فقال الاعرابي : يا مؤدب الحسن الصبي فتعجب من إحسانه ، وما أسمعك تقول له شيئا حتى كأنه مؤدبك ، فضحك القوم من الاعرابي وصاحوا به : ويحك يا أعرابي سل وأوجز ....

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 487:
حدثنا محمد بن عيسى عن قارن عن رجل انه كان رضيع أبى جعفر عليه السلام قال بينا أبو الحسن عليه السلام [الهادي] جالس مع مؤدب له يكنى أبا ذكريا وأبو جعفر عليه السلام عندنا انه ببغداد وأبو الحسن يقرأ من اللوح إلى مؤدبه إذ بكى بكاء شديدا سئله المؤدب ما بكاؤك فلم يجبه فقال ائذن لي بالدخول فاذن له فارتفع الصياح والبكاء من منزله ثم خرج إلينا فسألنا عن البكاء فقال إن أبى قد توفى الساعة فقلنا بما علمت قال فادخلني من اجلال الله ما لم أكن اعرفه قبل ذلك فعلمت انه قد مضى فتعرفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت .

الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 85 - 88
عن محمد بن قتيبة ، عن مؤدب كان لأبي جعفر عليه السلام ، أنه قال : كان بين يدي يوما يقرأ في اللوح ، إذ رمى اللوح من يده ، وقام فزعا ، وهو يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، مضى - والله - أبي عليه السلام . فقلت : من أين علمت ؟ قال : دخلني من إجلال الله وعظمته شئ لم أعهده . فقلت : وقد مضى ؟ ! فقال : دع عنك ذا ، إئذن لي أن أدخل البيت وأخرج إليك ، واستعرضني أي القرآن شئت ، أف لك بحفظه . فدخل البيت ، فقمت ، ودخلت في طلبه ، إشفاقا مني عليه ، فسألت عنه ، فقيل : دخل هذا البيت ورد الباب دونه ، وقال : لا تؤذنوا علي أحدا حتى أخرج إليكم . فخرج مغبرا ، وهو يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، مضى - والله - أبي . فقلت : جعلت فداك ، وقد مضى ؟ فقال : نعم ووليت غسله وتكفينه ، وما كان ذلك ليلي منه غيري . ثم قال لي : دع عنك هذا ، استعرضني أي القرآن شئت ، أف لك بحفظه . فقلت : الأعراف . فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم : " وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم" فقلت : " المص " فقال : هذا أول السورة ، وهذا ناسخ ، وهذا منسوخ ، وهذا محكم ، وهذا متشابه ، وهذا خاص ، وهذا عام ، وهذا ما غلط به الكتاب ، وهذا ما اشتبه على الناس.
وفي هذه الرواية دلالة على أن الجواد (ع) قبل وفاة أبيه (ع) لم يكن يحفظ كل القران، فضلاً عن جميع العلوم.

والشواهد والقصص كثيرة التي تنقض مدعى اتباع فقهاء آخر الزمان، والحاكم لكل شيء هو قولهم (ع) يبسط لنا العلم فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم:
الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 256:
عن معمر بن خلاد قال : سأل أبا الحسن عليه السلام رجل من أهل فارس فقال له : أتعلمون الغيب ؟ فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : يبسط لنا العلم فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم ...
 

sami.yoosef314

New Member
بسم الله الرحمن الرحیم
و الحمد لله رب العالمین
و صلی الله علی محمد و آل محمد
الائمة و المهدیین.

با سلام
خسته نباشید عزیزان
می خواستم اعلام کنم ترجمه متون فوق رو بنده حقیر بر عهده می گیرم، تا دیگر عزیزان مطلع باشند و خدایی نکرده دوباره ترجمه نکنن
با تشکر

 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : حجت بايد همه زبانها را بداند


و علیکم السلام و رحمه الله و برکاته.

بخاطر اعلام آمادگی خودتان، سپاسگذارم .

موفق و مؤید باشید .
 

يـوسف الأنصار

Guest
آپ

لطفاً برادر سامی یوسف و خواهر کوثر این ترجمه را هر دو به دوش بگیرند و بین هم تقسیم کنند، تا فردا نیاز فوری دارم خدا به شما خیر بده.

لطفاً روایت ها در گوگل جستجو شوند و حتی الامکان ترجمه های روایت ها را از سایت ها با جستجو در گوگل تهیه کنید.

با تشکر
 

sami.yoosef314

New Member
بسم الله الرحمن الرحیم
با سلام
چشم برادر
پس تا انتهای پست شماره 5 یعنی (گفته های فقهای پیشین در این مورد) رو من حقیر ترجمه می کنم و از ابتدای پست شماره 6 یعنی (وهذه بعض الروايات من كتاب بحث في العصمة للدكتور ابو محمد الانصاري ابتداء من الصفحة 83) رو استاد بنده خواهر کوثر.
با تشکر
 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : حجت بايد همه زبانها را بداند



(ترجمۀ تاپیک 4)


بحار الانوار - علامه مجلسي - ج 15 - ص 235 - 239
‹ صفحة 236 › 57 - می گویم : در کتاب سليم بن قيس یافتم از ابان بن ابی عياش: نقل مى‏ كند كه گفت
: با امير المؤمنين عليه السّلام از صفّين مى‏ آمديم. لشكر نزديك صومعه يك راهب پياده شدند. از صومعه پيرمرد سالخورده زيبا و خوش رو و خوش سيما و خوش چهره‏اى بيرون آمد در حالى كه كتابى در دستش بود. نزد امير المؤمنين عليه السّلام كه رسيد «1» بعنوان خلافت بر آن حضرت سلام كرد «2» حضرت فرمود: مرحبا اى برادرم شمعون فرزند حمون، حالت چطور است؟ خدا ترا رحمت كند.او پاسخ داد: بخير است اى امير المؤمنين و اى آقاى مسلمين و اى وصىّ رسول رب العالمين. من از نسل مردى از حواريّين «3» برادرت عيسى بن مريم هستم. من از نسل شمعون بن يوحنّا وصىّ حضرت عيسى بن مريم هستم كه از بهترين دوازده نفر حواريّين‏ آن حضرت و محبوبترين آنان نزد او و مقدم آنها در پيشگاه او بود و عيسى بن مريم عليه السّلام به او وصيت كرد و كتابها و علم و حكمتش را به او سپرد. و خاندانش همچنان بر دين او ثابت ماندند و به آئين او پايدار بودند و كافر نشدند و تبديل و تغييرى ندادند.كتابهاى حضرت عيسى عليه السّلام بخطّ شمعون‏ (1) آن كتابها كه املاء عيسى بن مريم عليه السّلام و دستخط پدرمان است نزد من است. در آنها هر كارى كه مردم بعد از او انجام مى ‏دهند با ذكر يك يك پادشاهان و اينكه هر يك چقدر پادشاهى مى‏كند و در زمان هر كدام چه وقايعى اتّفاق مى ‏افتد آمده است پيامبر و اهل بيت عليهم السّلام در كتب حضرت عيسى عليه السّلام‏(2) تا آنجا كه خداوند مردى از عرب از فرزندان اسماعيل بن ابراهيم خليل الرحمن از سرزمينى كه «تهامه» خوانده مى‏شود از آبادى بنام «مكه» مبعوث نمايد كه به او «احمد» گفته مى ‏شود. گشاده رو و زيبا چشم، و ابروانش پيوسته است. صاحب شتر و حمار و چوب دستى و تاج- يعنى عمامه- است و دوازده اسم دارد.سپس مبعث و ميلاد و هجرت آن پيامبر را و كسانى كه با او مى ‏جنگند و آنان كه او را كمك مى‏ كنند و كسانى كه با او دشمنى مى ‏نمايند و مقدار عمر او و آنچه امتش بعد از او تفرقه و اختلاف مى‏ نمايند در آن كتاب ذكر شده است. همچنين نام هر امام هدايت و امام ضلالت تا روزى كه خدا عيسى بن مريم عليهما السّلام را از آسمان نازل كند «4» مذكور است.در آن كتاب نام سيزده نفر «5» از فرزندان حضرت اسماعيل بن ابراهيم خليل الرحمن مذكور است و آنان بهترين كسانى هستند كه خدا خلق كرده و محبوبترين خلق خدا به پيشگاه او هستند. خداوند دوستدار كسانى است كه ايشان را دوست بدارند و دشمن كسانى است كه با ايشان دشمن باشند. هر كس از ايشان اطاعت كند هدايت مى ‏يابد و هر كس از ايشان سرپيچى كند گمراه مى‏شود. اطاعت ايشان اطاعت خدا و معصيت ايشان معصيت خداست «6».در آن كتاب است نام اين امامان و نسب ايشان و صفت آنان، و اينكه هر كدام از آنها يكى پس از ديگرى چقدر عمر مى‏كنند، و چند نفر از آنان دين خود را پنهان مى‏نمايد و از قوم خود كتمان مى‏كند، و چند نفر از آنان دين خود را اظهار مى ‏كند و كدام به حكومت مى‏رسد و مردم در مقابل او سر تسليم فرود مى ‏آورند، تا هنگامى كه خداوند عيسى بن مريم عليه السّلام را بر آخرين آنها نازل كند. عيسى عليه السّلام پشت سر او نماز مى‏گذارد و مى‏گويد: «شما امامانى هستيد كه براى كسى سزاوار نيست بر شما تقدم جويد». (آن آخرين امام) پيش مى‏رود و نماز را براى مردم اقامه مى‏ كند در حالى كه حضرت عيسى عليه السّلام پشت سر او در صف اوّل است. اوّلين آن سيزده نفر افضل آنهاست و آخرين ايشان مثل اجر همه آنها و اجر آنان كه اطاعت ايشان را كرده و به هدايت ايشان هدايت شده ‏اند را دارد. متن نوشته‏ هاى كتاب حضرت عيسى عليه السّلام‏: (1) بسم اللَّه الرحمن الرحيم. احمد پيامبر خداست، و نام او محمد و ياسين و طه و نون و فاتح و خاتم و حاشر و عاقب و ماحى «7» است. او پيامبر خدا و دوست خدا و حبيب خدا و برگزيده او و امين او و منتخب اوست. خداوند انتقال او را در سجده‏كنندگان مى‏ديده است- يعنى در صلب پيامبران- و با او به رحمت خويش تكلم كرده است. هر گاه خدا ياد شود او هم ياد مى‏شود. او بزرگوارترين خلق خدا در پيشگاه او و محبوبترين آنها نزد اوست. خداوند هيچ خلقى را خلق نكرده- چه ملائكه مقرّب و چه پيامبر مرسل از آدم تا ديگران- كه نزد او بالاتر و محبوبتر از او باشند. خداوند در روز قيامت او را بر عرش خود مى‏نشاند و در باره هر كس كه شفاعت كند مى‏پذيرد. به نام او و به ياد او قلم در لوح محفوظ در امّ الكتاب جارى گشته است. او مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ است.
سپس برادرش صاحب پرچم در روز قيامت و روز محشر كبرى است. او برادر پيامبر و وصىّ او و وزيرش و خليفه او در امتش است. محبوبترين خلق خداوند نزد او بعد از پيامبر، على بن ابى طالب «8» صاحب اختيار هر مؤمنى بعد از اوست. سپس يازده امام از فرزندان اوّل نفر از دوازده نفر (يعنى على عليه السّلام)، كه دو نفر از آنان همنام دو پسر هارون يعنى شبر و شبير هستند و نه نفر از اولاد كوچكتر اين دو برادر كه حسين است، يكى پس از ديگرى خواهند بود. آخرين آنها كسى است كه عيسى بن مريم پشت سر او نماز مى‏گذارد «9».در اين كتاب نام هر كدام از اين امامان كه به حكومت مى‏رسند، و آنان كه دين خود را پنهان يا ظاهر مى ‏كنند آمده است. اوّل كسى كه دين خود را ظاهر مى‏كند كسى است كه همه شهرهاى خداوند را از عدل و داد پر مى‏كند و بر ما بين مشرق و مغرب حكومت مى‏كند تا آنجا كه خداوند او را بر همه اديان غالب كند «10». پيشگوئى پدر راهب در باره پيامبر و امير المؤمنين عليهما السّلام‏ (1) وقتى پيامبر مبعوث شد پدرم زنده بود و او را تصديق كرد و به او ايمان آورد و شهادت داد كه او پيامبر خداست. پدرم پيرمرد سالخورده‏اى بود كه قدرت برخاستن نداشت. او وقتى از دنيا مى‏رفت به من گفت: «11» «وصىّ محمد و جانشين او- كه نام و صفت او در اين كتاب است- بزودى از كنار (صومعه) تو عبور مى‏كند، آن هنگام كه سه نفر از امامان ضلالت و دعوت‏كنندگان به آتش- كه با نامشان و نام قبائلشان و صفتشان و اينكه هر يك از آنان چقدر حكومت مى‏كنند در اين كتاب ذكر شده‏اند- يعنى فلان و فلان و فلان «12» در گذشته باشند. هر گاه عبورش بر تو افتاد نزد او برو و با او بيعت كن و همراه‏ او با دشمنش جنگ كن، چرا كه جهاد همراه او همچون جهاد همراه محمد صلى اللَّه عليه و آله است و دوستدار او همچون دوستدار محمد و دشمن او همچون دشمن محمد است» «13».
پيشگوئى حضرت عيسى عليه السّلام در باره ابو بكر و عمر و ساير غاصبين‏(1) اى امير المؤمنين، در اين كتاب آمده است كه دوازده امام از قريش از قوم پيامبر با اهل بيتش دشمنى مى‏كنند و حق ايشان را مانع مى‏شوند «14» و آنان را مى‏كشند و طرد مى‏نمايند و محروم مى‏كنند و از آنان بيزارى مى‏ جويند و ايشان را مى ‏ترسانند. نام يك يك آنان به اسم و صفتشان در اين كتاب آمده است، و اينكه هر كدام از آنان چه مدت زمانى و در چه وسعتى حكومت مى‏كند، و آنچه به فرزندان تو و ياران و شيعيانت از قتل و خوف و بلا از ناحيه آنان مى‏رسد، و اينكه چگونه خداوند بار ديگر شما را جانشين آنها و اولياء و انصارشان مى‏نمايد و آنچه از ذلّت و جنگ و بلا و خوارى و قتل و ترس كه از جانب شما اهل بيت خواهند ديد.بيعت راهب با امير المؤمنين عليه السّلام‏(2) سپس راهب گفت: يا امير المؤمنين، دستت را بگشا تا با تو بيعت كنم. من شهادت مى‏دهم كه خدائى جز اللَّه نيست و محمّد بنده و پيامبر اوست و تو خليفه پيامبر خدا در امّت او و وصىّ و شاهد او بر مردم و حجّت او در زمين هستى. اسلام دين خداست و من از هر دينى كه مخالف اسلام باشد بيزارم، چرا كه اسلام دينى است كه خداوند براى خود برگزيده و براى اوليائش به آن راضى شده است. و آن دين عيسى بن مريم و پيامبران و رسلى است كه قبل از او بوده‏اند، و همين دين است كه پدران گذشته من به آن معتقد بوده‏اند.من تو و او و دوستان تو را دوست مى‏دارم و از دشمن تو بيزارم. يازده امام از فرزندان تو را دوست مى‏دارم و از دشمنشان و مخالفين آنان و از كسانى كه از آنان بيزار باشند و حقّشان را ادّعا كنند و به آنان ظلم كنند- از اوّلين و آخرين- بيزارى مى ‏جويم.سپس دست داد و با حضرت بيعت نمود «15».
نظير كتاب راهب نزد امير المؤمنين عليه السّلام‏(1) سپس امير المؤمنين عليه السّلام به او فرمود: كتابت را به من بده. او هم كتاب را داد.امير المؤمنين عليه السّلام به يكى از اصحابش فرمود: برخيز با اين مرد و مترجمى پيدا كن «16» كه سخن او را بفهمد و مطالب كتاب را به زبان عربى واضح براى تو بنويسد. او هم كتاب را كه به عربى نوشته شده بود آورد «17».وقتى آن را آورد حضرت به پسرش امام حسن عليه السّلام فرمود: پسرم، كتابى را كه به تو سپرده بودم بياور. حضرت آن را آورد. امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: پسرم تو اين كتاب را بخوان، و تو اى فلانى- كه اظهار نادانى مى‏كنى- در نسخه اين كتاب نگاه كن كه دستخط من و املاء پيامبر صلى اللَّه عليه و آله است.امام حسن عليه السّلام كتاب را خواند. حتى يك حرف مخالف آن نبود و تقديم و تأخيرى هم در كلمات نداشت گوئى يك شخص براى دو نفر املاء كرده است!
عكس العمل جريان راهب در لشكر امير المؤمنين عليه السّلام‏ (2) سپس امير المؤمنين عليه السّلام حمد و ثناى الهى بجا آورد و فرمود: «سپاس خدايى را كه اگر مى‏خواست امّت اختلاف نمى‏كردند و متفرّق نمى‏شدند. شكر خدائى را كه مرا به فراموشى نسپرده و امر مرا رها نكرده است «18» و ياد مرا نزد خود و دوستانش خاموش‏ نكرده در زمانى كه ياد دوستان شيطان و حزبش را كوچك و خاموش كرده است «19».
سليم مى ‏گويد: از اين جريان، شيعيان امير المؤمنين عليه السّلام كه حاضر بودند خوشحال شدند و شكر بجا آوردند. از سوى ديگر موجب ناراحتى بسيارى از كسانى كه اطراف آن حضرت بودند «20» شد، بطورى كه اثر ناراحتى در صورتشان و رنگهايشان پيدا بود. ) .
 
آخرین ویرایش:

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : حجت بايد همه زبانها را بداند



(ترجمۀ تاپیک 8 )




اگر تمام ائمه(ع) در همه حال، به علم همه چیز احاطه داشتند، با روایاتی که تصریح می کنند برخی داناتر از برخی دیگر هستند، چه برخوردی می کنید :

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 499:

1- یعقوب بن یزید از محمد بن ابی عمیر از محمد بن یحیی از ابی بصیر نقل می کند که گفته است: حضرت صادق عليه السّلام فرمود: يا ابا محمّد همه ما در اطاعت و امر مجراى واحد داريم و بعضى از بعض ديگر اعلم هستيم ) . .

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 499:

احمد بن محمد از حسین به سعید از نضر بن سوید از یحیی حلبی از ایوب بن حر از ابی عبدالله(ع) نقل می کنند: از حضرت پرسيديم آيا ائمه بعضى از بعض ديگر اعلم هستند فرمود: آرى علم آنها بحلال و حرام و تفسير قرآن يكى است ) .

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 499

احمد بن محمد بن از حسین بن سعید از ابن ابی عمیر از حسین بن زیاد از ابی عبدالله (ع) نقل می کنند: از حضرت پرسيديم آيا ائمه بعضى از بعض ديگر اعلم هستند فرمود:آرى علم آنها به حلال و حرام و تفسير قرآن يكى است.

پس یکی داناتر از دیگری می باشند، یعنی بر یکی از آنان(ع) علمی می گذرد که بدان آگاهی نداشته . آری همانطور که روایات تصریح می کنند که علمشان به حلال و حرام و تفسیر قرآن یکی است ..؛ زیرا این حصول این مقدار، بر امام معصوم نیست؛ زیرا او وسیله ای برای ادای تکلیف شرعی جهت هدایت و رهبری مردم می باشد .و همچنین روایتی منقول است که تصریح می کند امام حسن مجتبی(ع) در کودکی، تحت تعلیم یک معلم جهت یادگیری خواندن و نوشتن بوده و نیز سایر ائمه همچون امام هادی(ع) :

مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 9 - ص 266 – 271:
(توجه: تنها به موضع اصلی روایت اشاره شده )

ابی عبدالله(ع) فرمودند : ( ...امیرالمؤمنین(ع) فرمودند: باشد ای اعرابی بر تو باد در مورد کودکی که بین دستان آموزگار و مربیش علم آموزی می کند او فرزندم حسن است پس از او سؤال کن که به تو فتوا می دهد . اعرابی گفت: ... مرا امر می کنید که نزد کودکی روم که در بین دستان معلمش علم می آوزد و خیر و شر را از هم تشخیص نمی دهد ؟!!! امیرالمؤمنین(ع) فرودند: ای اعرابی در مورد آنچه که نمی دانی سخن مگو .از کودک بپرس او به تو فتوا می دهد . پس اعرابی برخاست و نزد حسن(ع) رفت درحالیکه کودک قلم بدست و بروی صحیفه می نگارد و معلم به او می گوید: احسنت، ای حسن ...) .


بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 487:

قارن از برادر شيرى حضرت جواد نقل كرد كه گفت: (روزى حضرت امام علي النقى با مؤدب خود كه زكريا نام داشت نشسته بود حضرت جواد عليه السّلام آن موقع در بغداد بود امام علي النقى مشق خود را براى معلم ميخواند ناگهان گريه شديدى را آغاز نمود. معلم پرسيد علت گريه شما چه بود جواب نداد فرمود اجازه ميدهى من بحرم سرا داخل شوم، اجازه داد يك مرتبه صداى شيون و گريه زنان از منزل بلند شد. بعد از اينكه پيش ما آمد علت گريه را پرسيديم فرمود پدرم هم اكنون از دنيا رفت گفتيم از كجا فهميدى فرمود عظمت خدا بر دلم جاى گرفت كه برايم سابقه نداشت فهميدم پدرم از دنيا رفته. آن تاريخ را يادداشت كرديم وقتى خبر آمد معلوم شد در همان ساعت از دنيا رفته بوده) .


الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 85 – 88

محمد بن قتیبه از معلم ابی جعفر(ع) نقل می کند که گفته است: ( روزی نزد من بود و مشغول خواندن از روی لوح بود. ناگهان لوح را انداخت و با حالت فزع از جای خود پرید و می گفت: انا لله وانا الیه راجعون ، به خدا سوگند که درگذشت، پدرم وفات یافت .. گفتم: تو از کجا چنین می دانی ؟ فرمود: از حشمت و عظمت الهی،چیزی بر من وارد شد لا أعهده " گفتم: براستی که وفات یافت؟!! فرمود: این امر را رها کن به من رخصت ده که وارد منزل شوم و بر تو خارج گردم و آنگاه هر چه از قرآن را که بخواهی، بر من عرضه بدار . برایت تفسیر خواهم کرد و حفظ می کنی . پس وارد خانه شد . پس من از روی دلجویی و ترحم بدو، برخاستم و بدنبالش رفتم . پس در مورد او پرسیدم . گفته شد : وارد این خانه شد و بدنبالش در خانه را بست و گفت: به کسی اجازۀ ورود ندهید تا خود بر شما خارج گردم . پس با چهره ای دگرگون خارج شد و میگفت: انالله و انا الیه راجعون بخدا سوگند که پدرم درگذشت ) . عرض کردم: فدایتان شوم براستی که وفات یافتند؟؟!! فرمود: آری و من امر غسل و کفن او را بر عهده گرفتم و آن شب کسی غیر از من متولّی امر او نبود. پس این امر را رها کن اگر هر آنچه که از قرآن را بر من عرضه بداری، برایت تفسیر خواهم کرد و حفظ می کنی . عرض کردم: اعراف . پس از شر شیطان رانده شده به خدا پناه برد سپس تلاوت کرد: "بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ الأعراف: 171.گفتم: (المص) فرمود: این ابتدای سوره است و این ناسخ است و آن منسوخ و این محکم است و آن متشابه و این خاص است و آن عام و این چیزی است که در کتاب، به اشتباه شده و آن چیزی است که مردم در موردش مشتبه گشتند )
و این روایت، دال بر این است که امام جواد(ع) قبل از وفات پدر خویش، جدا از تمام علوم، هرگز حافظ تمام قرآن نبوده است، و شواهد و داستانهای بسیاری موجود است که ادعای پیروان فقهای آخرالزمان را نقض می کند و حاکم بر همه چیز، فرمودۀ ایشان(ع) می باشد: (چون علم الهى براى ما گشوده شود بدانيم و چون از ما گرفته شود ندانيم )



کافی – شیخ کلینی ج1ص256:

معمر بن خلاد گويد: مردى از اهل فارس بحضرت ابو الحسن عليه السلام: عرض كرد: شما علم‏ غيب مي دانيد؟ امام فرمود، حضرت ابو جعفر عليه السلام فرمود: چون علم الهى براى ما گشوده شود بدانيم و چون از ما گرفته شود ندانيم‏ ) .
 

sami.yoosef314

New Member
سلام خواهر
این قسمتی از کتاب دلائل صدق و زدودن غبار شک هست که بعضی از روایات فوق در اون هستن


2.8. شبهه: آیا معصوم(ع) تمام علوم دنیوی از دشوارترین مسائل تا ساده ترین، را می داند؟!
لازم است بین آن علم معصوم(ع) که صفتی ملازم با وی است و با آن شناخته می شود و بین آن علمی که معصوم در هنگام ضرورت برای ادای وظیفه خود بعنوان خلیفه الهی و حاکم و دفاع کننده از دین الهی و رسولان و کتبش و ...احتیاج پیدا می کند، فرق قائل شد.
و در ذیل، سؤالی و پاسخ آن از امام احمد الحسن(ع) است، همانگونه که شیخ علاء سالم، در درس عقاید مرحله اول حوزۀ مهدوی اینترنتی ، نقل کردند:
[س/ مسئله ای در خصوص علم معصوم وجود دارد و احتمالا برای بسیاری از انصار موضع شبهه باشد و آن، این است که آیا معصوم به همه چیز داناست ... یا بر جهت و بخش معینی از علم احاطه دارد؟؟
ج: ( بر تمام علوم احاطه دارد ... از دشوارترین علم تا ساده ترین علم دنیوی؛ اما این معجزه بوده و بدون سبب و از روی سفاهت تحقق نمی باید ... طبیعتاً علاوه بر علم واجب که علم ادیان است، احاطه بر تمام علوم ضروری است و إلا چگونه رهبری کند و چگونه به پاسخ دهد، زمانی که پاسخگویی مستلزم احاطه بر علوم می باشد. در هنگام ضرورت باید دانا شود. مثلاً: اگر حکومت کرد باید به علم اقتصاد خِبره شود و دیگر امور ... الخ؛ اما این امور معجزه می باشند؛ یعنی: او از زمان تولد و ورودش به این عالم جسمانی، بر این علوم احاطه ای ندارد؛ بلکه خداوند در حالت ضرورت، علوم را به او یاد می دهد و دقیقاً مانند عصا که به افعی تبدیل شد] جوابی از امام احمد الحسن(ع) که شیخ علاء السالم در درس عقاید حوزه مهدوی نقل کردند- تاریخ: 09/09/2012 http://vb.al-mehdyoon.org/showthread.php?t=13150
و به کسی که معتقد است احاطه بر تمام علوم، صفتی است که معصوم با آن شناخته می شود، می گویم:
این عقیده و عقاید باید دارای دلیل یقینی باشد در حالیکه این دلیل مفقود است؛ بلکه دلیل قرآنی و روایی و عقلی و حقیقت واقع، خلاف آن را نشان می دهند؛ بلکه حتی عالم و فقیهی از فقهای عقائد که به نظر و قولشان توجه می شود، پیدا نمی شود که از چنین عقیده باطلی سخن گفته باشد.
خداوند متعال می فرماید: ( قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ** قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) پيامبرانشان گفتند مگر در باره خدا پديد آورنده آسمانها و زمين ترديدى هست او شما را دعوت مى‏كند تا پاره‏اى از گناهانتان را بر شما ببخشايد و تا زمان معينى شما را مهلت دهد گفتند شما جز بشرى مانند ما نيستيد مى‏خواهيد ما را از آنچه پدرانمان مى‏پرستيدند باز داريد پس براى ما حجتى آشكار بياوريد * پيامبرانشان به آنان گفتند ما جز بشرى مثل شما نيستيم ولى خدا بر هر يك از بندگانش كه بخواهد منت مى‏نهد و ما را نرسد كه جز به اذن خدا براى شما حجتى بياوريم و مؤمنان بايد تنها بر خدا توكل كنند (ابراهیم:11-10).
و می فرماید: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) بگو من هم مثل شما بشرى هستم و[لى] به من وحى مى‏شود كه خداى شما خدايى يگانه است پس هر كس به لقاى پروردگار خود اميد دارد بايد به كار شايسته بپردازد و هيچ كس را در پرستش پروردگارش شريك نسازد (کهف:110) .
و می فرماید: وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا و پيش از تو پيامبران [خود] را نفرستاديم جز اينكه آنان [نيز] غذا مى‏خوردند و در بازارها راه مى‏رفتند و برخى از شما را براى برخى ديگر(وسيله) آزمايش قرار داديم آيا شكيبايى مى‏كنيد و پروردگار تو همواره بيناست .(فرقان:20)
پس اصل این است که حجت در این عالم جسمانی همانند بقیه مردم است و در مسئله معرفت و شناخت علوم دنیوی در این عالم جسمانی، امکانپذیر نمی باشد که دیگر علوم را بداند مگر از طریق اکتساب، همانند دیگر مردم مردم (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ: من بی شک بشری مثل شما هستم) و الّا از طریق معجزه، و امکان خروج از این اصل وجود ندارد، الّا با دلیلی یقینی و قطعی که در دست نمی باشد.
و در سیرۀ انبیاء در قرآن کریم و در آنچه که از آن ها(ع) روایت شده ، روایات بسیاری است (که مجال برای ذکر آن ها قد نمی دهد و هر کس خواهان باشد به تحقیق دکتر عبد الرزاق الدیراوی(حفظه الله)درباره عصمت مراجعه کند)برای کسی که در آن ها تدبر کند، خلاف این گفته باطل را نشان می دهد.
و حجج الهی(ع) مهارت ها و حرفه هایی را می آموختند تا زندگی خود را بگردانند و روزی خود را کسب کنند و اگر بر تمام علوم احاطه داشتند،چه نیازی بود که نزد صاحبان حِرَف تعلیم ببینند! و این عیسی(ع)، یکی از پیامبران اولی العزم و معصوم که حرفه نجاری را نزد یوسف نجار می آموخت و پیامبر اکرم(ص) به همراه قریش و عمویش ابی طالب(ع) مسافرت می کرد تا تجارت را بیاموزد و آن همانند نجّاری خیلی آسان تر از ریاضیات و فیزیک و دیگر علوم آکادمیک است.
و امام حسن(ع) مؤدبی(معلمی)داشت که نزد او نوشتن را می آموخت؛ همانطور که در داستان اعرابی آمده است؛ اعرابی که آمده بود تا از خلیفه و جانشین رسول الله(ص) در مورد مسئله تخم شتر مرغ بپرسد، در حالی که او(امام علی(ع)) عازم حج بود؛ پس امیرالمؤمنین(ع) او را بسوی حسن(ع) فرستاد در حالیکه نزد معلم بود.
عن أبي عبد الله(ع): (...فقال أمير المؤمنين:أجل يا أعرابي عليك بالصبي الذي بين يدي معلمه ومؤدبه صاحب الرواية فإنه ابني الحسن فاسأله فإنه يفتيك. قال الأعرابي: .... تأمرني أن أسأل الصبي الذي بين يدي معلمه لا يفصل بين الخير
والشر ؟ فقال أمير المؤمنين(ع): يا أعرابي، لا تقل ما ليس لك به علم واسأل الصبي فإنه يفتيك. فقام الأعرابي إلى الحسن(ع) وقلمه في يده يخط في الصحيفة ومؤدبه يقول: أحسنت أحسن الله إليك يا حسن ....) الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي: ص189-187، وعنه مستدرك الوسائل - الميرزا النوري: ج9 ص 271-266.
ابی عبدالله(ع) فرمودند : ( ... پس امیرالمؤمنین(ع) فرمودند: آری، ای اعرابی به نزد کودکی که بین دستان آموزگار و مربیش صاحب روایت، علم آموزی می کند، برو او فرزندم حسن است؛ پس از او سؤال کن که به تو فتوا می دهد . اعرابی گفت: ... مرا امر می کنید که نزد کودکی روم که در بین دستان معلمش علم می آوزد و خیر و شر را از هم تشخیص نمی دهد ؟!!! امیرالمؤمنین(ع) فرمودند: ای اعرابی در مورد آنچه که نمیدانی سخن مگو .از کودک بپرس او به تو فتوا می دهد . پس اعرابی برخاست و نزد حسن(ع) رفت درحالیکه کودک قلم بدست و بروی صحیفه می نگارد و معلم به او می گوید: احسنت، ای حسن، خداوند به تو احسان نموده است...).
و همچنین امام جواد(ع) نزد یک مربی ومعلم، تعلیم می دید.
عن محمد بن قتيبة، عن مؤدب كان لأبي جعفر(ع)، قال: )إنه كان بين يدي يوما يقرأ في اللوح إذ رمى اللوح من يده وقام فزعا وهو يقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى والله، مات أبي(ع) "..... واستعرضني بآي القرآن إن شئت سأفسر لك وتحفظه .....) الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي: ص510-509، وموسوعة الإمام الجواد(ع)- السید الخمیني القزویني: ج1 ص76-75.
محمد بن قتیبه از معلم ابی جعفر(ع) نقل می کند که گفته است: ( روزی نزد من بود و مشغول خواندن از روی لوح بود. ناگهان لوح را انداخت و با حالت فزع از جای خود پرید و می گفت: "انا لله وانا الیه راجعون ، به خدا سوگند که درگذشت، پدرم وفات یافت" .. و هر آیه ای از قرآن را که می خواهی بر من عرضه بدار که برایت تفسیر می کنم و آن را حفظ می کنی ...) .
و روایات دیگر، پس آیا آن ها(ع) وقت خود تلف می کردند، اگر به این علوم آگاهی داشتند؟ و آنان(ع) از هرگونه بیهودگی و سفاهت پاک و منزه اند .
اگر علی(ع) و حسن و حسین(ع) طبابت - که از ریاضیات ساده تر است- را می دانستند، پس چرا بدنبال طبیب برای معاینه زخم امیرالمؤمنین(ع) که ابن ملجم ملعون بر فرق سر ایشان ایجاد کرده بود، فرستادند!!؟ و آوردن طبیب، اگر آن ها طبابت می دانستد و معصوم هستند بدور از حکمت خواهد بود؛ پس آنان منزه اند از آن!
و رسول الله(ص) چه احتیاجی داشتند که مردی را بعنوان راهنمای سفر خود، اجاره کنند آن هنگام که قصد مدینه یا سفر به مکان دیگر را می داشتند؟
بعلاوه اگر حجج الهی(ع) تمام علوم را بر نحوۀ ملازمت، دارا می بودند (یعنی آن هادر هر حین و بدون ضرورت آن علوم را بدانند) در این صورت این امر بزرگترین معجزه بلکه یک معجزۀ مقهور کننده می باشد . پس موسی نبی(ع) چه نیازی به عصایی که به افعی مبدّل گردد، داشت و علمای عقاید چه نیازی داشتند که واقعه شیر ده شدن بز ام معبد را به عنوان یکی از معجزات پیامبرمان محمد(ص) و ... نقل کنند.
و اگر معصومین(ع) تمام این علوم را می دانستند، با آن احتجاج می کردند و آن به تواتر به ما می رسید و اگر این عقیده، موجود بود، علما و فقهای مذهب حق آن را تدوین کرده، به آن اعتنا می کردند؛ بلکه آنان _خداوند رحمتشان کند _ اجماع طائفه محق را مبنی بر اینکه این عقیده غلاة(کسانی که معصوم را به مبالغه و دور از حقیقت وصف می کنند و چه بسا صفات لاهوت مطلق(الله) را به وی می دهند. ویراستار)است، نقل کرده اند. و علما حتی اتفاق افتادن معجزه را برای شناخت صدق و حقانیت مدعی مقام حجیّت واجب نمی دانستند.
و به نقل بعضی از گفته های علمای پیشین(رحمهم الله) از باب امانت، بسنده خواهم کرد؛ زیرا آنان را از باب احتجاج ذکر نکردم پس با گفته عالم، بر پیروانش احتجاج می شود؛ در حالیکه برای ما حجت، به شمار نمی آید .(به عبارت دیگر الزام حجت، بر تابعانش می باشد نه بر ما):
شیخ مفید در پاسخ به اشکال، پیروی موسی(ع) از خضر می گوید: ( ... احاطه داشتن بر هر علمی، از شروط انبیا(ع)،
نمی باشد و بر باطن همه چیز، احاصه یابند و پیامبرمان محمد(ص) و اهل بیت ایشان که افضل انبیا و داناترین مرسلین بودند، با این وجود بر علم نجوم احاطه ای نداشتند و به آن نمی پرداختند و از ایشان گفته های شعرگونه سر نمی زند و درخور وى نيست. و به نص قرآن ایشان اُمی(خواندن و نوشتن نمی دانستند) بوده و با حرفه ها و صنایع مختلف آشنایی نداشتند و هنگامی که خواستند بسوی مدینه رهسپار شوند، شخصی راهنما را برای شناخت طریق، اجاره کردند و از اخبار می پرسیدند و بخشی از اخبار تا زمانی که توسط راستگویی از مردم به اطلاع ایشان نمی رسید، بر ایشان مخفی باقی می ماند ... ) المسائل العكبرية - الشيخ المفيد: ص34. همچنین که اجماع شیعه بر عقیدۀ خود، مبنی بر عدم مشروط بودن به احاطه بر علوم وصنایع را نقل کرد و آن(عقیده به دانستن تمام علوم توسط معصوم) را در اوائل المقالات به غلاة نسبت داد. أوائل المقالات - الشيخ المفيد: ص 67.
و شریف مرتضی می گوید: ( پناه بر خدا از اینکه علومی را بر امام واحب کنیم، جز آنچه که به اقتضای ولایتش باشد و آنچه که از احکام شرعی به وی رجوع داده شود ... واجب نیست که امام به حرفه ها، شغل ها و صنایع و موارد شبیه به این که ارتباطی به شریعت ندارند، دانا باشد. در این امور به اربابش(متخصص آن) رجوع می شود و بر امام واجب است که احکام را بداند و در علم به آن ها مستقل باشد و در معرفت آن به غیر خودش محتاج و نیازمند نباشد؛ زیرا او سرپرست و ولّی برپایی و اجرای آن می باشد ) الشافي - الشريف المرتضى: ص189-188.
 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : حجت بايد همه زبانها را بداند


(ترجمۀ تاپیک 6)

این روایات برگرفته از ابتدای ص 83 از کتاب "بحث در عصمت" به تألیف دکتر ابو محمد انصاری می باشد :

لینک کتاب​


در الثاقب فی المناقب آمده است:
محمد بن قتیبه از معلم ابی جعفر(ع) نقل می کند که گفته است: ( روزی نزد من بود و مشغول خواندن از روی لوح بود. ناگهان لوح را انداخت و با حالت فزع از جای خود پرید و می گفت: انا لله وانا الیه راجعون ، به خدا سوگند که درگذشت، پدرم وفات یافت .. گفتم: تو از کجا چنین می دانی ؟ فرمود: از حشمت و عظمت الهی،چیزی بر من وارد شد لا أعهده " گفتم: براستی که وفات یافت؟!! فرمود: این امر را رها کن به من رخصت ده که وارد منزل شوم و بر تو خارج گردم و آنگاه هر چه از قرآن را که بخواهی، بر من عرضه بدار . برایت تفسیر خواهم کرد و حفظ می کنی . پس وارد خانه شد . پس من از روی دلجویی و ترحم بدو، برخاستم و بدنبالش رفتم . پس در مورد او پرسیدم . گفته شد : وارد این خانه شد و بدنبالش در خانه را بست و گفت: به کسی اجازۀ ورود ندهید تا خود بر شما خارج گردم . پس با چهره ای دگرگون خارج شد و میگفت: انالله و انا الیه راجعون بخدا سوگند که پدرم درگذشت ) . عرض کردم: فدایتان شوم براستی که وفات یافتند؟؟!! فرمود: آری و من امر غسل و کفن او را بر عهده گرفتم و آن شب کسی غیر از من متولّی امر او نبود. پس این امر را رها کن اگر هر آنچه که از قرآن را بر من عرضه بداری، برایت تفسیر خواهم کرد و حفظ می کنی . عرض کردم: اعراف . پس از شر شیطان رانده شده به خدا پناه برد سپس تلاوت کرد: "بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾و [ياد كن] هنگامى را كه كوه [طور] را بر فرازشان سايبان‏آسا برافراشتيم ( الأعراف: 171.
گفتم: (المص) فرمود: این ابتدای سوره است و این ناسخ است و آن منسوخ و این محکم است و آن متشابه و این خاص است و آن عام و این چیزی است که در کتاب، به اشتباه شده و آن چیزی است که مردم در موردش مشتبه گشتند ) . مصنف(رض) می گوید: ایشان در مدینه بودند و پدرشان در طوس . و ابوصلت هروی روایت کرده و گوید: وقتی امام الرضا(ع) وفات یافتند و درب را بستیم، جوانی بر ما وارد شد در حالیکه درب ورودی قفل شده بود و صفات ان جوان اینچنین و آنجنان بود و این داستان بسیار مشهور است .
الثاقب فی المناقب - ابن حمزه طوسي: ص509 – 510، و دایرة المعارف امام جواد (ع) - سيد حسيني قزويني: ج1 ص75 – 76.

پس این ابی جعفر محمد الجواد(ع) است که در نزد مؤدب – معلم – شاگردی می کرد پس اگر قبل از آن، به همه چیز علم داشت آیا باز اینگونه وقت خود را صرف یادگیری علوم، به هدر می داد ؟؟!!

روایت شده که امام حسن مجتبی(ع) برای یادگیری نوشتن، نزد معلم شاگردی می کرد .
در کتاب الهدایة الکبری آمده است: محمد بن سنان از مفضل بن عمر از ابی عبدالله(ع) روایت می کند: ( ...امیر المؤمنین(ع) فرمودند: باشد ای اعرابی بر تو باد در مورد کودکی که بین دستان آموزگار و مربیش علم آموزی می کند او فرزندم حسن است پس از او سؤال کن که به تو فتوا می دهد . اعرابی گفت: ... مرا امر می کنید که نزد کودکی روم که در بین دستان معلمش علم می آوزد و خیر و شر را از هم تشخیص نمی دهد ؟!!! امیرالمؤمنین(ع) فرودند: ای اعرابی در مورد آنچه که نمیدانی سخن مگو .از کودک بپرس او به تو فتوا می دهد . پس اعرابی برخاست و نزد حسن(ع) رفت درحالیکه کودک قلم بدست و بروی صحیفه می نگارد و معلم به او می گوید: احسنت، ای حسن ...) .

این روایات هیچ تناقضی با آن دسته روایاتی که حکایت از علم بی کرانشان(ع) می کند، ندارد . حقیقت این است که تمام علوم از ایشان (ع) خارج می شود و آنان منبع و منشأ و چشمۀ آن هستند، دروازده های الهی و دانندۀ علم اویند . اما بر ماست که بین حقیقت و وجودشان در این دنیا، تمایز ایجاد کنیم . پس آنان(ع) در این عالم ماده، اسیر و پوشانده شده در قالب جسم و کالبد هستند و رسیدن به آنچه که در عقول کامل آنان نهفته است، به ارادۀ خداوند متعال ختم می شود و به اقتضای حکمتی است که خود سبحانه و تعالی مقدر می دارد .

امام احمد الحسن(ع) به سؤالی که در این باب، از ایشان پرسیده شده، پاسخ دادند و این سؤال و جواب پیش روی شماست:

سؤال: 157: چگونه علم امام معصوم، فزونی می یابد همانگونه که از آنان(ع) روایت شده ؟؟ آیا قبل از آن، آگاهی نداشته و بعد آگاه می گردد؟؟

پاسخ:
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين.

اگر مقصود بدین معنا باشد که او هیچ نمی دانسته سپس، دانا و آگاه می گردد، خیر و این صحیح نیست؛ زیرا او آنچه که خداوند در عقل تام و کامل او به ودیعه گذاشته، را درک می کند . به حیث اینکه به سبب فرود در این عالم جسمانی جهت امتحان، در کالبد و قالب جسد، جای گرفته و برای او یک حجاب و حایل شده است . به عبارت دیگر، او برای رساندن قطرۀ خونی که خداوند در قلب او به ودیعه نهاده، برای سایر نقاط بدن . به کمک و یاری خداوند محتاج است . اینچنین به خداوند سبحان نیازمند و مستمند درگاه اوست تا بدو علمی را برساند که در این عالم جسمانی، در عقل کامل او قرار داده است . یعنی او می داند و نیز بر علمش از طریق آنچه که خداوند در عقل تام او قرار داده، افزوده می گردد . از طریق وجودش در خانۀ خدا (درجات دهگانۀ ایمان)، سرشار از علم می گردد . یعنی از علم مخزون و پنهانی که خداوند در قلب و عقل کامل او قرار داده، استخراج می کند و بر علم خود می افزاید . ( و علم در آسمانها و زمین نیست بلکه درون سینه هاست پس خود را دریاب که تو را درمی یابد) . از امیرالمؤمنین(ع) روایت شده که فرمودند: و در همان كتاب از حضرتش عليه السلام روايت است كه : علم نه در آسمان است كه بر شما فرود آيد و نه در اعماق زمين كه براى شما بيرون آيد ولى علم در دلهاى شما سرشته است ، به آداب روحانيان آراسته شويد تا براى شما ظاهر گردد.
العلم والحكمة في الكتاب و السنة محمد ريشهری: ص36، جامع الشتات خواجوئي: ص215.
پس (جامعه) و (جفر) و (مصحف فاطمه) دربرداندۀ علم هستند اما خودِ علم نیستند . بلکه علم آن چیزی است که در هر ساعت رخ می نمایاند و آن از جانب معصوم و بسوی معصوم است ( و در حدیث شریف روایت شده : ابی بصیر گوید: خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم و عرض كردم: قربانت گردم، از شما پرسشى دارم» آيا در اينجا كسى (نامحرم) هست كه سخن مرا بشنود؟ امام صادق عليه السلام پرده‏اى را كه در ميان آنجا و اطاق ديگر بود، بالا زد و آنجا سر كشيد، سپس فرمود: اى ابا محمد هر چه خواهى بپرس، عرض كردم: قربانت گردم. شيعيان حديث ميكنند كه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله بعلى عليه السلام بابى از علم آموخت كه از آن هزار باب علم گشوده گشت، فرمود: اى ابا محمد پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله بعلى هزار باب از علم آموخت كه از هر باب آن هزار باب گشوده ميشد (مانند جزئيات و مصاديقى كه بر قواعد كلى منطبق مى‏شود) عرضكردم: بخدا كه علم كامل و حقيقى اينست. امام عليه السلام ساعتى (براى اظهار تفكر) بزمين اشاره كرد و سپس فرمود: آن علم است ولى علم كامل نيست.سپس فرمود: اى ابا محمد همانا جامعه نزد ماست، اما مردم چه ميدانند؟ جامعه چيست؟عرض كردم: قربانت گردم جامعه چيست؟ فرمود: طوماريست بطول هفتاد ذراع پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله باملاء زبانى آن حضرت و دستخط على، تمام حلال و حرام و همه احتياجات دينى مردم، حتى جريمه خراش در آن موجود است، سپس با دست ببدن من زد و فرمود: بمن اجازه ميدهى اى ابا محمد؟ عرضكردم من از آن شمايم هر چه خواهى بنما آنگاه با دست مبارك مرا نشگون گرفت و فرمود: حتى جريمه اين نشگون در جامعه هست و حضرت خشمگين بنظر ميرسيد (مانند حالتى كه طبعا براى نشگون‏گيرنده پيدا مى‏شود) من عرضكردم بخدا كه علم كامل اين است، فرمود: اين علم است ولى باز هم كامل نيست، آنگاه ساعتى سكوت نمود. سپس فرمود: همانا جفر نزد ماست، مردم چه ميدانند جفر چيست؟ عرضكردم: جفر چيست فرمود: مخزنى است از چرم كه علم انبياء و اوصياء و علم دانشمندان گذشته بنى اسرائيل در آنست عرض كردم‏ همانا علم كامل اينست، فرمود: اين علم است ولى علم كامل نيست، باز ساعتى سكوت كرد.سپس فرمود: همانا مصحف فاطمه عليها السلام نزد ماست، مردم چه ميدانند مصحف فاطمه چيست! عرضكردم مصحف فاطمه عليها السلام چيست؟ فرمود مصحفى است سه برابر قرآنى كه در دست شماست بخدا حتى يك حرف قرآن هم در آن نيست (يعنى مطالبى كه شما از ظاهر قرآن و تفسير آن مي فهميد، در مصحف فاطمه نيست ولى از نظر تأويل و معناى باطنى قرآن كه ما آن را ميفهميم مصحف تفصيل قرآنست- مرآت-) عرضكردم: بخدا علم كامل اينست. فرمود: اين هم علم است ولى علم كامل نيست. آنگاه ساعتى سكونت نمود.سپس فرمود: علم گذشته و آينده تا روز قيامت نزد ماست عرضكردم بخدا علم كامل همين است، فرمود: اين هم علم است ولى علم كامل نيست عرضكردم: قربانت گردم. پس علم كامل چيست؟ فرمود:علمى است كه در هر شب و هر روز راجع بموضوعى پس از موضوع ديگر و چيزى پس از چيز ديگر تا روز قيامت پديد آيد) . الكافي: ج1 ص238.

﴿… وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ و از خدا پروا كنيد، و خدا (بدين گونه‏) به شما آموزش مى‏ دهد، و خدا به هر چيزى داناست
البقرة: 282.
متشابهات ج 4 از ص 250به بعد .

پس امام تمام علوم را می داند، و بدین معناست که تمام علوم در عقل تام او قرار دارد اما جسم و کالبد، در این عالم جسمانی بین او و علمی که در عقل تامش به ودیعه نهاده شده، حایل و حجاب ایجاد کرده . و تنها با معتصم شدن به خداوند و تسدید و تأیید الهی برای او، می تواند به این علوم پنهان در عقل خویش، در هنگام نیاز، دست یابد . پس هرگاه به علمی از علوم نیاز داشته باشد که مایۀ هدایت بشر باشد یا مصلحت الهی در آموزش آن باشد، خداوند او را به این علم مخزون در عقلش رهنمود می سازد .

و اینچنین – و همانطور که روایات دال بر آن بودند- برای امام تبعیت از طُرُق و اسباب عادی در شناخت علمی از علوم دنیوی مانند هندسه، فیزیک، شیمی و غیره امکانپذیر است و ضرورتی بر کسب این علوم از روشهای غیر عادی وجود ندارد مگر اینکه اقتضای حکمت و مصلحت الهی بر این باشد .

 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : حجت بايد همه زبانها را بداند


(ترجمۀ تاپیک:7)

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 159 - 160
.
ابوحمزه ثمالي از حضرت صادق(ع) نقل کرد که فرمود: در جفر است که خداوند وقتي الواح را برموسي نازل کرد و در آن توضيح هر چيز هست و او تا روز قيامت خواهد بود. پس از پايان نبوّت موسي خدا به او وحي کرد که الواح را به امانت به کوهي بسپارد. الواح،. زمردي از بهشت بود،. موسي کنار رفت،. کوه شکاف خورد. الواح پيچيده در آن گذاشت وقتي آن ها را قرار داد کوه به هم آمد و پيوسته در آن کوه بود تا حضرت محمد(ص) مبعوث گرديد. قافله اي از يمن خدمت پيامبر آمدند. به آن کوه که رسيدند کوه باز شد. الواح همان طور پيچيده به همان صورتي که موسي نهاده بود بيرون آمد و آن ها الواح را بر داشتند. وقتي خدمت پيامبر رسيدند ابتداء پيامبر از آن ها راجع به آن چه يافته بودند سؤال کرد. پرسيدند:از کجا فهميدي که ما چيزي پيدا کرده ايم فرمود: خدا به من اطلاع داد و آن الواح است.. گفتند:ما شهادت مي دهيم که تو پيامبري والواح را تقديم کردند. پيامبر(ص) به آن نگاه کرد و با اين که به عبراني نوشته شده بود خواند. بعد اميرالمؤمنين(ع) را خواست و فرمود: اين را داشته باش که در آن علم گذشتگان و آيندگان است. اين الواح موسي است که خدا به من دستور داده در اختيار تو بگذارم.. اميرالمؤمنين(ع) عرض کرد: يا رسول الله!من نمي توانم آن ها را بخوانم.. حضرت(ص) فرمود: جبرئيل به من گفته که به تو بگويم اين الواح را امشب زير سر خود بگذار فردا صبح که برخيزي مي تواني بخواني.. شب،. اميرالمؤمنين اين الواح را زير سرخود گذاشت و صبح که شد تمام آن ها را خدا به او آموخته بود. پيامبر اکرم(ص) به او فرمود: در يک پوست گوسفند از آن نسخه برداري کن! حضرت(ع) هم نسخه اي از آن برداشت و همان جفر است که در آن علم گذشتگان و آيندگان است و آن نزد مااست با الواح و عصاي موسي و ما وارث پيامبرانيم. در تفسير عياشي در آخر خبر افزوده که حضرت باقر(ع) فرمود: آن سنگي که الواح در آن بود زير درختي بود در محلي بنام فلان. حضرت رضا(ع) جفر را يکي از نشانه اي امامت دانسته و ضمن رواياتي فرمودند:...و يکون عنده الجفر الاکبر و الاصغر اهاب ما عز و اهاب کبش فيهما جميع العلوم حتي ارش الخدش وحتي الجلدة و نصف الجلدة و ثلث الجلدة. - (20) براي امام چند علامت است:...جفر اکبر و اصغر که به اندازه پوست يک قوچ است و همه احکام فرعي و جزئي در آن ثبت شده،. در دست اوست....
سپس آیا از یاد برده اید که سلیمان نبی(ع) در شناخت مکانهای دارندۀ آب، از یک هدهد کمک می گرفت و هدهد بود که خبر ملکۀ سبا را بدو داد در حالیکه سلیمان نبی(ع) در مورد او نمی دانست و این آیۀ قرآن ایت که خداوند متعال از حکایت هدهد را می گوید: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ } پس ديرى نپاييد كه [هدهد آمد و] گفت از چيزى آگاهى يافتم كه از آن آگاهى نيافته ‏اى و براى تو از سبا گزارشى درست آورده‏ ام نمل22.
 

کوثر الأنصار

اللهم إلحقنا بالصالحین.
پاسخ : حجت بايد همه زبانها را بداند


(ترجمۀ تاپیک:5)

گفته های فقهای پیشین در این مورد:

گفته های فقهای شیعه، که مراجع شیعه بدان ملتزم هستند را در این باره می خوانیم:

و شریف مرتضی می گوید: ( پناه بر خدا از اینکه علومی را بر امام واحب کنیم جز اینکه به اقتضای ولایتش باشد و احکام شرعی بر آن استناد داشته باشند ... واجب نیست که امام به حرفه ها، مهارت ها و دیگر شغلها دانا باشد جز دانایی به آنچه که مربوط به شریعت باشد این امر به اربابش رجوع داده می شود و بر امام واجب است که احکام را بشناسد به علم خود در مورد آن مستقل شود و در معرفت آن به غیر خودش محتاج و نیازمند نباشد؛ زیرا او سرپرست و ولّی پایه گذار و انتشار آن می باشد ) .

الشريف المرتضى ـ الشافي ـ ص 188 ـ 189.

شیخ محمد جواد مغنیه در کتاب ... الشیعه فی المیزان- الشیعه و التشیع – محمد جواد مغنیه –ص 43
فصل : علوم(دانش)امام : آیا شیعه معتقد است که ائمه به همه چیز علم دارند؟ حتی به صنایع و مشاغل و زبان ها، علم دارند؟
سپس آیا علوم و معارف ائمه در نزد عقیدۀ شیعه، مانند علوم و معارف سایر مردم است یا وحی و الهام و مشابه این امور می باشد؟ و به مسائلی که ملت ها، حتی برخی ملّت های امامیه در بیش از این مسئله در آن باقی مانده اند. آشنایی ندارم با وجود اینکه آن مسئله از امور غیبی یا نظری نمی باشد و در فصل گذشته ذکر کردیم که حدیث در مورد عقیدۀ طائفه ای از طوائف، صادق نیست و نمی توان بدن ملتزم گشت مگر اینکه بر فرموده های ائمه و علمای بیانگذاران که نمونۀ حق هستند، اعتماد کرد . به همین سبب در این بحث بر فرموده های ائمۀ اطهار و شیوخ بزرگوار همچون مفید و مرتضی و خواجه نصیر الدین طوسی و که علم و امانتداری از آنهاست، اعتماد کردیم .
شریف مرتضی در کتاب الشافی ص 188 در مورد حرفه ها گوید: پناه بر خدا از اینکه علومی را بر امام واحب کنیم جز اینکه به اقتضای ولایتش باشد و احکام شرعی بر آن استناد داشته باشند ...و علم غیب از این موضوع خارج است .

و در ص 189 گوید: ... واجب نیست که امام به حرفه ها، مهارت ها و دیگر شغلها دانا باشد جز دانایی به آنچه که مربوط به شریعت باشد این امر به اربابش رجوع داده می شود و بر امام واجب است که احکام را بشناسد به علم خود در مورد آن مستقل شود و در معرفت آن به غیر خودش محتاج و نیازمند نباشد؛ زیرا او سرپرست و ولّی پایه گذار و انتشار آن می باشد ) .


و طوسی در تخلص الشافی که به همراه کتاب مذکور، ص 321 به چاپ رسیده، واجب می داند: امام باید به اموری عالم باشد که ملتزم به حکم در مورد آن می باشد و نباید به اموری که هیچ ارتباطی به نظر او ندارد، و به آنها رجوع نمی کند، عالم باشد . و این امر با گفتۀ شیعه امامیه، که امام نیز بشر و بنده ای از بندگان خدا بوده، کاملاً مطابقت دارد .


ص 43 : در طبیعت صفات اوست و پادشاه و پیامبر نیست. اما رهبری عامه، جهت دین و دنیا، به علم و آگاهی بیشتری غیر از علم به احکام شریعت و سیاست شؤون عامه، نیازمند نیست .


از باب التزام :


قال الشريف المرتضى: ((معاذ الله ان نوجب للإمام من العلوم الا ما تقتضيه ولايته، واسند إليه من الأحكام الشرعية....... لا يجب ان يعلم الإمام بالحرف والمهن والصناعات، وما إلى ذاك ممّا لا تعلق له بالشريعة. ان هذه يرجع فيها إلى اربابها، وان الإمام يجب ان يعلم الأحكام، ويستقل بعلمه بها، ولا يحتاج إلى غيره في معرفتها، لأنّه ولي اقامتها، وتنفيذها.)) الشريف المرتضى ـ الشافي ـ ص 188 ـ 189.

و شریف مرتضی می گوید: ( پناه بر خدا از اینکه علومی را بر امام واحب کنیم جز اینکه به اقتضای ولایتش باشد و احکام شرعی بر آن استناد داشته باشند ... واجب نیست که امام به حرفه ها، مهارت ها و دیگر شغلها دانا باشد جز دانایی به آنچه که مربوط به شریعت باشد این امر به اربابش رجوع داده می شود و بر امام واجب است که احکام را بشناسد به علم خود در مورد آن مستقل شود و در معرفت آن به غیر خودش محتاج و نیازمند نباشد؛ زیرا او سرپرست و ولّی پایه گذار و انتشار آن می باشد ) . شریف مرتضی- شافی- ص 189-188.

وقال الشيخ الطوسي ((يجب ان يكون الإمام عالماً بما يلزم الحكم فيه، ولايجب ان يكون عالماً بما لا يتعلق بنظره)) الشيخ الطوسي ـ في «تلخيص الشافي» المطبوع مع الكتاب المذكور ص 321.
و طوسی واجب می داند: امام باید به اموری عالم باشد که ملتزم به حکم در مورد آن می باشد و نباید به اموری که هیچ ارتباطی به نظر او ندارد ) . تخلص الشافی که به همراه کتاب مذکور، ص 321 به چاپ رسیده .


قال الشيخ المفيد في ( المسائل العكبرية ) جواباً على إشكالية إتباع النبي موسى (ع) الخضر فقال فيما قال : " … و لو كان موسى عليه السلام اتبع الخضر بعد بعثته لم يكن ذلك أيضاً قادحاً في نبوته ، لأنه لم يتبعه لاستفادته منه علم شريعته ، و إنما اتبعه ليعرف باطن أحكامه التي لا يخلّ فقدُ علمه بها لكماله في علم ديانته . و ليس من شرط الأنبياء عليهم السلام أن يحيطوا بكل علم ، و لا أن يقفوا على باطن كل ظاهر . و قد كان نبينا محمد(ص) و آله أفضل النبيين و أعلم المرسلين و لم يكن محيطاً بعلم النجوم و لا متعرضاً لذلك و لا يتأتى منه قول الشعر و لا ينبغي له . و كان أمياً بنص التنزيل و لم يتعاط معرفة الصنائع ، و لما أراد المدينة استأجر دليلاً على سنن الطريق ، و كان يسأل عن الأخبار و يخفى عليه منها ما لم يأت به إليه صادق من الناس ، فكيف ينكر أن يتبع موسى عليه السلام الخضر بعد نبوته ليعرف بواطن الأمور مما كان يعلمه مما أورده الله سبحانه بعلمه …


http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1149.html

شیخ مفید در پاسخ به اشکال، پیروی و اطاعت موسی(ع) از خضر نبی(ع) می گوید: ( ... احاطه داشتن بر تمام علم، از شروط انبیا،
نمی باشد و بر آنان نیست که بر باطن همه چیز، احاصه یابند و پیامبرمان محمد(ص) و اهل بیت ایشان که از همۀ انبیا فاظلترین و داناترین هستند، بر علم نجوم احاطه ای ندارد و اعتراضی بر آن نیست و از ایشان گفته های شعرگونه سر نمی زند و در خور وى نيست و براساس نص نازل شده، ایشان اُمی بوده و با حرفه ها و صنایع مختلف، آشنایی نداشت و هنگامی که خواست بسوی مدینه رهسپار شود، شخص راهنما برای شناخت طریق، اجاره کرد و در مورد اوضاع، می پرسید و بخشی از اخبار تا زمانی که توسط راستگویان مردم به اطلاع ایشان نمی رسید، مخفی باقی می ماند )


ويقول ايضا الشخ المفيد في

أوائل المقالات ـ الشيخ المفيد http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1145.html

[ 67 ]40 - القول في معرفة الائمة (ع) بجميع الصنايع وساير اللغات واقول: إنه ليس يمتنع ذلك منهم ولا واجب من جهة العقل والقياس و قد جاءت أخبار عمن يجب تصديقه بأن أئمة آل محمد (ص) قد كانوا يعلمون ذلك، فإن ثبت وجب القطع به من جهتها على الثبات. ولى في القطع به منها نظر، والله الموفق للصواب، وعلى قولي هذا جماعة من الامامية، وقد خالف فيه بنونوبخت - رحمهم الله - وأوجبوا ذلك عقلا وقياسا وافقهم فيه المفوضة كافة وسائر الغلاة.




و همچنین شیخ مفید در اوائل المقالات خود گوید:

(67) 40- سخن در باب معرفت و شناخت ائمه به تمام مشاغل و حرفه ها و سایر لغات . می گویم: این امر برای آنان(ع) سخت و مُمتَنِع نیست و از جهت عقل و قیاس هم واجب نمی باشد و اخبار از جانب کسی که تصدیقش واجب بوده، رسیده که ائمه آل محمد(ع) آن را می دانستند .فإن ثبت وجب القطع به من جهتها على الثبات. ولى في القطع به منها نظر، والله الموفق للصواب، وعلى قولي هذا جماعة من الامامية، وقد خالف فيه بنونوبخت - رحمهم الله - وأوجبوا ذلك عقلا وقياسا وافقهم فيه المفوضة كافة وسائر الغلاة.



41 - القول في علم الائمة (ع) بالضمائر والكائنات واطلاق القول عليهم بعلم الغيب وكون ذلك لهم ) في الصفات واقول: إن الائمة من آل محمد (ص) قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونه، وليس ذلك بواجب في صفاتهم ولا شرطا في إمامتهم، ...


(سخن در باب علم و آگاهی ائمه(ع) به درون سینه ها و موجودات و اطلاق نام دانندۀ غیب بر آنان و وجودش برایشان) در صفات . و می گویم: همانا ائمه از آل محمد(ع) به درون برخی سینه ها و نفوس بندگان آگاهی داشتند و به نیستی قبل از هستیش آگاه بودند و اما آن بعنوان شرط در مورد صفاتشان و امامتشان، مطرح نمی باشد .


[ 68 ]42 - القول في الايحاء إلى الائمة وظهور الاعلام عليهم والمعجزات واقول: إن العقل (1) لا يمنع من نزول الوحي إليهم وإن كانوا أئمة غير أنبياء، فقد أوحى الله - عزوجل - إلى ام موسى... وإنما منعت من نزول الوحي عليهم والايحاء بالاشياء إليهم للاجماع على المنع من ذلك (2) والاتفاق على أنه من يزعم أن أحدا بعد نبينا (ص) يوحى إليه فقد أخطأ وكفر، .... والامامية جميعا على ما ذكرت ليس بينها فيه على ما وصفت (4) خلاف. فأما ظهور المعجزات عليهم والاعلام فإنه من الممكن الذي ليس بواجب عقلا ولا ممتنع قياسا،...


.................................................. .


http://www.alhawzaonline.com/almaktaba-almakroaa/book/238-aqa'ed/0123-al- shi3a fi al- mizan/02.htm

يقول الشيخ محمد جواد مغنية في كتاب ... الشيعة في الميزان ـ الشيعة والتشيع ـ محمد جواد مغنية ـ ص 43

(( فصل : علوم الإمام: هل يعتقد الشيعة أن أئمتهم يعلمون كل شيء، حتى الصناعات واللغات؟
ثم هل علوم الأئمة ومعارفهم في عقيدة الشيعة، كعلوم سائر الناس ومعارفهم، أو هي وحي، أو إلهام وما أشبه؟ ولست أعرف مسألة ضلت فيها الأقلام، حتى أقلام بعض الإمامية أكثر من هذه المسألة. مع أنها ليست من المسائل الغيبية، ولا المشاكل النظرية. وذكرنا في فصل سابق أن الحديث عن عقيدة طائفة من الطوائف لا يكون صادقا، ولا ملزما لها إلا إذا اعتمدت على أقوال الأئمة، والعلماء المؤسسين الذين يمثلونها حقا، لذلك اعتمدنا في هذا البحث على أقوال الأئمة الأطهار، والشيوخ الكبار، كالمفيد والمرتضى والخواجا نصير الدين الطوسي، ومن إليهم أمانة وعلما.قال الشريف المرتضى في الشافي ص 188 ما نصه بالحرف: معاذ الله أن نوجب للإمام من العلوم إلا ما تقتضيه ولايته، وأسند إليه من الأحكام الشرعية، وعلم الغيب خارج عن هذا .
وقال في ص 189: لا يجب أن يعلم الإمام بالحرف والمهن والصناعات، وما إلى ذاك مما لا تعلق له بالشريعة. إن هذه يرجع فيها إلى أربابها، وإن الإمام يجب أن يعلم الأحكام، ويستقل بعلمه بها، ولا يحتاج إلى غيره في معرفتها، لأنه ولي إقامتها، وتنفيذها .
وقال الطوسي في تلخيص الشافي المطبوع مع الكتاب المذكور ص 321: يجب أن يكون الإمام عالما بما يلزم الحكم فيه، ولا يجب أن يكون عالما بما لا يتعلق بنظره كالشؤون التي لا تخصه ولا يرجع إليه فيها. وهذا يتفق تماما مع قول الشيعة الإمامية بأن الإمام عبد من عبيد الله، وبشر
ص 43
في طبيعته، وصفاته، وليس ملكا ولا نبيا. أما رئاسته العامة للدين والدنيا فإنها لا تستدعي أكثر من العلم بأحكام الشريعة، وسياسة الشؤون العامة. ...))




شیخ محمد جواد مغنیه در کتاب ... الشیعه فی المیزان- الشیعه و التشیع – محمد جواد مغنیه –ص 43
فصل : علوم(دانش)امام : آیا شیعه معتقد است که ائمه به همه چیز علم دارند؟ حتی به صنایع و مشاغل و زبان ها، علم دارند؟
سپس آیا علوم و معارف ائمه در نزد عقیدۀ شیعه، مانند علوم و معارف سایر مردم است یا وحی و الهام و مشابه این امور می باشد؟ و به مسائلی که ملت ها، حتی برخی ملّت های امامیه در بیش از این مسئله در آن باقی مانده اند. آشنایی ندارم با وجود اینکه آن مسئله از امور غیبی یا نظری نمی باشد و در فصل گذشته ذکر کردیم که حدیث در مورد عقیدۀ طائفه ای از طوائف، صادق نیست و نمی توان بدن ملتزم گشت مگر اینکه بر فرموده های ائمه و علمای بیانگذاران که نمونۀ حق هستند، اعتماد کرد . به همین سبب در این بحث بر فرموده های ائمۀ اطهار و شیوخ بزرگوار همچون مفید و مرتضی و خواجه نصیر الدین طوسی و که علم و امانتداری از آنهاست، اعتماد کردیم .
شریف مرتضی در کتاب الشافی ص 188 در مورد حرفه ها گوید: پناه بر خدا از اینکه علومی را بر امام واحب کنیم جز اینکه به اقتضای ولایتش باشد و احکام شرعی بر آن استناد داشته باشند ...و علم غیب از این موضوع خارج است .

و در ص 189 گوید: ... واجب نیست که امام به حرفه ها، مهارت ها و دیگر شغلها دانا باشد جز دانایی به آنچه که مربوط به شریعت باشد این امر به اربابش رجوع داده می شود و بر امام واجب است که احکام را بشناسد به علم خود در مورد آن مستقل شود و در معرفت آن به غیر خودش محتاج و نیازمند نباشد؛ زیرا او سرپرست و ولّی پایه گذار و انتشار آن می باشد ) .

و طوسی در تخلص الشافی که به همراه کتاب مذکور، ص 321 به چاپ رسیده، واجب می داند: امام باید به اموری عالم باشد که ملتزم به حکم در مورد آن می باشد و نباید به اموری که هیچ ارتباطی به نظر او ندارد، و به آنها رجوع نمی کند، عالم باشد . و این امر با گفتۀ شیعه امامیه، که امام نیز بشر و بنده ای از بندگان خدا بوده، کاملاً مطابقت دارد .

ص 43 : در طبیعت صفات اوست و پادشاه و پیامبر نیست. اما رهبری عامه، جهت دین و دنیا، به علم و آگاهی بیشتری غیر از علم به احکام شریعت و سیاست شؤون عامه، نیازمند نیست .

 

sami.yoosef314

New Member
ترجمه پست 1#
با سلام

روایاتی که توسط آنها شبهه ی دانستن و عالم بودن به کل زبانها ایراد می شود:

اولاً : قد عد الإمام الرضا (ع) (العلم بجميع اللغات) إحدى مميزات و خصائص الإمام و لا يمكن لأحد أن يكون إماماً إذا لم يكن عالماً باللغات ، حيث قال عليه السلام في نقاشه مع وفد الجاثليق أن إحدى خصائص الإمام (أن يكون عالماً بجميع اللغات لا يخفى عليه لسان واحد فيحاج كل قوم بلغتهم). بحار الأنوار 49/ 80 .:
امام رضا (ع) (علم به تمام زبان ها) را یکی از مشخصه ها و صفات امام برشمرده اند و اگر کسی عالم به زبان ها نباشد ممکن نیست امام باشد، جایی که ایشان در مناقشه خود با گروه جاثلیق فرمودند که یکی از خصائص امام این است که به همه زبان ها عالم باشد، یک زبان هم بر وی پوشیده نباشد؛ پس با هر قومی با زبان خودشان احتجاج کند.

ثانياً: روى أبو الصلت عن الإمام الرضا قوله (أنا حجة الله و ما كان الله ليميز حجته على قوم و هو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين: أوتينا فصل الخطاب ، و ما فصل الخطاب إلا معرفة اللغات ..). البحار 26 / 190.
ابو صلت از امام رضا (ع) نقل می کند که فرمود: ( من حجت خداوند هستم و خداوند حجت خویش را بر قومی تمییز نداده در حالی که حجتش به زبان های آن قوم نا آشنا باشد؛ آیا فرموده امیر مؤمنان به تو نرسیده است: فصل الخطاب به داده شده است، و فصل الخطاب چیزی نیست مگر آشنایی با زبان ها.)

فقد جاء في كتاب بحر الأنوار 41 : 213 ح 27 ، وكتاب الأنوار العلوية لجعفر النقدي (1370 هـ) صفحة 129 أنه :


(وفي المناقب) عن عمار الساباطي : قال قدم أمير المؤمنين ع المدائن فنزل بايوان كسرى وكان معه دلف بن بحير فلما صلى وقام قال لدلف قم معي وكان معه جماعة من أهل ساباط فما زالوا يطوفون منازل كسرى ويقول لدلف : كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا ويقول دلف هو والله كذلك فما زال كذلك حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده ودلف يقول يا سيدي ومولاي كأنك وضعت هذه الأشياء في هذه المساكين ثم نظر علي " ع " إلى جمجمة نخرة فقال لبعض أصحابه خذ هذه الجمجمة ثم جاء إلى الايوان وجلس فيه ودعا " ع " بطشت فيه ماء فقال للرجل دع هذه الجمجمة في الطشت ثم قال أقسمت عليك يا جمجمة أخبريني من انا ومن أنت ؟ فقالت الجمجمة بلسان فصيح : اما أنت فأمير المؤمنين وإمام المتقين وسيد الوصيين واما انا فعبد الله وابن أمته كسرى أنوشيروان فقال له أمير المؤمنين " ع " كيف حالك ؟ فقال يا أمير المؤمنين كنت ملكا عادلا شفيقا على الرعايا لا أرضى بظلم أحد ولكن كنت على دين المجوس وقد ولد محمد في زمان ملكي فسقطت من شرفات قصري ثلاثة وعشرون شرفة ليلة ولد فيها فهممت أن آمن من كثرة ما سمعت من أنواع شرفه وفضله ومرتبته وعزه في السماوات والأرض ومن شرف أهل بيته ولكني تغافلت عنه وتشاغلت منه في الملك فيالها من نعمة ومنزلة ذهبت مني حيث لم أؤمن فأنا محروم من الجنة لعدم ايماني ولكني مع هذا الكفر خلصني الله تعالى من النار ببركة عدلي وإنصافي بين الرعية وانا في النار والنار محرمة علي فوا حسرتا لو آمنت لكنت معك يا سيد أهل البيت ويا أمير أمة محمد قال فبكى الناس وانصرف القوم الذين كانوا من أهل ساباط إلى أهليهم وأخبروهم بما كان وما جرى فاضطربوا واختلفوا في معنى أمير المؤمنين " ع " فقال المخلصون منهم ان أمير المؤمنين عبد الله وابن عبده ووليه ووصي رسول الله وقال بعضهم بل هو النبي وقال بعضهم بل هو الرب وقالوا لولا أنه الرب كيف يحيي الموتى قال فسمع أمير المؤمنين " ع " بذلك فضاق صدره فأحضرهم وقال يا قوم غلب عليكم الشيطان إن انا إلا عبد الله أنعم علي بإمامته وولايته وولايته ووصية رسوله فارجعوا من الكفر فأنا عبد الله وابن عبده ومحمد خير مني وهو أيضا عبد الله وابن عبده وإن نحن إلا بشر مثلكم فخرج بعضهم من الكفر وبقي قوم على الكفر وما رجعوا فألح أمير المؤمنين (ع) عليهم بالرجوع فما رجعوا فأحرقهم بالنار وتفرق قوم منهم في البلاد وقالوا لولا أن فيه الربوبية ما كان أحرقنا بالنار فنعوذ بالله من الخذلان
و در کتاب بحار الانوار ج 41: 217 ح27 و كتاب انوار العلوية، جعفر نقدی (1370 هـ) صفحه 129 آمده است که :
(و در مناقب) از عمار ساباطی: گفت امیر مؤمنان(ع) به مدائن رهسپار شد؛ پس در ایوان کسری فرود آمد و همراه وی دلف بن بحیر بود؛ پس هنگامی که نماز گزارد و برخاست به دلف فرمود با من برخیز و عده ای از اهل ساباط همراه وی بودند. همچنان به گشتن در منازل کسری ادامه می دادند و به دلف می فرمود: برای کسری در این مکان اینگونه و اینگونه بود و دلف می گفت بخدا قسم همین گونه است؛ پس همچنان در همین حال بودند تا اینکه تمام جاها را با آنان که نزد وی بودند، گشتند. و دلف می گفت سرور و مولایم گویا شما این اشیا را در این جاها قرار داده اید. سپس علی (ع) به جمجمه ای پوسیده نظر کرد؛ پس به بعضی از یارانش فرمود این جمجمه را ببر. سپس به ایوان آمده، در آن نشسته، در طشتی که در آن آب بود، دعا کرد؛ پس به مرد فرمود این جمجمه را در طشت رها کن. سپس فرمود ای جمجمه تو را قسم می دهم که مرا خبر دهی که من چه کسی هستم و تو چه کسی هستی؟ پس جمجمه با زبانی فصیح گفت: اما شما امیر مؤمنان و امام متقین و سید اوصیا هستید و من بنده خدا و فرزند امت وی، کسری انو شیروان؛ پس امیر مؤمنان(ع) به او فرمود حالت چگونه است؟ پس گفت ای امیر مؤمنان پادشاهی عادل و دلسوز نسبت به رعیت بودم و به ستم کردن به کسی راضی نبودم ولی بر دین مجوس بودم و محمد در زمان پادشاهی من متولد شد و در شب ولادت ایشان بیست و سه کنگره از کنگره های قصرم فرو ریخت، پس از کثرت آنچه از انواع شرافت ها و فضیلت ها و مرتبه ها و عزت وی در آسمان ها و زمین و شرافت اهل بیت وی شنیده بودم، همت نمودم که ایمان آورم ولی از وی غفلت کردم و به از وی به ملک سرگرم شدم، پس چه نعمت و منزلتی از دست من رفت چون ایمان نیاوردم؛ پس من برای عدم ایمانم از بهشت محروم هستم و لی با وجود این کفر خداوند متعال مرا به برکت عدل و انصافم بین رعیت از آتش رها ساخت و من در آتش هستم و آتش بر من محرمه است(آتش به من نمی رسد.) پس وا حسرتا! اگر ایمان می آوردم با شما می بودم ای سید اهل بیت و ای امیر امت محمد. گفت پس مردم گریستند و قومی که از اهل ساباط بودند به دیارشان بازگشتند و مردم خود را به آنچه بود و آنچه گذشت خبر دادند؛ پس مضطرب شده و در معنی امیر مؤمنان (ع) به اختلاف افتادند؛ مخلصان آنان گفتند که امیر مؤمنان بنده خدا و فرزند بنده وی و ولی وی و وصی رسول الله است و بعضی از آنان گفتند بلکه وی خود پیامبر است و عده ای دیگر گفتند او پروردگار است و گفتند اگر او پروردگار نیست چگونه مردگان را زنده می کند. گفت پس امیر مؤمنان(ع) آن را شنیده و ناراحت گشت و نزد آنان رفت و فرمود ای قوم شیطان بر شما چیره شده است؛ من تنها بنده خدا هستم که نعمت امامت و ولایت خویش و وصایت رسول خویش را به من ارزانی داشته است پس از کفر دست بردارید که من بنده خدا و فرزنده بنده وی هستم و محمد بهتر از من است و او نیز بنده خداست و فرزنده بنده وی ؛ و ما جز بشری مانند شما نیستیم. پس بعضی از آن ها از کفر خارج شدند و قومی بر کفر باقی ماندند و باز نگشتند؛ پس امیر مؤمنان(ع) بر آن ها برای بازگشت الحاح و اصرار کرد ولی بازنگشتند؛ پس آنان را در آش سوزاند و قومی از آنان در بلاد متفرق شدند و گفتند اگر ربوبیت در وی نبود ما را در آتش نمی سوزاند؛ پس به خدا پناه می بریم از خذلان و عدم یاری.
از این روایت دو چیز برداشت می کنیم: امام علی(ع) می تواند مردگان را زنده کند و با آنان سخن گوید و می تواند چیز های خارق العاده را هر وقت و هرگونه که بخواهد، انجام دهد.
و دومی و مهم تر: « «یهلک فی رجلان : محب غال و مبغض قال » : «دو گروه درباره ٔ من به راه خطا میروند و هلاک میشوند: دوستداری که در دوستی غلو کند و دشمنی که در بغض و کینه افراط کند» اینکه امام علی(ع) و باقی ائمه(ع) علم خود را در همه آن نمایان نمی کنند تا مردم از روی جهل شایع و سبک سری و حماقت ازلی موجود در انسان کافر نشوند و آنان را نپرستند ...


 

sami.yoosef314

New Member
پست 2#

پاسخ

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

امام یمانی (ع) در کتاب الجواب المنیر جلد دوم ص 66 می فرماید
" ... (وعن أبي حمزة قال : سالت أبا عبد الله (ع) (عن العلم اهو علم يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه قال (ع) الأمر اعظم من ذلك وأوجب أما سمعت قول الله عز وجل (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ) (الشورى: 52) ثم قال أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية أيقرون انه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الأيمان فقلت لا ادري جعلت فداك ما يقولون فقال لي (ع) بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الأيمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم وهي الروح التي يعطها الله تعالى من شاء فإذا أعطاها عبداً علمه الفهم) الكافي ج1 ص274") (... از ابی حمزه گفت: از امام صادق(ع) پرسیدم ( درباره علم؛ آیا علمی است که عالم آن را از سخن مردان یاد می گیرد یا در کتاب نزد شماست، آن را خوانده، از آن یاد می گیرید؟ فرمود: موضوع عظیم تر و واجب تر از آن است؛ آیا فرموده خداوند عزوجل را نشنیده ای (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ : و همین گونه ما روح(فرشته بزرگ) خود را به فرمان خویش(برای وحی) به تو فرستادیم، تو پیش از آن نه کتاب را و نه ایمان را نمی دانستی چیست) توبه 52. سپس فرمود: دوستانتان درباره این آیه چه می گویند؟ اقرار می کنند که او در حالتی بود که نه می دانست کتاب چیست و نه ایمان؟ پس گفتم: نمی دانم چه می گویم، فدایتان شوم. به من فرمود: آری در حالتی بود که نمی دانست که کتاب و ایمان چیست تا اینکه خداوند روحی که در کتاب ذکر شده است را فرستاد؛ پس زمانی که آن را به وی وحی نمود(فرستاد) علم و فهم را بوسیله آن فرا گرفت؛ و آن روحی است که خداوند متعال آن را به هر که خواهد می دهد؛ پس اگر آن را به بنده ای داد، فهم را به وی آموخت.)
امیدوارم فهمیده باشی که ولادت انسان در این عالم به معنی ابتدای خلقتش نیست بلکه نهایت معنای آن این است که آن ابتدای ورود او به این عالم جسمانی برای امتحان دوم است و این بعد از آن است که خداوند امتحان اول و نتیجه وی در آن را از یاد برد، خداوند متعال فرمود: (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ) : (ما در میان شما مرگ را مقدّر ساختیم و هرگز کسی بر ما پیشی نمی گیرد! * تا گروهی را به جای گروه دیگری بیاوریم و شما را در جهانی که نمی دانید آفرینش تازه ای بخشیم! * بی شک شما از آفرینش اول خود آگاه شدید، پس چرا متذکر نمی شوید؟ ) واقعه 62-60. یعنی بر اینکه شما در زندگی جدیدی و جهانی جدید حیات بخشیم ، بلکه شما در زندگی پیشینی بودید پس چرا به یاد نمی آورید، بلکه انسان به یاد نمی آورد مگر به خواست و اراده خداوند. گمان می کنم در این کلام جواب تمام سؤالات تو باشد اگر در آن تدبر کنی. و به عنوان مثال به بعضی از آن سؤالات در کلام پاسخ می دهم: ( می دانم من یمانی هستم قبل از اینکه به دنیا بیایم، و در این عالم جسمانی نمی دانستم تا اینکه خداوند مرا یاد آورد و با خبر ساخت). ( بعضی علوم این عالم جسمانی را فرا گرفتم همانگونه که پیامبران پیش از من یاد گرفتند؛ عیسی (ع) نجار بود و نجاری را از یوسف نجار فرا گرفت. خیلی می دانم ولی هیچ نمی دانم تا اینکه خداوند آنچه را که در صفحه وجودم موجود است را به خاطرم آورد. و نیز به تو یاد آوری می کنم که علم در آسمان نیست که بر شما نازل شود و در زمین نیست که برای شما خارج شود؛ بلکه در سینه هاست، پس سؤال کن و خداوند به تو می فهماند(وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ : و تقوای الهی پیشه کنید و خداوند شما را یاد دهد و خداوند به همه چیز آگاه است).
تو و من و هر انسانی جمیعا نیاز داریم که به سوی خدا بازگردیم تا ما را خبر دهد که چه کسی هستیم، از کجا آمدیم و به کجا می رویم و بدان که برای هیچ انسانی طمأنینه حاصل نمی شود تا اینکه خداوند وی را پاسخ دهد و حق را از خدا بشناسد در آن هنگام اهمیت نمی دهد که مرگ بسوی وی بیاید یا وی بسوی مرگ رود، در آن هنگام مرگ نزد وی محبوب تر از زندگی یا زندگی محبوب تر از مرگ نخواهد بود؛ بلکه محبوب وی خداوند خواهد بود و برای وی اراده و خواستی جز اراده و خواست محبوب منزه وی نخواهد بود..." پایان کلام یمانی (ع).

سخن سید، قائم آل محمد(ص) بین علم معصوم- و او همه چیز می داند- و بین زمان و چگونگی اتفاق افتادن آن فرق و جدایی قائل می شود – طبق فهم و برداشتم از آنچه گذشت – همه چیز را در صورت نیاز از اول و ابتدا نمی داند و لیکن خداوند سبحان همه چیز را در زمانی که او می خواهد بداند، برایش آشکار می سازد؛ و او نیازمند به یاد آوری آنچه را که دانسته است، توسط خداوند دارد. و ایشان(ع) در جایی دیگر در کتاب الجواب المنیر (ج2 ص74)می فرمایند که بعضی آیات شریفه بر این دلالت می کنند که پیامبر(ص) نمی دانست که خود، پیامبری مرسل از سوی خداوند است تا اینکه وحی به ایشان رسید؛ مانند این گفته خداوند متعال: (كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) : (و لیکن ما آن ( کتاب و شرع ) را نور ( وحی و معرفت ) گردانیدیم که هر کس از بندگان خود را بخواهیم به آن نور هدایت می کنیم و اینک تو ( که به نور وحی ما هدایت یافتی خلق را ) به راه راست هدایت خواهی کرد.) شوری 52.


و در کافی بابی در خصوص اینکه ائمه(ع) اگر اراده کنند که بدانند، یاد داده می شوند(بوسیله خداوند):

1ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الامَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ عُلِّمَ .
امام صادق(ع) فرمود: امام اگر اراده کند که بداند، یاد داده شود.

2ـ أَبُو عَلِيٍّ الاشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الامَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ أُعْلِمَ.
امام صادق(ع) فرمود: امام اگر اراده کند که بداند، یاد داده شود.

3ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِذَا أَرَادَ الامَامُ أَنْ يَعْلَمَ شَيْئاً أَعْلَمَهُ الله ذَلِكَ.
امام صادق(ع): اگر امام اراده کند که چیزی را بداند، خداوند آن را به وی یاد دهد.


- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَا وَيَجْعَلُونَا أَئِمَّةً وَيَصِفُونَ أَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) ثُمَّ يَكْسِرُونَ حُجَّتَهُمْ وَيَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ فَيَنْقُصُونَا حَقَّنَا وَيَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ الله بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَالتَّسْلِيمَ لامْرِنَا أَتَرَوْنَ أَنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى افْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَيَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِمَّا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ ... )

ضریس کناسی گفت: ابا حعفر(امام باقر) (ع) را شنیدم در حالی که کسانی از اصحابش نزد وی بودند، که می گفت: از قومی در شگفتم که ما را ولی خود می گیرند و ما را ائمه قرار می دهند و طاعت ما را مانند طاعت رسول الله(ص) بر خود واجب توصیف می کنند سپس حجت خویش را می شکنند(نقض می کنند) و با ضعف قلب های خود، با خود دشمنی می کنند و پس حق ما را نقض می کنند و در آن عیب می گذارند بر کسی که خداوند به او برهان حقّ معرفت و شناخت ما و تسلیم بودن امر ما را عطا کرده؛ آیا می پندارید که خداوند تبارک و تعالی طاعت اولیای خود را بر بندگان خویش واجب کرده سپس اخبار آسمان ها و زمین را از آن ها مخفی کرده و اصول علم را در آنچه از ایشان سؤال می شود و قوام و استواری دینشان در آن است، از آن ها منقطع می کند ...).




--------

ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ يَا طَالِبَ الْعِلْمِ إِنَّ لِلْعَالِمِ ثَلاثَ عَلامَاتٍ الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالصَّمْتَ وَلِلْمُتَكَلِّفِ ثَلاثَ عَلامَاتٍ يُنَازِعُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ وَيَظْلِمُ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَيُظَاهِرُ الظَّلَمَةَ.
ابی عبد الله صادق(ع) فرمود: امیر مؤمنان(ع) می فرمود: ای طالب علم، برای عالم سه نشانه و علامت است: علم، حلم(بردباری) و سکوت و برای متکلف(آن که کاری را متعهد شود و به رنج و زحمت انجام دهد) سه نشانه است: با معصیت با بالا سر خود نزاع می کند، با غلبه، بر پایین دست خود ظلم می کند و ظالمان را یاری می کند.


 
کانال تلگرام

بالا